"الشنغهاي" في الجزائر.. قصة لباس الهامِش والمركز
22 يوليو 2025
شاهد حيّ على تاريخ مدينة الجزائر، وحكاية تتشابك خيوطها بين هامش المجتمع ومركزه،"الشنغاي" ليس مجرد لباس بلون أزرق فاتح وغامق، إذ عَبَر عدة محطات في رحلة طويلة، جعلته اليوم أحد الرموز الثقافية والاجتماعية لسكان مدينة "دزاير".
أصبح لباس "الشنغهاي" رمزًا لابن المدينة والقصبة، وكرسته السينما والتلفزيون كعلامة للهوية الشعبية الحضرية
كما يُصور عدة مشاهد من التحولات الاجتماعية والاقتصادية والسياسية التي شهدتها الجزائر العاصمة خلال القرن العشرين. ومن خلال رحلة هذا اللباس الذي نشأ في سياق العمل الشاق والتغيرات الحضارية، نلمس كيف تشكلت علاقات الهوية والانتماء، وتأثّرت أنماط الملبس في المدينة بالموجات الثقافية المختلفة، من الاحتلال إلى الاستقلال، ومن الهامش إلى بؤرة الحياة الاجتماعية.
أيقونة شعبية في مدينة الجزائر
استطاعت بدلة "الشنغهاي" (نسبة إلى شنغهاي الصينية)، على الرغم من أنها بدلة دخيلة على ثقافة مدينة الجزائر، أن تصمد وتعافر الموضة وأن تتسلل إلى قائمة اللباس التقليدي. ولا محالة إن تجولت شوارع مدينة الجزائر، خاصة أزقة حي القصبة وتخومها، أو مدن ساحلية أخرى في الجزائر أن تصادف مرارا من يرتديه كبيرا وصغيرا
من شنغهاي إلى مرسيليا إلى باب دزيرة
و"الشنغهاي" نسبة إلى ميناء شنغهاي الصيني، عبارة عن سترة وسروال بلون "الأزرق النيلي" من القطن الخشن عرفه عمال "باب دزيرة" (التسمية المحلية لميناء الجزائر) وموانئ السواحل الجزائرية الأخرى، في الربع الأول من القرن العشرين، قدم من موانئ فرنسا، بعد أن جلبه إليها بحارة وتجارة وموظفون، وحتى عسكريون عاشوا في مدينة شنغهاي إبان الامتياز الذي كان خاضعا لفرنسا بين 1849 و1946.
لذلك من بين التسميات التي أخذها هذا اللباس "Le Bleu De Chine" (أزرق الصين)، بعد أن تأسست شركة فرنسية- صينية تسمى "Anticher" في مطلع ثلاثينات القرن العشرين.
لم يكن اختيار عمال ميناء الجزائر، وكان أغلبهم حمالون يعملون باليوم، لباس "الشنغهاي" لإعجاب منهم بجماله وأناقته، بل اضطرهم إليه الفقر والحيف والكد الذي أرغمهم عليه الاحتلال الفرنسي مثلما أرغمهم على التخلي عن لباسهم التقليدي الجميل الفاخر باهض الثمن الذي كانوا يلبسونه أيام كانوا أحرارا.
كان سكان الجزائر المحافظون ينظرون إلى "الشنغهاي" بعين الازدراء لارتباطه بعالم الفتوات والهامش الاجتماعي، لكن الثورة التحريرية وأبطالها أعطوه حمولة رمزية جديدة
كان الرجل في مدينة الجزائر قبل الاحتلال يلبس السروال العربي المعروف أيضا بـ "سروال تستيفة" (التستيفة هي الثنيات المصطفة الواحدة تلو الأخرى في السروال) ويربط عليه حزاما عريضا من الحرير، وفوقه قميص بأكمام فوقه سترة دون أكمام تسمى "البدعية"، فوقها سترة أخرى بأكمام تسمى "الغليلة". أما على الرأس فكان يضع كوفية ويحيطها بعمامة، أو يضع طربوشا. كما كان الرجل يلبس الجبة ويضع فوقها البرنوس (عباءة من الوبر أو القماش).
لقد اختار الرجل الجزائري في مدينة الجزائر "الشنغهاي" لطبيعته العملية الملائمة للعمل الضنك، وإمكانية ضبطه على الخصر دون حزام، ومقاومة نسيجه للتآكل من الاستعمال اليومي، وبرودته صيفا، ثم لسعره الزهيد آنذاك.
تبنى الرجل في مدينة الجزائر "الشنغهاي" لباس الكدح الآتي من مزارعي الصين لباسا جماهيريا حتى قبل أن يشتهر في الأوساط الشعبية في كورسيكا ومارسيليا، وفي أغلب موانئ المتوسط، وحتى قبل أن يتبناه الصينيون لباسا جماهيريا مع بروز "الماوية".
فقد تعدى لبسه عمال الميناء والبحارة إلى ما يعرف في القصبة بـ "الهزية"، (الفتوات) الذين عاشوا على هامش المجتمع وفرضوا قانونهم على الحي العتيق بالقوة.
من الهامش إلى المركز
كان سكان مدينة الجزائر المحافظون ينظرون إلى هذا اللباس بعين الازدراء وينهون أبناءهم متى بلغوا الشباب أن يتفادوا لبسه للحمولة الأخلاقية السيئة التي كان يحمله. بالنسبة إليهم كان "الشنغهاي" علامة انتماء إلى عالم الفتوات الهامشي، في فضاءات الحانات و"المحشاشات" (أوكار تناول المخدرات)، حتى أن من بين الأسماء التي أعطيت لهذا اللباس اسم "شليق البلا" (خرقة البلاء).
في فيلم "معركة الجزائر" (1966)، برزت بدلة الشنغهاي كزي يرتديه المجاهدون، مما عزز ارتباط اللباس بصورة المقاومة الوطنية
ارتباط "الشنغهاي" بعالم "الفتوات"، وكان منهم من ذاع صيتهم، مجاهدون وشهداء في الثورة التحريرية، أمثال "علي لابوانت" و"ياسف سعدي" (مسؤول معركة الجزائر)، جعل ارتداءه يشيع في مدينة الجزائر يوما بعد يوم.
بعد الاستقلال اتسع ارتداء "الشنغهاي"، فلبسه فنانو أغنية "الشعبي" الذين كانوا على ارتباط بالهامش، هامش المجتمع (عالم الفن واللهو) وهامش الجغرافيا (البحر)، أمثال "بوجمعة العنقيس" و"عمر الزاهي"، وخاصة "دحمان الحراشي"، فدفع هذا اللباس من فضاء الهامش إلى المركز، وأصبح رمزا لـ "وليد البلاد" (إبن البلد) بكل حمولة الشجاعة والرجولة والفحولة التي يحملها "ابن القصبة"
السينما وتكريس الكليشيهات
عملت السينما والتلفزيون عملهما في الترويج لصورة أن "الشنغهاي" هو لباس أبناء القصبة "أولاد البلاد" وحولته إلى علامة يعرفون بها.
في سنة 1966، يصور المخرج الإيطالي "جيلو بونتيكورفو" فيلما عن "معركة الجزائر" الذي كتب سيناريوه المجاهد "ياسف سعدي". يحكي الفيلم "معركة الجزائر" التي دارت رحاها في حي القصبة وضواحيها. في هذا الفيلم كانت التركيز على مجاهدي ومناضلي جبهة التحرير الوطني، وكان "الشنغهاي" حاضرا بقوة.
لكن أهم فيلم روج لفكرة أنا "الشنغهاي" رمز "وليد البلاد" كان فيلم "الهزي" (الفتوة) للمخرج "عبد القادر بورتيمة (1969) الذي يصور الحياة اليومية في القصبة بعيد الاستقلال، فصور ممارسات هؤلاء الفتوات وهم يرتدون هذا اللباس، وكيف يبسطون قانونهم على المدينة بالقوة. ولأن السينما الجزائرية، في بداياتها.
"فيلم 'الهزي" (1969) للمخرج عبد القادر بورتيمة جسد الحياة اليومية في القصبة وكرس "الشنغهاي "كعلامة للفتوات الذين فرضوا سيطرتهم بالقوة
ولم تتحرر بعد من ربقة "كليشيهات" السينما الكلونيالية، أعادت إنتاج هذه الكليشيهات وكرست أن هذا الهندام هو هندام أبناء القصبة، ليس فقط لدى الأجانب، بل لدى الجزائريين في المناطق الداخلية للبلاد الذين توافدوا على مدينة الجزائر، وبالضبط على القصبة، وعملوا على الاندماج في الوسط المدني الجديد وعلى امتلاك المكان من خلال اللباس وارتداء "الشنعهاي".
بين سنوات 1976 و1980، صور المخرج سليم بلقاضي فيلما يترواح بين الوثائقي و"البيوبيك" عن فنان الأغنية الشعبية "دحمان الحراشي"، جمع فيه العديد من فناني أغنية الشعبي وعشاقها، على رأسهم المجاهد الفنان الشاعر "محمد الباجي" أحد المحكوم عليهم بالإعدام، وصاحب أغنية "المقنين الزين" (الحسون الجميل) التي رثى بها الشهيد الطفل "بوعلام رحال" الذي أعدم بالمقصلة.
في هذا الفيلم ظهر هذا اللباس بشكل قوي وجمع الفيلم ثلاثية "القصبة" و"الشعبي" و"الشغهاي" فتكرست الفكرة أكثر.
"الحايك" و"الشنغهاي" ومعركة نفوذ على الفضاء العام
على مدار كل هذه السنوات، تفنن الجزائريون في ارتداء "الشنغهاي"، فلبسوه مع قميص بحري أبيض مخطط بالأزرق، وخف من القماش الأزرق ونعل من "الحلفاء".
بدلة الشنغهاي، رغم أنها دخيلة على ثقافة مدينة الجزائر، استطاعت أن تتسلل إلى قائمة اللباس التقليدي وتصمد أمام الموضة الغربية والقميص السلفي
كما لبسوه مع صندل من الجلد الأبيض يسمونه "ميلفا". وارتدوا معه قلنسوه حمراء أو بيضاء، أو قبعة بحرية. كما تعددت ألوانه بين الأزرق النيلي والأسود والأبيض، بل وظهرت في السنوات الأخيرة ألوان أخرى كالأخضر والأحمر القرميدي والبني.
ولم يقف الأمر عند هذا الحد، بل ربطوه بأكسسوارات مثل حمل قفة صغيرة من الديس، أو كيس شبكي يضعون فيه أغراضهم.
واجتهد أبناء مدينة الجزائر في الحفاظ على هذا اللباس من التلف، فنصحوا بوضعه في الماء البارد والخل ليلة كاملة ونشره بعيد عن الشمس حتى لا يفقد زرقته. وأوصى آخرون بوضعه في عشبة تسمى "الدرو" (إكليل الجبل).
اليوم هناك محلات عديدة في مدينة الجزائر تبيع "الشنغهاي"، ولكن أكثرها موجود في حي القصبة. وهناك في قلب القصبة في شارع يسمى "شارع بومباي"، كان قديما زقاقا للإسكافيين وصناع الأحذية، تصطف محلات صغيرة اختصت في بيع "الشنغهاي" وملحقاته، من مختلف الأشكال والألوان، وبأسعار قد تتجاوز الخمسين دولارا للبذلة الواحدة.
السينما الجزائرية في بداياتها أعادت إنتاج كليشيهات الاستعمار، فصورت "الشنغهاي" كرمز لهامش المجتمع وحي القصبة، ليس فقط لدى الأجانب بل أيضاً لدى الجزائريين من الداخل
في سنة 2014، نظمت مجموعة من الطالبات مسيرة استعراضية جابت فيها أزقة مدينة الجزائر، وهن يرتدين "الحايك".
كانت المسيرة ذات خلفية ثقافية وسياسية في آن واحد. كانت من جهة مبادرة لإبراز التراث اللباسي للجزائريات والمحافظة عليه، ومن جهة أخرى محاولة لمواجهة لباس المرأة المستورد من المشرق العربي الحجاب والنقاب بلباس محتشم ومستور ولكن من قلب الثقافة الجزائرية. وخلال هذه المسيرة ظهر إلى جانب "الحايك" اللباس الرجالي "الشنغهاي".
عملية "لابلويت"
منذ أسابيع قليلة نشر أحد الشباب المهتمين بالترويج الثقافي والسياحي لحي "القصبة" في حسابه في فيسبوك فيديو يدعي فيه أن "الشانغاي كان لباس "الحركى" (العملاء) الذين تورطوا في عملية "لابلويت" "la Blouite" (مؤامرة الزرق) التي أخذت تسميتها من بدلاتهم الزرقاء التي كانوا يرتدونها.
رئيس "مؤسسة القصبة" عثمان بوراس لـ" الترا جزائر:" أبناء القصبة لبسوا الشنغهاي منذ زمان، فهو لباس خفيف، يناسب العمل، فوجدوا فيه راحتهم. فكانوا ينزلون للعمل به
وكانت عملية استخباراتية بسيكولوجية عمدت فيها استخبارات الاحتلال الفرنسي إلى زرع عملاء من معتقلين جزائريين عن طريق التعذيب أو الإغراء وزرعهم في أوساط المجاهدين وخلق الفتنة والشك بينهم.
المشكل أن هذا الشاب الذي استفزته الرغبة في كتابة اسم في مجال التاريخ الثقافي للقصبة وتراثها، لم يتبين معلوماته جيدا وأخلط بين لباس "الشانغاي" الأزرق الآني من الصين "Le bleu shangai" وبين لباس سواق المركبات وعمال المصانع والميكانيك الآتي من فرنسا (Le bleu de chauffe) الذي ظهر في أواخر القرن الـ 19 مع اندلاع الصناعة في فرنسا.
منذ أسابيع قليلة نشر شاب هاو من المهتمين بالترويج الثقافي والسياحي لحي "القصبة" في حسابه في فيسبوك فيديو ادعى فيه أن "الشنغهاي كان لباس "الحركى" (العملاء). الفيديو أثار حفيظة أبناء هذا الحي واستفزهم بل واستفز كل من يحب هذا اللباس ويرتديه واعتبروه قذفا وسبا غير مقبول.
يقول رئيس "مؤسسة القصبة" (جمعية تعنى بالحفاظ على حي القصبة معمارا وتاريخا وثقافة) عثمان بوراس، وهو من العارفين الجيدين بهذا الحي وعائلاته وماضية الثقافي والاجتماعي والثوري: "أبناء القصبة لبسوا الشنغهاي منذ زمان، فهو لباس خفيف، يناسب العمل، فوجدوا فيه راحتهم. فكانوا ينزلون للعمل به".
ويواصل عثمان بوراس: "الشانغاي له تاريخ، ولبسه رجال كبار. لماذا لا يتحدث هذا الشخص عن شهداء الثورة التحريرية هنا في القصبة الذين كانوا يلبسونه؟ لدينا صور لشهداء وهم بالشانغاي. كل الدين سكنوا المدن الساحلية في الجزائر لبسوه، في الجزائر وسكيكدة وعنابة ووهران ودلس وعين تيموشنت. أينما كان البحر تجد بدلة الشانغاي. القول إن الشانغاي لباس الحركى ليس كلاما خاطئا وحسب، بل هو كلام قبيح".
هكذا تحوّل "الشنغهاي" إلى رمز يرى الجزائريون أن الطعن فيه طعن في شيء ذي علاقة بهويتهم؟
الكلمات المفتاحية

نساء الطوارق يخِطن الذاكرة جنوبي الجزائر من جلود الماعز
في محلّه المزركش بالألوان والتحف، يجلس الحرفي سواتن عقباوي، البالغ من العمر 75 عامًا، كراهب بوذي صبور، يقارع طقسه في صمت وجلَد. من وجهه النيّر، تنبعث نظرات وقورة تتناغم مع لحيته البيضاء المستديرة، وهو يُدقّق النظر في خيط نحاسي رقيق لتزيين طقم جلدي بنّي يسرّ الناظرين.

قصور أجاهيل والميهان.. مدن الطوارق التي تنام في حضن الصحراء منذ ألف عام
إلى يمين الطريق المؤدية إلى وسط مدينة جانت، عاصمة تاسيلي نْ أزجر، جنوبي الجزائر، تشمخ قلعةٌ عملاقة لا تزال محافظة على هيكلها العمراني الهرمي، بقاعدة وبنايات متدرجة تتصل بالقمة، فيما تبدو أبوابها موغلة في القِدم. يُعرف هذا المعلم التاريخي بـقصر تَغُورفيت، بمعنى البيت الأول، أو المكان المرتفع، ويُطلق عليه أيضًا قصر الميزان، وهو المصطلح الأدق تصويبًا لترجمة ترجمة فرنسية حولته للفظة "الميهان…

عبد العزيز حليمي.. صنائعي يُشعل فتيل حرفة السرّاجين من جديد
في وقت ظنّ فيه الجميع أن مهنة السراجين، التي كانت يومًا زينة حواري العاصمة وقسنطينة وتلمسان، قد انتهت إلى غير رجعة، ولم يبقَ منها سوى أسماء شوارع فقدت روحها، يختار كهل خمسيني، من تلمسان أن يقف في وجه هذا النسيان.

"البلاكيور" في الجزائر.. بين الزينة بثمن رخيص والأخطار الصحية
في ظل التحولات الاقتصادية التي يعرفها المجتمع الجزائري، والارتفاع المتواصل في أسعار الذهب خلال السنوات الأخيرة، شهدت أنماط استهلاك المجوهرات في الجزائر تغيّرًا ملحوظًا، حيث أصبح اقتناء الحُلي يخضع لمعادلة دقيقة تجمع بين الذوق الشخصي والقدرة الشرائية وطبيعة الاستعمال.

حوار| مالك بن اسماعيل : "العربي" فيلمٌ عن غياب هويةٍ صادقة أو مُصادرة صاغها آخرون
يُشَيِّدُ المخرج الجزائريّ مالك بن إسماعيل ( 1966) عبر مختلف أعماله المُقدّمة خلال مشواره، سينما مُغايرة تتقاطع فيها الذّاكرة والتّاريخ والسّياسة، حيث لا تكتفي بتسجيل الواقع، لكنّها أيضًا تسعى إلى مُساءلته وفهمه، من خلال حوارٍ دائمٍ بين الأرشيف والشّهادة والتّفكير النّقدي، كاشفةً عن المناطق المُعتمة في التّجربة السّينمائية الجزائرية المُعاصِرة.

انشغالات الصيادلة الخواص على طاولة وزير الصحة
أكدّ الوزير على مواصلة العمل التنسيقي لإثراء مسودة المرسوم التنفيذي المحدد لشروط وكيفيات ممارسة مهنة الصيدلي والصيدلي المساعد، باعتباره إطاراً قانونيا أساسيا لمواكبة تطورات الممارسة الحديثة وتعزيز أدوارهما داخل المنظومة الصحية.

تحسبًا لرمضان.. فتح استثنائي لمكاتب بريد الجزائر هذا الجمعة
أوضحت المؤسسة في بيان أنّ "فتح مكاتب البريد يكون اليوم 13 فبراير/شباط بداية من الساعة الثامنة صباحًا إلى غاية الثانية عشرة ظهرًا.

