ultracheck
قول

"الجزائر تتعافى".. هل نتشافى حقًا أم أنّنا نَغرق في الإنكار؟

11 يوليو 2026
عت
سلمى قويدر
سلمى قويدر كاتبة من الجزائر

تنتشرُ منذ فترةٍ قصيرةٍ عبر منصّات التّواصل الاجتماعيّ عبارةٌ باللّغة الإنجليزية، وتفرض نفسها كشعارٍ جديدٍ لمواطنين جزائريّين يبحثون عن مُتنفّس وسط كلّ ذلك الغليان المُجتمعيّ.

 لمَ  تكمن المأساة الجزائرية المُعاصرة في هذه القدرة المُرعبة للمجتمع على الانتفاض لأجل تفاصيل تتعلّق بالحريات الشّخصية، في حين يشيح بوجهه بخذلانٍ كبيرٍ عن جسدٍ اجتماعيّ مُنهك يتداعى في الحقيقة، ويُعاني من آثارٍ عميقةٍ ومحفورة لعُقَدٍ نفسية تهدّد بالانفجار؟

"Algeria is healing" أو (الجزائر تتعافى)، عبارةٌ تُرافق مقاطع فيديو وصورًا حالمة لشابّاتٍ يتجوّلن بحُرية في شوارع العاصمة ومدنٍ أخرى، وشرفاتِ مقاهٍ تنبض بالحياة نهارًا وليلًا، إضافةً إلى تجمّعاتٍ لممارسة الرّياضة في الهواء الطّلق، أو سباقات ماراثون مُختلط تشقّ شوارع العاصمة ومعالمها التّاريخية.

يمثّل هذا التّعبير بالنّسبة لمؤيّديه، استعادةً لحيوية الفضاء العام، ومُمارسةً عادية للحريات الفردية، وتطبيعًا مع بهجة الحياة وملذّاتها، كما يُبرز بوادر تراجع ترسّبات ماضٍ مُظلم طال أمده، حيث يرى هؤلاء أنّ تلك هي صورة الجزائر الّتي تستعيد أنفاسها وهدوءها، وتمنح مواطنيها و"مواطناتها خاصّةً" ذلك الحقّ الأساسيّ في الوجود دون الحاجة لتقديم اعتذار أو الخوف من الأحكام المُجتمعية.

في المُقابل، انتصبت في مواجهة هذه الموجة من التّفاؤل، جبهةٌ شرسةٌ وساخرة، فبالنّسبة لهذا التّيار المعارض، ولحرّاس الأخلاق الّذين نصّبوا أنفسهم أوصياء على الجميع، لا يعدو هذا "التّعافي" إلاّ أن يكون قناعًا لانحلالٍ مُستورد، واعتداءً صارخًا على "الثّوابت الدّينية والوطنية".

من هنا، سرعان ما اشتعلت شبكات التّواصل الاجتماعيّ، وتضخّم الجدل حتّى أصبح الشّغل الشّاغل لروّاد المواقع الافتراضية، مُلقيًا بظلاله وعتمته على قضايا أخرى بالغة الخطورة.

هنا تحديدًا، نتساءل.. لمَ  تكمن المأساة الجزائرية المُعاصرة في هذه القدرة المُرعبة للمجتمع على الانتفاض لأجل تفاصيل تتعلّق بالحريات الشّخصية، في حين يشيح بوجهه بخذلانٍ كبيرٍ عن جسدٍ اجتماعيّ مُنهك يتداعى في الحقيقة، ويُعاني من آثارٍ عميقةٍ ومحفورة لعُقَدٍ نفسية تهدّد بالانفجار؟!

جسد المرأة؛ ساحةُ معركةٍ أزلية

إذا ما كان ثمّة خيطٌ رابطٌ بين كلّ تلك السِّجالات الّتي تهزّ الرّأي العام في الجزائر، فهو الهوس المَرضيّ بجسد المرأة وبروزه في الفضاء العام، حيث سلّط الجدل المحيط بعبارة "الجزائر تتعافى" كلّ الضّوء على أنشطة تبدو في غاية البساطة والبديهية في أصقاعٍ أخرى من العالم، لكنّها في الجزائر صارت تتّخذ أبعاد ثورةٍ أخلاقية أو دينية، بحسب الخندق الّذي يتجادل فيه المتناحرون حول ذلك.

على سبيل المثال، بدأت سباقات الماراتون المختلطة الّتي تضمّ مئات الشّباب ومختلف الفئات العمرية من ذكور وإناث في الانتشار، حيث يركض الجميع معًا من أجل الرّياضة والصّحة والتّعايش، ليأتي مشهدٌ كهذا ويبهج أيّ شخص عاديّ يحرص على رفاه محيطه.

مع ذلك، تحوّلت منصّات التّواصل الاجتماعيّ أثناء هذا إلى محاكم تفتيش رقمية، ولم تستهدف التّعليقات المُنطوية على عنفٍ لفظيٍ منقطع النّظير الحدث الرّياضي في حدّ ذاته، بل ركّزت على لباس العدّاءات وحركاتهنّ، وعلى اختلاط الخطوات، واصفةً تلك التّجمعات بأنّها "مشاريعٌ للمسخ الثّقافي" و"مجاهرةٌ بالرّذيلة"، لأنٌ المرأة الّتي تركض وتتعرّق وسط كلّ تلك الحشود، تستحوذ بالضّرورة على الشّارع لتصبح التّهديد الأكبر للهوية الوطنية

 قتل النّساء أو طول سروال رياضيّ؟

في قلب كلّ ذلك، تغدو ازدواجية المعايير هذه مثيرةً للاشمئزاز، حين نطّلع على معدّل جرائم قتل النّساء والعنف الأسريّ؛ هنا تحديدًا يقفز مفهوم "التّعافي" بعنف ليرتطم بجدار واقع مروّع، فالمرأة الّتي تركض في مكانٍ عام تُشعل فتيل استنكارٍ وطنيٍّ ومطالباتٍ بتدخّل السّلطات؛ أمّا المرأة التي تُذبح غدرًا، أو تُحرق حيّة، أو تُطعن على يد زوجها أو أخيها أو خاطبٍ رُفض طلبه، فلا تثير في الغالب سوى زفرة أسى مُستسلمة، أو محاولةٍ دنيئةٍ لإيجاد تبرير للجريمة، كما يغدو الرّد الآلي لشريحة واسعة من روّاد الإنترنت هو النّبش في ماضي الضّحية: "ما الّذي فعلته لتدفعه إلى هذا الحد؟"، "لم كانت خارج البيت في تلك السّاعة؟". وهكذا يحظى الجلّاد بنوع من الحياد ومنح الأعذار، بينما تُجَرّ الضّحية المقبورة إلى أوحال الطّعن والتّشويه.

إذن، كيف يجرؤ أحدٌ على الحديث عن "التّعافي" في بلد تسقط فيه النّساء كلّ يومٍ تحت وطأة عنف ذكوريّ مُتغوٍّل؟ وأمّهاتٌ يُذبحن أمام أعين أطفالهنّ وسط لا مبالاة الجيران والحيّ والعائلة والمجتمع !!

ينمّ هذا التّدرّج في الاستياء عن جُبنٍ مُجتمعيّ عميق، فمن السّهل جدًا مهاجمة نساءٍ مُسالمات يمارسن اليوغا على منصّة "فيسبوك"، بدل التصدّي لشبكات الإجرام أو البنى الأبوية التّقليدية الّتي تُشرعِن قتل النّساء، حيث يسمح "مفتّشو المواقع" عبر التّحرش بالنّساء في خياراتهن الحياتية، ويشترون لأنفسهم فضيلة "محافظة" غير مُكلفة، لتعويض عجزهم الاجتماعيّ والسّياسي وحتّى الدّيني بتقمّص أدوار المراقبين لحيوات الآخرين.

يبدو الأمر الأشدّ عبثيةً ومجافاةً للمنطق في ذلك الجدل الذي أُثير حول ممارسة رياضة اليوغا، نشاطٌ استرخائيٌّ مُعترفٌ بفوائده على الصّحة النّفسية والجسدية عبر العالم، لكنّ الإعلان عن جلسة لهذه الرياضة في الهواء الطلق في قلب العاصمة كان كافيًا لإطلاق حملات استهجان وفتاوى عديدة، حتّى وصل إلى تدخّل جمعية العلماء المسلمين في إصدار بيان ضدّ هذا النّشاط. 

خلال ذلك، يعتلي المنصاتِ بعض من رجال الدّين، وصفحات لمؤثّرين متشدّدين ووُعّاظ متحمسين، محذّرين من ممارسة طقوس "الوثنية"، ومخاطر "الماسونية" الّتي تهدف إلى تقويض أسس الإسلام في الجزائر، كما نشهد نقاشاتٍ تلفزيونية مُحتدمة تندّد بنساءٍ يرتدين سراويل رياضية ضيقة لا يبغين منها سوى قسط من السّلام الفردي على شاطئ بحر أو في حديقة عامة... من هنا، يطرح السّؤال نفسه؛ كيف تتزلزل دولة بأكملها وتُمسّ ثوابتها بسبب حصير يوغا أو حذاء رياضيّ؟ ...

في الواقع، يُخفي هذا الورع الظاهري في طياته آلية تحكم أبويّ مهووس، لأنّ الشّارع الجزائريّ الّذي اتّسم تاريخيًا بالذّكورية وهيمنة نظرات الرّجال، يضيق اليوم ذرعًا بأن يتمتّع الأفراد فيه -وخاصّةً النّساء- باستقلاليةٍ جسدية، وأن ينعتقوا من رقابة الجماعة ليستطيعوا وضع معاييرهم الخاصّة للسّعادة.

ازدواجية  وانحدار اجتماعيّ

تبدو العلّة الحقيقية الّتي تلمّ بالجزائر في هذه التّجاذبات الثّقافية والاجتماعية، وفي مبدأ الكيل بمكيالين الّذي أصبح نمط تفكير متفشّي لدى الجزائريين عمومًا، حيث يبلغ النّفاق المُجتمعيّ ذروته حين نوازي بين الصّخب العارم المُثار حول لباس النّساء، والصّمت المُريب الّذي يلفّ الآفات الحقيقية التي تنخر المجتمع.

في الوقت الّذي تنشغل فيه هذه "الفقاعات الرّقمية" بالهجوم على مشروعية جلسة يوغا، أو جلسة امرأةٍ في مقهى، أو فسحةٍ مُختلطة في الطّبيعة، يعاني النّسيج الاجتماعي الجزائري ويتمزّق تحت وطأة العنف المُتفشّي والجريمة والمخدّرات. حتّى أنّ شوارعنا وأحياءنا، ومدارسنا أصبحت مرتعًا لانتشار السّموم، حيث تُدمّر الأقراص المهلوسة والمواد الكيميائية المُستحدثة جيلًا كاملًا من الشّباب الّذي يعاني من تيهٍ وفقدانٍ للمرجعية والبوصلة، ما يدفعه بكلّ سهولة نحو الانحراف، وتنتشر الاعتداءات بالأسلحة البيضاء لأسبابٍ واهية في معظم الأحياء الشعبية، كما أصبح العنف اللّفظي والبذاءة قاموس للتعامل في الفضاء العام، إلى حدٍّ جعل التّجول مع العائلة تمرينًا مُستمرًا للقلق والتّوتر النّفسي.

أمام هذا العنف المتنامي، الواقعي والمنهجي والمدمّر، نتساءل عن موقع حرّاس الفضيلة والجماهير الافتراضية الغاضبة، أين تلك الخطب الأسبوعية الّتي تندّد بأموال المخدرات القذرة التي تفسد الشباب؟

إنّ ما يثير الذّهول كون الضّمير الجمعي يغفر للمجرم أو لتاجر المخدّرات أيسر بكثيرٍ مما يغفر لفتاةٍ اختارت لباسها بحرية، وتُمنح الأعذار السّوسيولوجية والاقتصادية للمجرمين دائمًا، "إنّه شابّ مهمّش وبطّال"، "إنّه ضحية سحر"، في حين تُجرّم المرأة المُستقلة تلقائيًا، ودون أيّة نظرة رحمة ودون أيّ حقّ.

فِصامٌ جماعيّ كآليةٍ للبقاء

لا يعدو هذا الانسداد الأخلاقيّ والاجتماعيّ أن يكون فصام جماعيّ حادّ، ففي الوقت الّذي نلمس فيه تطلعًا للحداثة والانعتاق الفردانيّ، وانفتاحًا على العالم تحت قيادة خجولة لشبابٍ مُتّصلٍ بالعالم وجيلٍ يرفض إعادة إنتاج صدمات العشرية السّوداء وما تلاها، يربض تيّارٌ مُتصلّب ورثته البلاد من التّغيرات السّياسية وسوء التّعليم والتّعتيم، ويرى في كلّ محاولةِ تجلٍّ فردية أو جماعية خيانةً للهوية.

إنّ ما يثير الذّهول كون الضّمير الجمعي يغفر للمجرم أو لتاجر المخدّرات أيسر بكثيرٍ مما يغفر لفتاةٍ اختارت لباسها بحرية، وتُمنح الأعذار السّوسيولوجية والاقتصادية للمجرمين دائمًا، "إنّه شابّ مهمّش وبطّال"، "إنّه ضحية سحر"، في حين تُجرّم المرأة المُستقلة تلقائيًا، ودون أيّة نظرة رحمة ودون أيّ حقّ.

وسط كلّ ذلك، يتفاقم هذا المشهد بفعل سلوك بعض الجهات، وبدل توجيه طاقة البلاد لمحاربة الفساد والهمجية وتدمير البيئة، أو أزمة البطالة وشحّ الفرص وبنية الأسرة ومكافحة العنف، يُفضّل هؤلاء ركوب موجة الشّعبوية الأخلاقية والتّرند، لأن الأيسر بالنّسبة إليهم يكمن في حشد الجموع ضدّ صورة سروال رياضيّ قصير بدلًا من إطلاق تفكيرٍ وطني شاملٍ حول الصّحة العامّة، أو الضّيق النّفسي لمختلف الفئات العمرية، أو إفلاس مؤسّسات الاندماج الاجتماعي.

من هذا المنطلق، وإذا ما استمرّ المجتمع الجزائريّ في قياس تقوى البلاد ومواطنيها وكرامتهم بطول تنورة مواطناتها، بدلاً من قدرتهم على حماية أطفالهم من الآفات والمخاطر، وعلى إيواء فقرائهم، وإنصاف المظلومين منهم وضمان حرياتهم، فستظل رهينة اجترار عقيم.

هل الجزائر تتعافى حقًّا؟ لا، إنّها تصطنع التّعافي، إنّها تشبه اليوم مريضًا ينزف داخليًا بغزارة، لكنّه يبتهج بوضع "فيلتر" تجميليّ على وجهه ليخفي شحوب ملامحه.

إنّ مشاهد البهجة والماراتون، وعودة الحياة اللّيلية مؤشّرات إيجابية، وشعلةُ أملٍ وجب حمايتها لأنّها تثبت قابلية الشّعب للتّغيير وقدرته على الصّمود. لكنّ وجب ألاّ تتحوّل هذه الفسحات من الحياة الطّبيعية إلى سحب من الدّخان الّتي تخفي الفوضى النّفسية والاجتماعية الّتي توغل في المجتمع الجزائريّ.

لا يمكن مداواة الآفات بدعاياتٍ جماليةٍ على منصّة "تيك توك" و"انستاغرام". طالما ظلّ جلوس امرأةٍ بمفردها في مكانٍ عام يُعدّ أكثر زعزعةً للاستقرار من استحواذ جماعةٍ  من المنحرفين على ذات الفضاء لتعاطي المهلوسات، وكانت وضعية "يوغا" أكثر سببٍ لإطلاق الأحكام الدينية و الأخلاقيّة أكثر ممّا يفعله عنف أُسَريّ، وطالما بقي النّفاق عملةً مُعتمدةً لشراء السِّلم الاجتماعي، فإنّ "التّعافي" سيبقى محض وهمٍ لطبقةٍ حالمة تبقى مُنفصلةً تمامًا عن الواقع.

هل الجزائر تتعافى حقًّا؟ لا، إنّها تصطنع التّعافي، إنّها تشبه اليوم مريضًا ينزف داخليًا بغزارة، لكنّه يبتهج بوضع "فيلتر" تجميليّ على وجهه ليخفي شحوب ملامحه.

إنّ النّقاهة الحقيقية للجزائر لن تبدأ إلّا يوم تنتصر الشّجاعة الفكرية على الإنكار، وحين يكفّ المجتمع عن الخوف من الحرية، ويبدأ أخيرًا في الخوف من عنفه الذّاتي وعلاّته النّفسية غير المُعالجة. يومها، حينما يَنصبُّ غضبنا العارم على الجريدة وإزهاق الأرواح والأجيال لا على اللّباس المُرتدى، يمكن لهذا الشّعار أن يغدو حقيقةً، لنقول بكلّ ثقة  أنّ الجزائر قد تتعافى.

 

الكلمات المفتاحية

دراما رمضان

دراما رمضان في الجزائر: من مشروعية الاقتباس إلى شُبهة "البلاجيا"

يعيدُ قدومُ شهرِ رمضان كلّ عامٍ رسمَ خريطة قطاع السّمعي البصريّ في الجزائر، حيثُ تتكاثفُ الشّبكات البرامجية، وتغزو الوَمضاتُ الإشهاريةُ كلّ الشّاشات ومواقع التّواصل ومنصّات المُشاهدة، كما يتسابق المنتجون والمخرجون إلى تقديم أعمالٍ برّاقة، وتعودُ إلينا الوجوهُ المألوفة في حكاياتٍ صُمّمت لتؤثّث سهرات العائلة طيلة شهرٍ كامل، ليصبح المسلسلُ الرّمضاني طقسًا جماعيًا، وموعدًا اجتماعيًا مُقدّسًا، كما…


الفيضانات في الجزائر

التغيرات المناخية والفيضانات.. امتحانٌ للبنية التحتية بالجزائر

مع كل اضطراب جوي تشهده الجزائر، تعود مشاهد الفيضانات والسيول لتفرض نفسها بقوة على واجهة الأحداث، وتقديم حصاد مؤقت بالأرقام لتدخلات فرق الإنقاذ وحجم الخسائر، تُذكّر بمدى هشاشة التوازن بين الإنسان والطبيعة.


اللهجة الجزائرية واللغة العربية

هكذا يشكّل الجزائريون لغتهم.. مواد عربية وطريقة طهي وتوابل جزائرية

ككل البلاد العربية وبلدان أخرى في العالم، احتفلت الجزائر باليوم العالمي للغة العربية، وأقامت للمناسبة أنشطة ثقافية وعلمية عبر مختلف محافظاتها، كان على رأسها توزيع "جائزة رئيس الجمهورية للأدب واللغة العربية"، في طبعتها الأولى. رغم ذلك مازال يصعب على أغلب الأشقاء العرب، خاصة في المشرق العربي تصنيف الدارجة الجزائرية على أنها أداء من أداءات العربية.


قاعة سينما في الجزائر

" لا يُحبّون بعضهم بعضًا !؟ ".. رسالة مهنيّي السّينما في الجزائر إلى الرئيس

عندما يُصرِّح رئيس الجمهورية عبد المجيد تبّون خلال لقائه مع جمعٍ من الفنّانين في مدينة قسنطينة، بنبرةٍ تجمع بين الانتقاد واللّوم بأنّ " بعض المخرجين في الجزائر لا يحبّون بعضهم بعضًا"، فقد يبدو كلامه خفيفًا أو عابرًا كدُعابة، لكنّ هذه الجُملة في الواقع قد لعبت دور كاشفِ ضوءٍ سلّط نوره القويّ على عمق الأزمة الّتي تعصف بقطاع السّينما، فخلف "الدّعابة الظّاهرة" يختبئ تشخيصٌ قاسٍ…

عبد الله مايغا
أخبار

عبد الله مايغا: لا قطيعة دبلوماسية بين مالي والجزائر والعلاقات تتجه نحو التهدئة

أكد رئيس الوزراء المالي، عبد الله مايغا، عدم وجود أي قطيعة دبلوماسية بين مالي والجزائر، مشددًا على أن العلاقات بين البلدين تشهد تقاربًا في الرؤى بين قيادتيهما، رغم التوترات التي طبعت المشهد خلال الأشهر الماضية.

إصابة لوكا زيدان كأس العالم 2026
رياضة

لوكا زيدان يغيّر ناديه.. تجربة جديدة لحارس "الخضر" في إسبانيا

فتح الحارس الدولي الجزائري لوكا زيدان صفحة جديدة في مسيرته الكروية، بعد مغادرة غرناطة والانتقال إلى نادي ليغانيس، في خطوة ينتظر أن تُحسم خلال سوق الانتقالات الصيفية الحالية.


سونلغاز
منوعات

سونلغاز تكشف طريقة بسيطة لتخفيض فاتورة الكهرباء بنسبة تصل إلى 10%

حثّت الشركة الوطنية للكهرباء والغاز "سونلغاز" زبائنها على اعتماد سلوكيات بسيطة لترشيد استهلاك الكهرباء، مؤكدة أن فصل الأجهزة الكهربائية والإلكترونية عن التيار بعد الانتهاء من استخدامها يمكن أن يساهم في خفض قيمة فاتورة الكهرباء بنسبة تصل إلى 10 بالمائة.

نور الدين أيت حمودة
أخبار

نور الدين آيت حمودة يحذّر من "عودة الخطاب الظلامي".. ما القصة؟

حذر رئيس مؤسسة العقيد عميروش، والقيادي السابق في حزب التجمع من أجل الثقافة والديمقراطية، نور الدين آيت حمودة، مما وصفه بـ"عودة الخطاب الظلامي" إلى الساحة العامة.

الأكثر قراءة

1
منوعات

وادي الزهور في سكيكدة.. من معقل لأمراء الإرهاب إلى "أمازون الجزائر"


2
أخبار

توقيف 8 جزائريين.. تفكيك شبكة لتهريب المهاجرين بين الجزائر وإيطاليا وفرنسا


3
مجتمع

تجديد حظيرة النقل العمومي في الجزائر.. أين وصل مشروع استيراد 10 آلاف حافلة؟


4
أخبار

توقيف مشتبه به ثانٍ من قيادات شبكة "ديزاد مافيا" في الجزائر


5
أخبار

رسميًا.. تحفيزات مالية وحماية للمبلّغين عن جرائم المخدرات في الجزائر