ultracheck
منوعات

أيوب بركة لـ"الترا جزائر": نصف كنوز الطاسيلي لم تُكشف بعد وجبرين مشار يستحق متحفًا شخصيًا

16 ديسمبر 2025
أيوب بركة ابن شقيقة جبرين مشار
لا تزال الكثير من مواقع الطاسيلي التي اكتشفها جبرين مشار مجهولة لدى العامة
طاهر حليسي
طاهر حليسيالجزائر

لا يزال أيوب بركة، البالغ من العمر 58 سنة، والذي قضى أكثر من اثنين وثلاثين عامًا دليلًا سياحيًا في الطاسيلي نازجر، يواصل خدمة السياحة والتراث بصفته معاونًا تقنيًا للحفظ بالحظيرة الوطنية بجانت، الواقعة على بعد يربو عن 2000 كيلومتر جنوب شرق الجزائر.

وُلد جبرين أق محمد مشار، المعوف اختصارًا بجبرين مشار سنة 1890 بمنطقة تامغيت، في قلب الحظيرة الطبيعية للطاسيلي، وسط حياة بدوية بسيطة، وترعرع في انسجام كامل مع بيئته المحلية.

تُعدّ هذه الحظيرة أكبر متحف مفتوح على الهواء الطلق في العالم، إذ تمتد على مساحة تُقدّر بحوالي ثمانين ألف كيلومتر مربع، ما يجعلها فضاءً فريدًا تتقاطع فيه الطبيعة بالتاريخ، لتتشكل لوحة كونية هائلة تضم آلاف الرسوم والنقوش الصخرية التي تروي سيرة الإنسان الأولى منذ آلاف السنين، كأنها ذاكرة حجرية عصيّة على المحو والنسيان.

لصوص المجد

وتحتضن الحظيرة جوهرة "سيفار" أو "صفّار" باللهجة المحلية، وتعني الشفاء، حيث تأوي وديانها وكهوفها ما يقارب خمسة عشر ألف رسمة جدارية تعود إلى العصرين الحجريين القديم والحديث، موثّقة التحولات الاجتماعية والمناخية والجغرافية التي شهدها الكوكب في عصور ما قبل التاريخ.

يحمل هذا المتحف الطبيعي اسم أسطورة الطاسيلي، جبرين مشار، خال أيوب، الذي ظل اسمه غائبًا عن السجلات التاريخية الرسمية، محليًا ودوليًا، رغم كونه المكتشف الحقيقي لهذه الرسوم والنقوش الفريدة.

ويصف أيوب شعوره تجاه إرث خاله بمزيج من الوفاء والفخر، المرتبط بالحزن والأسى على ما طال هذا الإرث من تهميش: "لقد كانت اكتشافات الطاسيلي نْ أزجر من أهم الاستحقاقات التاريخية في القرن العشرين، لكنها في الوقت نفسه شكّلت واحدة من أكبر عمليات التدليس والسطو العلميين، حين نُسب الفضل فيها إلى مستكشف فرنسي، متجاهلين أن العرّاب الحقيقي لهذا الإنجاز هو جبرين مشار، ابن قبيلة كِلْ مَدَاكْ، الذي كان يعرف الطاسيلي زاويةً زاوية، وصخرةً صخرة".

راعي تامغيت

وُلد جبرين أق محمد مشار، المعوف اختصارًا بجبرين مشار سنة 1890 بمنطقة تامغيت، في قلب الحظيرة الطبيعية للطاسيلي، وسط حياة بدوية بسيطة، وترعرع في انسجام كامل مع بيئته المحلية.

 ويقول أيوب:"كان مثل كل الرجال الزرق رجلًا بسيطًا، يتغذى على التمر والبشنة والدُّهان والحليب ولحم الماعز والعدس وبقول داوَى الشبيه بالحمص. رعَى جديان الماعز منذ صغره، ما أكسبه معرفة دقيقة بالمنطقة، حجرًا حجرًا، ونبعًا نبعًا، ورسمةً رسمة".

أيوب بركة: لقد كانت اكتشافات الطاسيلي نْ أزجر من أهم الاستحقاقات التاريخية في القرن العشرين، لكنها في الوقت نفسه شكّلت واحدة من أكبر عمليات التدليس والسطو العلميين، حين نُسب الفضل فيها إلى مستكشف فرنسي، متجاهلين أن العرّاب الحقيقي لهذا الإنجاز هو جبرين مشار، ابن قبيلة كِلْ مَدَاكْ، الذي كان يعرف الطاسيلي زاويةً زاوية، وصخرةً صخرة"

من جهته، يقول الشيخ الأمين، أحد أشهر أدلاء الطاسيلي، ممن تتلمذوا على يد أبناء جبرين، في حديثه لـ"الترا جزائر":"لسنوات طويلة، لازم الأنثروبولوجي الفرنسي هنري لوت جبرين، الذي كان يملك بيتًا في تامغيت، يزوّده بالسكر والقهوة والزيت، ويصطحبه في جولاته الاستكشافية. وكان جبرين، الذي تختزن ذاكرته مواقع الوديان والكهوف والمخابئ ونقاط الماء، يأمر لوت بالدخول إلى مغارات بعينها، مشيرًا إلى أنها تضم رسومات قديمة، دوّنها الأوائل بمادة حجرية تُخلط بالماء والحليب، مع مادة حافظة لم يُكشف سرها إلى اليوم، فيخرج لوت مذهولًا مما يرى".

ويضيف الشيخ الأمين أن جبرين، الذي لم ينزع لثام الطوارق عن وجهه منذ بلوغه، نزع في الوقت ذاته لثامًا عن تاريخ الإنسانية، حين أزاح الستار عن أسرار حضارة الإيموهاغ الغابرة، مقدّمًا مفاتيحها لبرنون وهنري لوت، ليكون للطاسيلي ما كانه شامبليون لعلماء الآثار وعلم الإيجيبتولوجيا.

غير أن الفضل التاريخي، يؤكد الأمين، ذهب إلى الأنثروبولوجي الفرنسي، الذي لم تكن له المعرفة ولا الجرأة لاجتياز بوابة واحدة من دهاليز صفّار المتشعبة، مضيفًا:"بخبرة عقود طويلة في استكشاف متاهات الطاسيلي، يبدو من العبث أن تُنسب تلك الاكتشافات للوت الغريب، ويُهمَّش جبرين الذي عاش في تلك المناطق جلّ حياته، إذ لم يكن ينزل إلى جانت سوى مرة كل ثلاثة أشهر، ولا يمكث بها أكثر من يومين. كان ضليعًا في قراءة وكتابة حروف التيفيناغ، ما ساعده على فهم عدد من الرسومات المنقوشة بها. ومن البدهي أن يكون هو صاحب الفضل الأكبر على لوت، الذي بنى مجدًا علميًا مسروقًا من ابن قبيلة كل مداك".

حضارة الرجل الأزرق

سمحت الرحلات الأنثروبولوجية الأولى، خلال أربعينيات وخمسينيات القرن الماضي، بإبراز عدد من المواقع التي تحوي رسومًا ونقوشًا صخرية، غير أنّ المنعطف الحاسم جاء ما بين عامي 1956 و1957، حين قاد الأنثروبولوجي الفرنسي هنري لوت حملة تنقيب واسعة، اصطحب فيها جبرين أق محمد مشار على مدار ستة عشر شهرًا، ضمن قافلة ضمّت ثلاثين جملاً، وبرفقة عساكر فرنسيين ومجموعة من المصوّرين.

وقد انتُشلت خلال تلك البعثة مساحة شاسعة من براثن النسيان، كان من أبرز مكتشفاتها الرسمة الشهيرة "الغران ديو" (الإله الأكبر)، التي تقابلها لوحة "البوتي ديو" (الإله الأصغر). هكذا تحوّلت سيفار إلى أشهر كتلة صخرية في هضبة الطاسيلي، الممتدة من تامغيت إلى إجباران، والمتاخمة لجبال الأكاكوس الليبية.

ذهل العالم أمام حضارة منسية يعود تاريخها إلى ما بين ستة آلاف وعشرة آلاف سنة، بحسب تنوّع المواقع والفترات الزمنية. كما أُعجب بقوة تلك الرسوم التي وثّقت تفاصيل الحياة اليومية وصمدت في وجه عوامل التعرية القاسية عبر آلاف السنين: نساء بتنورات، ورجال على عربات تجرّها خيول ذات عجلات، ورؤوس دائرية، وحيوانات برية كالزرافات والأسماك، وأشكال هجينة تجمع بين البشري والحيواني، وأجساد تعتمر خوذات شبيهة برواد الفضاء.

أيوب بركة: لم يتبقّ من أبناء جبرين سوى أقاود، الذي لا يزال يعمل دليلًا سياحيًا في إن أبربر، معقل سلالة كل مداك. ويظل مطلب الأقارب والأحفاد ألّا تُختصر حياة جبرين ومآثره في كونه صانع صيت الطاسيلي فقط، تلك الهضبة التي أصبحت قبلة لزوار العالم منذ 1967 بفضل المعلومات التي نشرها لوت نقلًا عنه

كل ذلك حرّك خيالات ربطت سيفار بمملكة الجن أو بمدخل العالم العلوي، وبأساطير "الذين هبطوا من السماء"، حسب الكاتب المصري أنيس منصور، الذي تمنى زيارة الطاسيلي الجزائرية وأكاكوس الليبية. وفي المقابل، توصّل علماء المناخ إلى أنّ هذه الأرض، التي تبدو اليوم قاحلة ومضروبة بالبراكين والنيازك، كانت في ما مضى جنّة خضراء. وهو ما جعلها، بعد الاستقلال، تُعرف باسم جانت بدل تسميتها الاستعمارية القديمة “فورت شارلي”، التي أُقيمت عند سفوح قصور المدينة العريقة الثلاثة: أجاهيل، والميزان، وأزلواز، المشيّدة قبل ألف عام.

الحق والحقيقة

يؤكّد أيوب بركة، في حملة استرداد مجد خاله المسلوب، بعض الوقائع التاريخية قائلاً:"في عام 1978، زار الوزير رضا مالك المنطقة وتحادث مع جبرين، فقال له خالي: لا يوجد طالب بلا معلّم، وأنا من وفّرت كل شيء للأنثروبولوجي الفرنسي، كنتُ المعلّم وكان هو التلميذ الذي أنكر فضل أستاذه".

ويضيف:"رغم ذلك، لا تزال الكثير من مواقع الطاسيلي مجهولة لدى العامة وحتى لدى المختصين، في حين يعرفها طوارق المنطقة جيدًا، وأجزم أن نصف كنوز هذه الأرض لا يزال محفوظًا في السرّ والكتمان".

ويروي الشيخ الأمين لـ"الترا جزائر" ما يصادق هذا الكشف، عبر حادثة عايشها ذات مرة:"كنت في جولة مع سياح أجانب لا يملكون أغطية ولا أفرشة، وحين داهمتنا عاصفة مطرية اصطحبتهم إلى كهف قريب، وقبل ذلك نزعت عنهم كاميراتهم حتى لا يصوّروا بعض النقوش واللوحات، لأن المكان لم يُفتح من قبل للعامة، شأنه شأن عدة مخابئ أخرى، تكتنز جداريات محمية بطابع من السرية، لا يُسمح بدخولها سوى لخبراء اليونسكو، الذين صنّفوا الحظيرة ضمن التراث العالمي للإنسانية سنة 1982".

ورغم النكران الذي واجهه جبرين حتى وفاته سنة 1981، عن عمر ناهز التسعين عامًا، فقد لعب، على مدار عقدين، دورًا رياديًا في بعث السياحة الصحراوية الاستكشافية، ونقل أسرارها وفنونها إلى أبنائه الخمسة: أقاود، بلال، عيسى، ماتال، وموسى، الذين بدورهم ورّثوا هذه المعارف لأهالي إن أبربر، أكثر المجموعات تخصصًا في الاستكشاف والسياحة الصحراوية بعد رحيل الاستعمار الفرنسي.

أيوب بركة: لا تزال الكثير من مواقع الطاسيلي مجهولة لدى العامة وحتى لدى المختصين، في حين يعرفها طوارق المنطقة جيدًا، وأجزم أن نصف كنوز هذه الأرض لا يزال محفوظًا في السرّ والكتمان

ويتابع أيوب بركة:"اليوم، لم يتبقّ من أبناء جبرين سوى أقاود، الذي لا يزال يعمل دليلًا سياحيًا في إن أبربر، معقل سلالة كل مداك. ويظل مطلب الأقارب والأحفاد ألّا تُختصر حياة جبرين ومآثره في كونه صانع صيت الطاسيلي فقط، تلك الهضبة التي أصبحت قبلة لزوار العالم منذ 1967 بفضل المعلومات التي نشرها لوت نقلًا عنه".

ويضيف:"لا ينبغي أن يُختزل جبرين في لوحة معلّقة بواجهة متحف الحظيرة الوطنية للطاسيلي، ولا في قوس حجري عملاق نُسب إليه، بل يجب إنشاء متحف خاص يحمل اسمه، على غرار متاحف عثمان بالي في إيليزي، وإيتيان ديني في بوسعادة، وأحمد بن بلة في مغنية، ليغدو مزارًا سياحيًا وثقافيًا يعيد له الاعتبار، وتُكرَّم عائلته عبر ابنه الوحيد المتبقي، مع تشجيع تأليف دراسات وكتب تُصحّح مسار تاريخ سُرق منه من طرف لصّ المجد الاستعماري. فالمفارقة أنك لا تعثر على كتاب واحد يخلّد مسيرته وإسهامه، حتى داخل المتحف الذي يحمل اسمه".

ويختم أيوب بركة قائلاً:"هذا المشروع ليس مجرد فكرة لمتحف، بل هو استعادة للحق المهدور والحقيقة التاريخية، وتصحيح لخطأ طال إرث أحد أعظم مستكشفي الطاسيلي، وتجسيد لقيم الفراسة والشغف بالمعرفة التي جسّدها جبرين. هكذا يتحوّل التاريخ المسروق إلى إرث حيّ يُحتفى به ويُدرّس، ويُمنح مكانته الحقيقية في الذاكرة الجزائرية والإنسانية".

الكلمات المفتاحية

نساء الطوارق

نساء الطوارق يخِطن الذاكرة جنوبي الجزائر من جلود الماعز

في محلّه المزركش بالألوان والتحف، يجلس الحرفي سواتن عقباوي، البالغ من العمر 75 عامًا، كراهب بوذي صبور، يقارع طقسه في صمت وجلَد. من وجهه النيّر، تنبعث نظرات وقورة تتناغم مع لحيته البيضاء المستديرة، وهو يُدقّق النظر في خيط نحاسي رقيق لتزيين طقم جلدي بنّي يسرّ الناظرين.


قصور الصحراء

قصور أجاهيل والميهان.. مدن الطوارق التي تنام في حضن الصحراء منذ ألف عام

إلى يمين الطريق المؤدية إلى وسط مدينة جانت، عاصمة تاسيلي نْ أزجر، جنوبي الجزائر، تشمخ قلعةٌ عملاقة لا تزال محافظة على هيكلها العمراني الهرمي، بقاعدة وبنايات متدرجة تتصل بالقمة، فيما تبدو أبوابها موغلة في القِدم. يُعرف هذا المعلم التاريخي بـقصر تَغُورفيت، بمعنى البيت الأول، أو المكان المرتفع، ويُطلق عليه أيضًا قصر الميزان، وهو المصطلح الأدق تصويبًا لترجمة ترجمة فرنسية حولته للفظة "الميهان…


ب

عبد العزيز حليمي.. صنائعي يُشعل فتيل حرفة السرّاجين من جديد

في وقت ظنّ فيه الجميع أن مهنة السراجين، التي كانت يومًا زينة حواري العاصمة وقسنطينة وتلمسان، قد انتهت إلى غير رجعة، ولم يبقَ منها سوى أسماء شوارع فقدت روحها، يختار كهل خمسيني، من تلمسان أن يقف في وجه هذا النسيان.


البلاكيور في الجزائر

"البلاكيور" في الجزائر.. بين الزينة بثمن رخيص والأخطار الصحية

في ظل التحولات الاقتصادية التي يعرفها المجتمع الجزائري، والارتفاع المتواصل في أسعار الذهب خلال السنوات الأخيرة، شهدت أنماط استهلاك المجوهرات في الجزائر تغيّرًا ملحوظًا، حيث أصبح اقتناء الحُلي يخضع لمعادلة دقيقة تجمع بين الذوق الشخصي والقدرة الشرائية وطبيعة الاستعمال.

مالك بن اسماعيل
ثقافة وفنون

حوار| مالك بن اسماعيل : "العربي" فيلمٌ عن غياب هويةٍ صادقة أو مُصادرة صاغها آخرون

يُشَيِّدُ المخرج الجزائريّ مالك بن إسماعيل ( 1966) عبر مختلف أعماله المُقدّمة خلال مشواره، سينما مُغايرة تتقاطع فيها الذّاكرة والتّاريخ والسّياسة، حيث لا تكتفي بتسجيل الواقع، لكنّها أيضًا تسعى إلى مُساءلته وفهمه، من خلال حوارٍ دائمٍ بين الأرشيف والشّهادة والتّفكير النّقدي، كاشفةً عن المناطق المُعتمة في التّجربة السّينمائية الجزائرية المُعاصِرة.

وزير الصحة يلتقي نقابلة الصيادلة
أخبار

انشغالات الصيادلة الخواص على طاولة وزير الصحة

أكدّ  الوزير على مواصلة العمل التنسيقي لإثراء مسودة المرسوم التنفيذي المحدد لشروط وكيفيات ممارسة مهنة الصيدلي والصيدلي المساعد، باعتباره إطاراً قانونيا أساسيا لمواكبة تطورات الممارسة الحديثة وتعزيز أدوارهما داخل المنظومة الصحية.


حليب أطفال

حليب أطفال ملوّث… منظمة حمايتك تُطالب وزارة التجارة بالتحرك

قبل أيام حذّر رئيس منظمة "حمايتك" عيساوي محمد كافة المواطنين، خاصة أولياء الأطفال الرضّع، من تطورات أزمة صحية خطيرة لا تزال متواصلة في أوروبا تتعلق ببعض أنواع حليب الرضع المحتوية على مادة ARA (حمض الأراكيدونيك).

بريد الجزائر
أخبار

تحسبًا لرمضان.. فتح استثنائي لمكاتب بريد الجزائر هذا الجمعة

أوضحت المؤسسة في بيان أنّ "فتح مكاتب البريد يكون اليوم 13 فبراير/شباط بداية من الساعة الثامنة صباحًا إلى غاية الثانية عشرة ظهرًا.

الأكثر قراءة

1
ثقافة وفنون

يعرض في رمضان.. جعفر قاسم يكشف أول تفاصيل مسلسل "فاطمة"


2
اقتصاد

اقتراض الجزائر من البنك الإفريقي.. من عقدة التسعينات إلى خيار في 2026


3
سياسة

زيارة بلا شروط.. وزير الداخلية الفرنسي في الجزائر الاثنين المقبل


4
أخبار

"مراقبون لا أطراف".. الجزائر توضّح موقعها في مفاوضات مدريد بين المغرب والبوليساريو


5
رياضة

بعد تقديمه رسميًا.. بوقرة: هدفي قيادة لبنان نحو حلم كأس العالم 2030