الجزائر وتونس تدرسان وضع خطة "ناجعة وفعالة" لتدعيم شراكتهما الاستراتيجية
27 يناير 2025
تدرس الجزائر وتونس وضع خطة "ناجعة وفعالة" لتدعيم شراكتهما الاستراتيجية وتعزيز التعاون الثنائي، وفق ما جاء على لسان وزير الشؤون الخارجية التونسي، محمد علي النفطي، اليوم الاثنين.
الوزير النفطي أعرب عن أمله في أن تسهم خطة العمل التي سيتم وضعها في تعزيز التعاون الثنائي والدفع به نحو ما نصبو إليه جميعًا
وقال النفطي عقب استقباله من قبل رئيس الجمهورية، عبد المجيد تبون، إنّ "اللقاء تم التأكيد خلاله على أهمية وضع خطة عمل ناجعة وطموحة تهدف إلى تعزيز هذا التعاون الثنائي في المجالات ذات الأولوية بالنسبة للبلدين مما يسهم في تحقيق مصالحنا المشتركة ويجسد المزيد من التقدم والأمن والرفاه والتضامن بين شعبينا الشقيقين".
وأضاف: "كما جدّدنا على عمق العلاقات الأخوية العريقة التي تربط بين الجزائر وتونس وحرص القيادة التونسية على بذل المزيد من الجهود لتعزيز أواصر الأخوة والتعاون الاستراتيجي مع الجزائر الشقيقة".
وبعد أن أشار إلى أنه نقل إلى رئيس تبون تحيات أخيه الرئيس قيس السعيد، لفت وزير الشؤون الخارجية التونسي إلى أن "اللقاء شكل أيضًا فرصة متجددة أكد فيها الرئيس عبد المجيد تبون ما يكنه من تقدير واحترام ومودة تجاه رئيس الجمهورية التونسية وما يحدو الجزائر الشقيقة من حرص حقيقي على تعزيز العلاقات الثنائية على مختلف الأصعدة وفي مختلف المجالات".
الرئيس تبون تطرق في لقائه مع وزير الخارجية التونسي لمجمل القضايا العربية والأفريقية ذات الاهتمام المشترك
وأشار أيضًا إلى أنه أطلع الرئيس عبد المجيد تبون على جدول أعمال اللقاء الذي سيجمعه بوزير الدولة وزير الشؤون الخارجية، أحمد عطاف. معربًا عن أمله في أن تسهم خطة العمل التي سيتم وضعها في "تعزيز التعاون الثنائي والدفع به نحو ما نصبو إليه جميعا من شراكة استراتيجية تشمل كافة الأصعدة من خلال التحضير للاستحقاقات الثنائية المقبلة".
وعلى صعيد آخر، شكل اللقاء مناسبة تم خلالها "التطرق لمجمل القضايا العربية والأفريقية ذات الاهتمام المشترك"، وهو ما يعكس ويجسد -مثلما قال الوزير النفطي- "سنة التشاور التي دأب عليها البلدان وقيادتهما من أجل تعزيز اسهامهما في تدعيم أركان الأمن والاستقرار والتنمية المتضامنة في منطقتنا وفي العالم بأسره".
محادثات..
وبعدها، أجرى وزير الدولة، وزير الشؤون الخارجية، أحمد عطاف، محادثات مع نظيره التونسي، محمد علي النفطي.
وسمحت هذه المحادثات، حسب بيان للخارجية بـ"استعراض علاقات الأخوة والشراكة التي تجمع بين البلدين الشقيقين وبحث آفاق الارتقاء بها إلى أرحب المراتب المتاحة، بما يتماشى مع التوجيهات السامية لقائدي البلدين، رئيس الجمهورية عبد المجيد تبون وأخيه الرئيس قيس سعيد".
كما شكل اللقاء "فرصة للتشاور والتنسيق حول عدد من القضايا والملفات الراهنة بفضاءات انتماء البلدين"، يضيف ذات المصدر.
يشار إلى أن وزير الشؤون الخارجية والهجرة والتونسيين بالخارج، محمد علي النفطي، قد حل صبيحة اليوم الاثنين بالجزائر في زيارة رسمية.
وكانت في استقباله بمطار هواري بومدين الدولي، كاتبة الدولة لدى وزير الشؤون الخارجية، سلمى بختة منصوري.
الكلمات المفتاحية
سؤال برلماني يفتح ملف المنفيين إلى كاليدونيا.. بماذا رد وزير الخارجية؟
يعقوبي: المعطيات التاريخية تفيد بنقل نحو 2106 جزائريين بين عامي 1864 و1921 إلى مستعمرة العقوبات بكاليدونيا الجديدة، في ظروف نفي قاسية
مدفع "بابا مرزوق".. هل يقترب من العودة إلى الجزائر؟
وقالت صبايحي: "لا يمكن بناء المستقبل على تذكارات حرب"، مضيفة أن الذاكرة لا ينبغي أن تبقى أحادية الاتجاه، وأن العدالة لا تُعرض داخل ترسانة عسكرية."
طقس الجزائر.. خلايا رعدية وأمطار على هذه الولايات
وأوضحت مصالح الأرصاد الجوية أن خلايا رعدية ستتشكل خلال فترة ما بعد الظهر والمساء على المناطق الداخلية والهضاب العليا والأوراس، قد تكون مرفوقة بأمطار محلية.
"الهويات المتمردة" يواصل إثارة الجدل.. دار "كوكو" ترد على المكتبة الوطنية
كما شددت دار "كوكو" على ضرورة تمكين الباحثة فاطمة أوصديق من حقها في لقاء قرائها وتقديم كتابها، الذي وصفته بأنه ثمرة سنوات من البحث والدراسة.
مدفع "بابا مرزوق".. هل يقترب من العودة إلى الجزائر؟
وقالت صبايحي: "لا يمكن بناء المستقبل على تذكارات حرب"، مضيفة أن الذاكرة لا ينبغي أن تبقى أحادية الاتجاه، وأن العدالة لا تُعرض داخل ترسانة عسكرية."
طقس الجزائر.. خلايا رعدية وأمطار على هذه الولايات
وأوضحت مصالح الأرصاد الجوية أن خلايا رعدية ستتشكل خلال فترة ما بعد الظهر والمساء على المناطق الداخلية والهضاب العليا والأوراس، قد تكون مرفوقة بأمطار محلية.
الجزائر.. اعتماد نظام "كيو آر" لضبط توزيع أضاحي العيد
أكدت المنظمة الجزائرية لحماية المستهلك أن الكباش المستوردة تخضع خلال فترة الحجر الصحي لإجراءات تتبع دقيقة، من خلال تثبيت حلقة تعريف في الأذن مزودة برمز الاستجابة السريعة (QR)، بما يسمح بتحديد مسارها بدقة.