التقنية تتوسّع... هل تختفي العلوم الإنسانية والاجتماعية من جامعات الجزائر؟
22 أغسطس 2025
أمام خطوات الرقمنة تتسارع والتخصصات العلمية الدقيقة تتوسّع عبر مختلف الجامعات الجزائرية، تُواجه تخصصات العلوم الإنسانية والاجتماعية تراجعًا مقلقًا، وسط نظرة دونية وتوجيهات دراسية قسرية، ما يثير مخاوف حقيقية من اندثارها من المشهد الأكاديمي، وفقًا للقائمين والمنخرطين في هذه المجالات.
أستاذ لسانيات وفلسفة اللغة الدكتور الأزهري ريحاني لـ" الترا جزائر": يمكنك استيراد طبيب أو مهندس، لكنك لا تستطيع استيراد مفكر أو فيلسوف… نحتاج 15 سنة لتخريج مختص في اللسانيات
في حزيران / يونيو 2025، وفي خضم امتحانات البكالوريا، أشعل نائب في "المجلس الشعبي الوطني" (الغرفة الأولى في البرلمان الجزائر) منصة التواصل الاجتماعي "فيسبوك" بسبب منشور له دعا فيه إلى "إلغاء امتحان مادة الفلسفة في امتحانات البكالوريا".
يومها كتب النائب "رشيد شرشار" عن "حركة البناء الوطني" (حزب من التيار الاسلامي): "سوف أطالب بإلغاء مادة الفلسفة في البكالوريا... ما رأيكم؟ وماذا استفدنا منها كمادة؟". فأعرب الكثير عن تفاجئه واستيائه من هكذا دعوة تأتي من نائب في البرلمان. لكن البعض الآخر، وإن انتقد مثل هذه الدعوة، إلا أنه لم يندهش لها.
وعن عدم الاندهاش لمثل هذه الدعوة، كتب أستاذ الأنتربولوجيا والثقافة الشعبية البروفيسور حميد بوحبيب يقول: "في المحصلة، البرلماني الأخرق يردد ما تفكر فيه العامة، إذ ترى الفلسفة سفسطة وكلاما فارغا، وفي نفس الوقت هو يردد أيضا كلام النخب المحافظة التي تحتمي بالدين لتعطيل العقل. وعليه كل محاولة لمحاربة مثل هذا الفكر المتحجر، يجب أن تمر أولا بإعادة النظر في منظومتنا المدرسية والجامعية.
ازدراء العلوم الإنسانية يبدأ من المدرسة
المشكلة أنّ هذا الاستخفاف والازدراء لا يعني المنظومة التعليمية التربوية والجامعية الفلسفة وحدها، بل كل تخصصات العلوم الإنسانية والاجتماعية، بدليل أن كل مراحل التعليم في الجزائر جعلت المعدل العام للتلميذ معيارا وحيدا في توجيهه، سواء في الانتقال إلى مرحلة الثانوي أو الانتقال إلى الجامعة (امتحان البكالوريا). فأصحاب المعدلات العالية يوجهون إلى الشعب العلمية (علوم الطبيعة والحياة، والعلوم الدقيقة)، أما أصحاب المعدلات الدنيا فيوجهون إلى الشعب الأدبية (آداب وفلسفة وآداب ولغات أجنبية، والتسيير والاقتصاد).
أمام خطوات الرقمنة تتسارع والتخصصات العلمية الدقيقة تتوسّع عبر مختلف الجامعات الجزائرية، تُواجه تخصصات العلوم الإنسانية والاجتماعية تراجعًا مقلقًا، وسط نظرة دونية وتوجيهات دراسية قسرية
وتبين نتائج بكالوريا دورة 2025 جيدا نتائج هذا المعيار المعتمد في التوجيه ومآلاته، فالمراتب الأولى وطنيا في هذا الامتحان كانت كالآتي: المرتبة الأولى بمعدل 19.70 من شعبة الهندسة الكهربائية، والثانية بمعدل 19.52 من شعبة الرياضيات، والثالثة بمعدل 19.52 من شعبة الهندسة الكهربائية، وكان أفضل معدل في مدارس أشبال الأمة (مدرسة عسكرية) بمعدل 19.41 من شعبة الرياضيات. ولا نجد أي معدل في حدود هذه المعدلات من الشعب الأدبية.
لقد فتحت وزارة التعليم العالي والبحث العلمي، الثلاثاء الماضي، مرحلة معالجة الحالات الخاصة المتعلقة بتوجيه الطلبة الجدد من حاملي البكالوريا لدورة 2025، وهي مرحلة تنتهي في 23 أغسطس / آب الجاري، وتتيح للطلبة إمكانية تغيير التوجيه سواء داخل المدينة الجامعية نفسها أو خارجها، بحسب ما تيسر من المقاعد البيداغوجية الشاغرة.
ومما استقته "الترا الجزائر" من العاملين في إدارة جامعة الجزائر، فإن هذه المرحلة لن تغير شيئا يذكر فيما أفرزته التسجيلات النهائية، ذلك أن تغيير التوجيه لن يطال التخصص والشعبة.
تخصصات مهددة بالانقراض
حسب وزير التعليم العالي والبحث العلمي كمال بداري، فإن 65،30 في المائة من حاملي البكالوريا الجدد وجهوا إلى التخصصات العلمية والتكنولوجية، بينما وجه الـ 34،70 في المائة الباقين إلى تخصصات العلوم الإنسانية والاجتماعية.
الأرقام واضحة ومبينة، لا تشكّل العلوم الإنسانية والاجتماعية من الجامعة الجزائرية إلا زهاء الثلث، جزء معتبر من هذا الثلث دخله مرغماً بسبب معدل النجاح المتدني. هل تسير هذه العلوم نحو الاندثار؟
في سنة 2018، أيام وزير التعليم العالي والبحث العلمي الطاهر حجار، تقرر غلق تخصص العلوم السياسية في 13 جامعة عبر محافظات البلاد، وبررت الوزارة يومها قرارها بعزوف الطلبة عن هذا التخصص، إذ لم تجمع هذه الجامعات الـ 13 مجتمعة سوى 139 طالبا في قسم العلوم السياسية، بعضها سجل فيها طالب واحد.
وزير التعليم العالي والبحث العلمي كمال بداري: 65.30 بالمائة من حاملي البكالوريا الجدد وجهوا إلى التخصصات العلمية والتكنولوجية، مقابل 34.70% للعلوم الإنسانية والاجتماعية
يؤكد منسق نقابة "المجلس الوطني لأساتذة التعليم العالي" عبد الحفيظ ميلاط أن تزايد الإقبال على التخصصات العلمية والتكنولوجية في الجامعات السنة الحالية يقابله عزوف لافت عن فروع العلوم الإنسانية والاجتماعية"، معتبرا أن هذا التباين "يعكس خللا في التوازن المعرفي داخل المنظومة الجامعية".
ويرى الأستاذ عبد الحفيظ ميلاط أن "هذا التوجه وإن كان يعكس ديناميكية طبيعية لمواكبة التطور العالمي في مجالات الرقمنة والذكاء الاصطناعي إلا أنه يهدد بفقدان البعد الإنساني في التكوين الجامعي" .
ووصف المنسق الوطني أنّ تخصصات العلوم الإنسانية أصبحت توجه "من لا توجه له"، على عكس دول العالم التي تعطيها أهمية كبيرة كتخصص الحقوق الذي لا يرتاده سوى النجباء بعد اجتيازهم مسابقة ينجح فيها قلة. ولفت إلى أن "التصور السائد للعلوم الإنسانية يفرغها من قيمتها الحقيقية، رغم أهميتها في تكوين الطالب".
وأبرز المتحدث كمثال التجربة الصينية مشيرا الى أن الصين قامت بإلغاء 1700توجه معظمه من العلوم الإنسانية.
التلميذ.. خزان معلومة لا حامل معرفة
يتهم أستاذ اللسانيات العامة وفلسفة اللغة في جامعة الجزائر 2 الدكتور الأزهري ريحاني "طبيعة امتحان البكالوريا المبني على مبدأ "بضاعتنا ردت إلينا" الذي يكرس الحفظ لا الاستيعاب، فيحول التلميذ إلى إسفنجة تمتص المعلومات لا المعارف، اسفنجة تجف بمجرد استعمالها ".
منسق نقابة أساتذة التعليم العالي عبد الحفيظ ميلاط: تخصصات العلوم الإنسانية أصبحت توجه لمن لا توجه له، على عكس دول العالم التي تمنحها مكانة عالية
ويؤكد الأستاذ الأزهري ريحاني لـ "الترا الجزائر" أن "علينا أن ننتبه إلى نوع المعرفة المطالب بها التلميذ في مساره الدراسي"، مشيرا إلى أن "حتى التلاميذ أصحاب المعدلات العليا في البكالوريا لا يفلتون من هذا الفخ، وتلك المعدلات لا تترجم نبوغا معرفيا بقدر ما تترجم اجتهادا في تلقي المعلومات وتخزينها"، مضيفا أن "هؤلاء الموصوفين بالتميز يبدون قصورا، على سبيل المثال، قصورا فيمهارات أخرى كاللغات". وحسب الأستاذ الأزهري، فإن علامات من قبيل 19،5/20، و20/20 غير معقولة وتطرح إشكالا بالنسبة إلى منهجية التقييم ومعاييره.
ويضيف الأستاذ ريحاني إلى مشكلة توجه أصحاب المعدلات الدنيا إلى التخصصات الانسانية والاجتماعية اضطرارا مسألة طبيعة التدريس والتكوين في هذه التخصصات. حسب الأستاذ ريحاني، فإن "ما يقدم في أقسام العلوم الإنسانية والاجتماعية يندرج، كما هو حاصل في جامعات العالم المتطورة ضمن تاريخ هذه المعارف وليس المعارف بما تتضمنه من فتوحات علمية جديدة، فتدريس هذه المادة أو تلك ينبغي أن يرتبط معرفيا وبنيويا بالبحث العلمي".
في هذه النقطة يلتقي الأستاذ الأزهري ريحاني مع منسق "المجلس الوطني لأساتذة التعليم العالي" عبد الحفيظ ميلاط الذي يدعو إلى "المراجعة الدائمة لبرامج التكوين في الجامعة واستحداث تخصصات دقيقة في العلوم الإنسانية، لمواكبة العصر"، ولكنه دعا إلى "ضرورة مراجعة الطرق التي تتم بها تلك المراجعة، من حيث إطارها الزمني (المهلة والدورية)، من جهة، ذلك أنها تجرى على عجل غالبا، والحرص على أن تتم تلك العملية مواكبة للتطورات الحاصلة في المجال العلمي، من جهة ثانية".
غربال التقييم في العلوم الإنسانية واسع
وإذا كان الأستاذ الأزهري ريحاني يعيب على القائمين على التعليم العالي الاهتمام بالعلوم التقنية التي تحولت إلى موضة أكثر منها توجه فرضته التحولات والطفرة التكنولوجية التي عرفها العالم، على حساب العلوم الإنسانية والاجتماعية، فإنه يعيب عليها أكثر التباين المطرد الموجود في منظومة التقييم بين التخصصات العلمية التقنية وبين التخصصات الانسانية والاجتماعية.
وأوضح أنّ في الأولى "غربال التقييم يضيق كلما تدرجنا في المستوى العلمي، في حين أن هذا الغربال يتسع في العلوم الانسانية والاجتماعية".
أستاذ لسانيات وفلسفة اللغة الدكتور الأزهري ريحاني لـ" الترا جزائر": امتحان البكالوريا يحوّل التلميذ إلى إسفنجة تمتص المعلومات لا المعارف… تلك المعدلات المرتفعة لا تعني بالضرورة نبوغًا معرفيًا
في يوليو / تموز 2025 الماضي، سادت حالة من الغليان لدى أساتذة جامعة الجزائر 2 بالعاصمة (جامعة للعلوم الإنسانية) الذين شعروا بأن الإدارة خانتهم وأهانت مقامهم العلمي بعد أن أعادت النظر فيما أقروه في مداولات النجاح، بعد أن خرجوا للعطلة الصيفية. فقد راسلت إدارة الجامعة العمداء ومدراء المعاهد وأبلغتهم أنه "تقرر اعتماد 08.50 معدلا عاما للإنقاذ للسنة الجامعية 2024-2025.
وقال أساتذة من جامعة الجزائر 2 ببوزريعة إنّ "إدارة الجامعة أخذت قرارا بتنزيل معدل النجاح إلى 8،5 من عشرين بدل 10 من عشرين، وذلك بعد أجريت المداولات النهائية ووقعت المحاضر وخرج الأساتذة للعطلة.
أستاذ لسانيات وفلسفة اللغة الدكتور الأزهري ريحاني لـ" الترا جزائر": ما يُدرّس في أقسام العلوم الإنسانية هو تاريخ المعارف وليس المعارف نفسها المرتبطة بالبحث العلمي
ومعلوم أنّ الانتقال من سنة إلى سنة أعلى محكوم بالقرار الوزاري رقم 1023 المؤرخ في 25 جويلية 2023، والذي يشترط معدل 10/20، وأن الإنقاذ ليس قاعدة، واللجوء إليه استثناء يخضع لمعايير أولها معدل عام لا يقل عن 09.50 من عشرين.
يحذر الأستاذ الأزهري ريحاني، في حديثة لـ "ألترا الجزائر" من هكذا قرار كارثي، معتبرا أن "تداعياته ليس فقط على مستوى التكوين في العلوم الإنسانية والاجتماعية، بل وعلى مصداقية الامتحانات فيها وقرارات الأساتذة ومصداقية لجان المداولات، وأخيرا مصداقية القوانين التي تسير قطاع التعليم العالي وتتلقى في كل مرة إجراءات استثنائية تتكرس مع الوقت كقانون، منها أن معدل النجاح الذي كان 10/20 أصبح لاغيا من الناحية العملية وأصبح معدل الإنقاذ هو معدل النجاح الحقيقي على أرض الواقع.
من مظاهر توسع غربال التقييم أيضا، يقول الأستاذ ريحاني أن "فتح باب التدرج من الليسانس إلى الماستر للجميع، كما لو كان شهادة ليسانس ثانية، دون اعتبار لمعدل النجاح ولا للمستوى المعرفي للطالب، ودونما اعتبار للقدرات الاستيعابية للأقسام، أدى إلى إنجاز مذكرات تخرج هزيلة فارغة مثخنة بالسرقات العلمية"، علما أن الماستر لا يعد بوابة لمسابقة الدكتوراه فحسب، وإنما "المجال الذي على الطالب أن يبرهن فيه على تحكمه في أدوات ومقتضيات وضوابط البحث العلمي، فضلا عن الاختيارات الفكرية النظرية التي عليه القيام بها كباحث".
ولأن العلوم الانسانية والاجتماعية، اللذين هما بحسبه "دالان لمدلول واحد"، يحتاجان إلى متلازمة: حرية الفكر وحرية التعبير، فإن "التضييق على الحريات الفكرية في الجامعة الجزائرية أدى إلى تراجع إبداعها المعرفي" يقول الأستاذ ريحاني، إنه "الخطر النقدي للعلوم الإنسانية الذي تخشاه السلطة، رغم حاجتها إليه، ولعله أحد الأسباب في العمل على إهماله، وهو الإهمال الذي زاد واشتد في فترة عرفت خلالها الحياة السياسية والاجتماعية في الجزائر تحولات كبرى".
الأزهري ريحاني: توسيع غربال التقييم جعل معدل النجاح 8.5/20 بدل 10/20، وهذا تقويض لمصداقية الجامعة والقوانين المؤطرة لها
وعلى عكس الخطاب الرسمي "لم تعد الجامعة الجزائرية منفتحة على العالم، بل بلغ الانغلاق الذي تعاني منه اليوم درجة لم تعهدها الجامعة الجزائرية من قبل"، ونتيجة ذلك الحتمية هي "غياب اسم الجامعة الجزائرية عن ساحة المناقشات العلمية للقضايا والأسئلة التي تطرح اليوم".
يحذر الأستاذ الأزهري ريحاني من تداعي العلوم الإنسانية والاجتماعية في الجامعة الجزائرية، قائلا: "صحيح أن العصر عصر العلوم التقنية، ولكن وصف المجتمع وصيرورته وتحليله ومعرفته عموما أمر منوط بالعلوم الانسانية والاجتماعية، ونحن نحتاج إلى 15 سنة لتخريج مختص في اللسانيات. فإذا كان بإمكاننا أن نستورد طبيبا أو نطلب خدمات مهندس إلا أننا لا نستطيع استيراد فيلسوف أو نطلب خدمات مفكر".
الكلمات المفتاحية
بين البطالة وسوق الشغل.. جدلٌ حول توجيه حاملي شهادات التخصصات الإنسانية نحو التكوين
أثارت تصريحات المدير العام للتشغيل والإدماج بوزارة العمل والتشغيل مالك عطايلية عن توجيه المستفيدين من منحة البطالة والمتخرجين من تخصصات العلوم الاجتماعية والإنسانية نحو مراكز التكوين المهني، جدلا واسعا بين الحاصلين على الشهادات العليا، والذين وجدوا أنفسهم أمام مسار جديد عقب سنوات الدراسة الجامعية وفصول أخرى من أجل البحث عن وظيفة.
مصير الأطفال بعد الخروج من دور الرعاية بالجزائر.. أزمة قانون؟
في سنّ الثالثة؛ كان إسماعيل يبتسم ويلعب كغيره من الأطفال في دار الطفولة المسعفة بمنطقة الأبيار بأعالي الجزائر العاصمة، تمر الأيام والأشهر والسنوات ليقترب خطوة خطوة نحو الخروج من الدار، فمن 2001 إلى غاية 2017 خرج إلى هواء المدينة وأصبح شابا مثله مثل غيره من زملاء الغرفة والأقسام يواجه واقعه المخفي خلال السنوات الماضية...
تهديد الفيضانات.. هل تجاوز التوسع العمراني بالجزائر حدود التغيرات المناخية؟
أصبحت السيول والفيضانات من أبرز المخاطر الطبيعية التي تهدد العديد من المناطق في الجزائر، خاصة وأن العديد من الأحياء تشهد توسعًا عمرانيًا لتنفيذ مشاريع البناء، لكن المعادلة الصعبة بين تلبية حاجيات الآلاف من العائلات من السكن كمطلب اجتماعي ملحّ وعدم مراعاة المعطيات الجغرافية والبيئية في التخطيط العمراني، أصبحت اليوم من التحديات الحقيقة للحكومة.
الخميس أول أيام شهر رمضان 2026 في الجزائر
أعلنت وزارة الشؤون الدينية والأوقاف، مساء الثلاثاء، عن تعذر رؤية هلال شهر رمضان لعام 1447 هجري، وذلك عقب الندوة الخاصة التي عقدتها لجنة الأهلة والمواقيت الشرعية لتحري الهلال.
لوران نونيز يؤكد الاتفاق على إعادة تفعيل التنسيق عالي المستوى بين فرنسا والجزائر
استقبل رئيس الجمهورية، عبد المجيد تبون، وزير الداخلية الفرنسي لوران نونيز، في لقاء رسمي يأتي تتويجًا ليوم كامل من الاجتماعات المكثفة التي جمعت المسؤول الفرنسي بنظيره الجزائري، السعيد سعيود، إلى جانب كبار مسؤولي أجهزة الأمن في كل من الجزائر وفرنسا.
كم لتر من الحليب مُوجه للجزائريين خلال رمضان؟
وقام المجمع الذي يحوز على 16 ملبنة على المستوى الوطني، بفتح 27 نقطة بيع مباشر جديدة بكل من ولايات عنابة، قسنطينة، باتنة، سطيف، الجزائر، عين الدفلى، بجاية، مستغانم، معسكر وتيارت
ربع نهائي كأس الكاف.. مواجهات نارية لاتحاد العاصمة وشباب بلوزداد
أسفرت قرعة ربع نهائي كأس الكونفدرالية الإفريقية لكرة القدم لموسم 2025 عن مواجهات نارية لممثلي الكرة الجزائرية، اتحاد العاصمة وشباب بلوزداد.