المونديال.. قصة طبيب جزائري في أمريكا انتظر 30 عامًا لمشاهدة "الخضر"
8 يونيو 2026
قبل ثلاثين عامًا، غادر الدكتور مالك محمودي الجزائر ليستقر في الولايات المتحدة الأمريكية، حاملًا معه ذكريات الوطن وشغفًا لم يخفت يومًا بالمنتخب الوطني. وبينما بنى مسيرته المهنية كطبيب مختص في أمراض الجهاز الهضمي بمستشفى "يونيفرسيتي هيلث" في كانساس سيتي، ظل ارتباطه بالجزائر حاضرًا في تفاصيل حياته اليومية.
وربط الطبيب الجزائري هذا الشغف بتاريخ المنتخب الجزائري الذي تأسس خلال الثورة التحريرية عام 1958، حيث كان منتخب جبهة التحرير الوطني يجوب عدة دول للتعريف بالقضية الجزائرية وكسب الدعم الدولي لها.
اليوم، يجد محمودي نفسه على موعد استثنائي لم يكن يتخيله قبل سنوات. فمدينة كانساس سيتي التي يعيش فيها ستستضيف مباريات المنتخب الجزائري في كأس العالم 2026، ما سيمنحه فرصة مشاهدة "الخضر" عن قرب من مدرجات الملعب. بحسب ما أدلى به خلال لقاء تلفزيوني مع قناة "KCTV 5" الأمريكية.
ووفق المصدر "يستعد الطبيب الجزائري لحضور مباراة الجزائر والأرجنتين المقررة يوم 17 يونيو/جوان الجاري، مؤكدًا أن العديد من أفراد الجالية الجزائرية سيشاركونه هذه اللحظة التاريخية.
وبالنسبة لمحمودي، لا تمثل كرة القدم مجرد رياضة شعبية، بل جزءًا من الوجدان الجماعي للجزائريين. ويقول في هذا السياق: "كرة القدم بالنسبة للجزائريين مهمة للغاية، بل إنها تكاد تكون هوسًا"، في وصف يعكس حجم الشغف الذي يرافق المنتخب الوطني أينما حل وارتحل.
وربط الطبيب الجزائري هذا الشغف بتاريخ المنتخب الجزائري الذي تأسس خلال الثورة التحريرية عام 1958، حيث كان منتخب جبهة التحرير الوطني يجوب عدة دول للتعريف بالقضية الجزائرية وكسب الدعم الدولي لها، مؤكدا أن كرة القدم أصبحت بالنسبة للجزائريين أكثر من مجرد رياضة، بل جزءًا من الهوية الوطنية.
وأشار محمودي إلى أن هذا الارتباط يظهر حتى داخل أسرته، حيث يحرص أفراد عائلته على متابعة المنتخب الوطني وارتداء ألوانه في مختلف المناسبات.
كما تحدث الطبيب الجزائري عن أبرز المحطات التاريخية للمنتخب الوطني، مستذكرًا الفوز الشهير على ألمانيا في كأس العالم 1982 خلال أول مشاركة للجزائر في النهائيات، وهي النتيجة التي وصفها بأنها صدمت العالم آنذاك.
وأضاف: "الناس يتنفسون كرة القدم ويعيشونها، أتوقع أنه إذا فازت الجزائر على الأرجنتين، فإن اليوم التالي للمباراة سيكون يوم عطلة وطنية في جميع أنحاء البلاد".
وفي السياق، كشف محمودي أنه سيحضر المباراتين اللتين سيخوضهما المنتخب الجزائري في كانساس سيتي، موضحًا أنه اشترى تذاكر اللقاءين وحصل على إجازة لمدة أسبوع كامل تزامنًا مع مواجهة الأرجنتين.
وقال: "ليس فقط لأننا نستضيف كأس العالم، بل لأن الجزائر ستلعب هنا وستتخذ من كانساس سيتي مقرًا لها خلال البطولة. إنه أمر رائع حقًا، وأعتبر نفسي محظوظًا للغاية".
الكلمات المفتاحية
كرّمها وزير الداخلية.. ماذا تعرف عن قصة أول طيارة جزائرية بعد الاستقلال؟
في سنوات الاستقلال الأولى، وبينما كان عالم الطيران يكاد يقتصر على الرجال، نجحت أنيسة بوطايبة في كتابة اسمها بأحرف من ذهب، بعدما أصبحت أول امرأة جزائرية تقود طائرة، فاتحةً الطريق أمام النساء لخوض مجال ظل لسنوات حكرًا على الرجال.
المناضلة والمخرجة باية هاشمي لـ " الترا جزائر": هاجمتُ بومدين بسبب اتفاقيات إيفيان وندمت على ذلك
في حي لارودوت، المرادية حاليًا، الواقع في أعالي بلدية الجزائر الوسطى، وعلى مرمى حجر من قصر رئيس الجمهورية، ترعرعت باية هاشمي، المولودة تيجاني وسط عائلة ارتبطت بعلاقة وثيقة بعائلة ديدوش مراد، تلك العلاقة التي سرعان ما تحوّلت إلى نواة وعيٍ وطنيٍّ حيٍّ، وإلى بذرةٍ للعمل الثوري المباشر.
كرة القدم تعيد فتح صفحات التاريخ.. الجزائر وسويسرا في لقاء يتجاوز الرياضة
شكّلت سويسرا، بحكم حيادها التقليدي وموقعها الجغرافي والدبلوماسي في قلب أوروبا، قاعدة لوجستية وسياسية مهمة لفيدرالية جبهة التحرير الوطني في أوروبا
في الثمانين من عمره.. ألماني يجرّ "بيته" على الطريق نحو الجزائر لتحقيق حلمه الأخير
اختار الألماني لودفيغ شوماخر أن يسلك طريقًا مختلفًا تمامًا عن طرق السفر المعتادة، فعلى الرغم من بلوغه الحادية والثمانين من العمر، يواصل هذا الرحالة الاستثنائي السير على قدميه نحو الجزائر، مصطحبًا كلبته "هابي" البالغة 16 عامًا، وعربة صغيرة تحمل كل ما تبقى له من متاع الحياة.
حرائق الجزائر.. 55 حريقاً و30 عملية إخماد متواصلة عبر عدة ولايات
وتتواصل عمليات إخماد الحرائق بعدد من الولايات، أبرزها بجاية، سطيف، سعيدة، سكيكدة، المدية، ميلة، تيزي وزو، تلمسان، قسنطينة، معسكر، تيسمسيلت، عين الدفلى، الشلف، سوق أهراس وإليزي.
تطبيقات النقل النّسائي في الجزائر.. كيف تكتسب المرأة أمان حرية النقل؟
انتشرت مؤخّرًا في المدن الجزائرية الكبرى تطبيقاتٌ عديدة للنقل المخصّص للنّساء لتأتي كبديلٍ يفرض نفسه في يوميات الجزائريين والجزائريات، بغية الموازنة بين الرّغبة في الانعتاق والأمان والاستقلالية، وبين إكراهات البيئة المحافظة.
تراجع الإنجاب في الجزائر.. ماذا كشفت أرقام وزارة الصحة؟
تشهد الجزائر تحولات عميقة في تركيبتها السكانية، مع تسجيل انخفاض لافت في معدلات الإنجاب خلال العقود الأخيرة، حيث كشف مسؤول بوزارة الصحة أن متوسط عدد الأطفال لكل امرأة تراجع إلى نحو 2.5 طفل حالياً، مقابل مستويات أعلى بكثير في السنوات التي أعقبت الاستقلال، في وقت تراهن فيه السلطات على التركيبة السكانية الفتية كعامل لدعم التنمية.
قضية لويزة حنون.. تنازل وزير التربية عن الدعوى والنيابة تلتمس تطبيق القانون
تعود وقائع الملف إلى تصريحات كانت قد أدلت بها الأمينة العامة لحزب العمال، اتهمت فيها وزير التربية بدعم مترشحين للانتخابات التشريعية
