ultracheck
منوعات

حوار| العيد دردابو: ساعة ذكية لتشخيص نقص فيتامين "د" تجعل الجزائر على خارطة الابتكار العربي

27 أكتوبر 2025
 الدكتور العيد دردابو: ساعة ذكية لتشخيص نقص فيتامين "د" تجعل الجزائر على خارطة الابتكار العربي
الدكتور العيد دردابو: ساعة ذكية لتشخيص نقص فيتامين "د" تجعل الجزائر على خارطة الابتكار العربي
(تركيب: الترا جزائر)
عبد الحفيظ سجال
عبد الحفيظ سجالصحفي من الجزائر

حصد الدكتور العيد دردابو لقب أفضل مخترع عربي لعام 2025 في برنامج "نجوم العلوم". المبتكر الجزائري، الحاصل على الدكتوراه في الفيزيولوجيا والتغذية الحيوانية. قدّم ابتكارًا  حمل اسم "فيدا"؛ وهو عبارة عن ساعة ذكية قادرة على تشخيص نقص الفيتامين "د" وتحليل المؤشرات الحيوية، بهدف الوقاية من اضطرابات نفسية وجسدية مُتفاقمة. 

يتحدث المخترع الجزائري الشاب عن الأثر الذي ستتركه تجربة برنامج نجوم العلوم في حياته، والإفادة التي سيقدمها اختراعه للبشرية خاصة في جانب التوعية وتشخيص حالة نقص الفيتامين "د"

في هذا الحوار مع " الترا جزائر"، يروي العيد دردابو تفاصيل رحلته، التحديات التي واجهته، والآفاق المستقبلية لمشروعه الذي قد يُغير مفهوم الرعاية الصحية في العالم العربي.

بعد 12 سنة ..الجزائر تعود لمنصة التتويج 

استطاع الدكتور العيد دردابو الجمعة الماضية أن يرفع اسم الجزائر بلقب أفضل مخترع عربي، لحصوله على المرتبة الأولى في البرنامج التلفزيوني "نجوم العلوم" الذي يعد أول برنامج في المنطقة العربية يهتم بالمخترعين العرب، وذلك بعد 12 سنة من تتويج مواطنه محمد دومير عام 2013.

وتوّج خريج المدرسة العليا للفلاحة بمنطقة "الحراش" بالجزائر العاصمة، دفعة 2010/2015 والحاصل على درجة الدكتوراه في الفيزيولوجيا والتغذية الحيوانية من جامعة "فيينا"، بهذا اللقب عن ابتكاره المتمثل في ساعة ذكية تراقب المؤشرات الحيوية لتحديد مستويات الفيتامين "د" عبر مشروع تطبيق أطلق عليه اسم "فيدا" (VIDA)، والهادف إلى تعزيز الكشف المبكر عن اضطرابات الاكتئاب والقلق.

المخترع الجزائري الدكتور العيد دردابو بلقب أفضل مخترع عربي لعام 2025 في برنامج "نجوم العلوم" بابتكاره "فيدا"، 

 

 

يتحدث المخترع الجزائري الشاب عن الأثر الذي ستتركه تجربة برنامج نجوم العلوم في حياته، والإفادة التي سيقدمها اختراعه للبشرية خاصة في جانب التوعية وتشخيص حالة نقص الفيتامين "د". 

  •  بعد التتويج بلقب أفضل مخترع عربي لعام 2025 في برنامج "نجوم العلوم"، كيف تصف هذه التجربة التنافسية وما أثرها على مسيرتك العلمية والشخصية؟

المشاركة في برنامج نجوم العلوم تشكّل تجربة وإضافة كبيرة في حياتي أعتقد أنها لن تتكرر بسهولة، فزيادة عن طابع المغامرة والتنافس الذي يتسم به البرنامج كانت لي الفرصة للفوز بعائلة جديدة وأشخاص جدد استطاعوا أن يقدموا قيمة مضافة جديدة إلى حياتي الشخصية والعملية والعلمية.

تتمثل مهمة "فيدا" في المساعدة على التشخيص المبكر لنقص الفيتامين "د" وإيجاد حلول للمشاكل التي تنجر عن هذا النقص، والتي يمكن أن تتفاقم مع مرور الوقت، وتتسبب في مضاعفات كالاكتئاب الحاد ومشاكل نفسية

والأهم في هذا البرنامج هو أن جهودي توجت بالفوز باللقب الذي أهديته لبلدي الجزائر وكل الجزائريين وكل شخص في الوطن العرب صوت لي وآمن بجدوى مشروعي الذي شاركت به، فبكل صراحة، أكاد أجزم أن مغامرة نجوم العلوم ستظل ذكرى مهمة في مسيرتي التي سأتذكرها حتى آخر يوم في حياتي.

  • مشروع "فيدا" هو الذي منحك لقب أفضل مخترع عربي، فكيف سيساهم هذا الابتكار في خدمة الجزائريين والإنسانية عموما؟ 

تتعلق الإفادة التي سيقدمها مشروع "فيدا" بالمجال الطبي، بالنظر إلى أنه لأول مرة سيتوفر في السوق العالمية جهاز يعمل على تشخيص مشكل نقص الفيتامين "د" أو ما نسميه النقص الصامت بطريقة غير وخزية وآنية والمتابعة عبر الزمن، وهو المشكل الذي لا يوجد حتى اليوم الحالي وعي كاف بشأن مخاطره رغم المشاكل التي قد يسببها للإنسان الذي يعاني من نقص هذا المكون الغذائي المهم.

وتتمثل مهمة "فيدا" في المساعدة على التشخيص المبكر لنقص الفيتامين "د" وإيجاد حلول للمشاكل التي تنجر عن هذا النقص، والتي يمكن أن تتفاقم مع مرور الوقت، وتتسبب في مضاعفات كالاكتئاب الحاد ومشاكل نفسية أخرى إضافة إلى المشاكل الجسدية، لذلك نأمل أن يحالفنا التوفيق ليكون الفوز بلقب نجوم العلوم البداية لتحضير هذا الاختراع ليكون متوفرا في السوق قريبا

  •   بعد التتويج بهذا اللقب العربي وما صاحبه من اهتمام جماهيري، هل وصلتك العروض للبدء في تحويل ابتكارك إلى منتج يسوّق في الجزائر أو في دول أخرى؟

 بالنسبة لعملية تحويل المشروع إلى منتج نهائي في السوق، وصلتني عدة عروض من دول مختلفة، وأول المتقدمين هي شركة سامسونغ التي كانت قد تعاملت معنا في إتاحة استعمال الجهاز، إضافة إلى عروض من دول أخرى، لكن لم تصلن حتى الآن عروضا من شركات جزائرية لإدخال هذه المشروع مرحلة الإنتاج.

غير أنّ فكرتي الحالية تتمثل في تأسيس شركتي الخاصة والاشتغال على تنفيذ المشروع، خاصة بعد التتويج بلقب برنامج نجوم العلوم، حيث سأعمل على تسخير كل الوقت ليكون الجهاز متاحا في السوق وللجمهور في أقرب وقت ممكن.

  • يعتمد اختراعك على توضيح العلاقة بين التغذية السليمة والصحة النفسية. ما دور هذين العاملين في الحفاظ على صحة جسدية ونفسية متوازنة؟

مشروع "فيدا" مبني على الربط بين الفيزيولوجيا من جانب والصحة النفسية للإنسان من جانب آخر، والرابط بينهما هنا حسب المؤشر الذي اخترته هو الفيتامين "د"، وذلك بالنظر إلى عدم وجود توعية كافية بخطورة نقص هذا الفيتامين كما ذكرت سالفا، حيث يعتقد البعض أن نقصه أمر عادي يمكن التعايش معه، فيما أن الحقائق تؤكد أن تشخيص نقص الفيتامين "د" من شأنه المساهمة في تحسين حياة الأشخاص وتقليل الاكتئاب.

إذن، ففكرة المشروع مبنية على ربط التشخيص والمشاكل الجسدية والنفسية بكيفية قياس المستويات وتصحيحها إذا كان هناك نقص للفيتامين "د"

  •  نظرا إلى اهتمامك بمؤشري التغذية والصحة النفسية وعلاقتهما ببعضهما، كيف تُقيّم مستوى الاهتمام بهذين المجالين في الجزائر؟

 حقيقة، يمكننا التأكيد اليوم أننا بدأنا نلاحظ في السنوات الأخيرة اهتماما في بمجالي التغذية والصحة والتوعية مقارنة بسنوات سابقة، حيث يمكن ملاحظة المحتوى الذي يقدمه عدة ناشطين على مستوى مواقع التواصل الاجتماعي والفضاء الإعلامي، حيث يحرصون على إعطاء نصائح وإرشادات بشأن الصحة والتغذية.

إذا عدنا إلى الوراء إلى سنوات سالفة، نلاحظ أن كنا مجرد مستهلكين فقط، لكن اليوم نشهد وجود توجه نحو الاهتمام بنوعية ما نستهلك.

يعتقد البعض أن نقصه أمر عادي يمكن التعايش معه، فيما أن الحقائق تؤكد أن تشخيص نقص الفيتامين "د" من شأنه المساهمة في تحسين حياة الأشخاص وتقليل الاكتئاب

 وهنا يجب أن نعترف أننا حقيقة لم نصل إلى مستويات متقدمة من الاهتمام بالتغذية والصحية النفسية الموجود في دول أخرى، لكن يجب أن نقر في الوقت ذاته بوجود جهد اكبر يبذل للوصول إلى مستوى أعلى من الوعي للاستفادة من  ذلك في الحياة اليومية.

  • بما أنك من خريجي الجامعة الجزائرية وأكملت دراستك في النمسا، هل يمكن اعتبار أن الجامعة الجزائرية، رغم الانتقادات الموجهة إليها، ما تزال قادرة على تخريج طلبة بمستوى مقبول على الصعيد الدولي؟

بداية، أؤكد لك أنني فخور بتخرجي من الجامعة الجزائرية الذي كان عام 2015، ومن خلال تجربتي في عديد الجامعات العالمية التي زرتها كطالب أو أستاذ محاضر لاحظت أن وضعنا لا يختلف كثيرا عن باقي البلدان.

 من المؤكد انه توجد لدينا نقائص عديدة لما نتخرج، لكن هذا يمنحنا تحديا جديدا لتحسين مستوانا العلمي والمهاري، خاصة أن الشاب الجزائري بطبعه خلّاق وقادر على التعامل مع المشاكل والتحديات التي قد تواجهه بطرح مجموعة من الحلول.

 ولذلك أعتقد أن الجامعة الجزائرية تحتاج اليوم فقط إلى الدعم وتسليط الضوء أكثر على نشاطها ومد يد العون لطلبتها وباحثيها، فنحن لسنا بحاجة إلى الشهادات من أجل الشهادات، إنما نحتاج إلى النوعية في الشهادات التي تمنح للطالب بعد نهاية مساره الجامعي.

للأسف نلاحظ أن بعض البحوث توصف بأنها مكررة أو خارج الإطار الزمني وترفض من النشر لسبب وحيد هو عدم الاطلاع على نوعية البحوث المنجزة خارج الجزائر

 ونحن بحاجة أيضا إلى النوعية في الطلبة المتخرجين الذين لاحظنا أنهم قادرين على الوصول إلى أهدافهم وتحقيقها سواء بقوا في الجزائر أو سافروا إلى الخارج، وذلك لما يكون المنطلق الذي نعمل عليه هو التكوين من  أجل التكوين لا من أجل الشهادة.

  •  بالنظر إلى تخصصك في الفلاحة وتخصص البيطرة الذي يمثل مجال محمد دومير الجزائري، والذي حقق إنجازًا مميزًا في مسابقة نجوم العلوم، يتضح أن كلا التخصصين يندرجان تحت قطاع الفلاحة. هل يعني ذلك أن هذا القطاع في الجزائر بحاجة إلى مزيد من البحث والتطوير؟

 مجال الفلاحة والزراعة في الجزائر يحتاج إلى بحث أكبر، وهذا أمر طبيعي بالنظر إلى شساعة مساحة الجزائر الكبيرة، وكل ما نحتاجه في بلادنا هو توجيه البحث العلمي في مجال الفلاحة وتمكينه م الإمكانيات والتحفيز لخريجي التخصصات الفلاحية. 

للأسف نلاحظ أن بعض البحوث توصف بأنها مكررة أو خارج الإطار الزمني وترفض من النشر لسبب وحيد هو عدم الاطلاع على نوعية البحوث المنجزة خارج الجزائر،فلو أعطينا الدفع اللازم وبالخصوص من الناحية التمويلية للطلبة وتركنا لهم مجالا للإبداع العلمي، فإننا قادرون على تقديم بحوث في مجال الفلاحة وميادين أخرى أكثر مما هو مقدم في دول أخرى، كون الجزائر تمتلك الموارد البشرية اللازمة وكذا الطبيعية، بالنظر إلى التنوع الجغرافي والتضاريسي للجزائر الذي يسمح بالقيام ببحوث في محاور متعددة تتعلق بالمجال الفلاحي والزراعي.

  •  الصلة القطاعية بين مشروعك ومشروع محمد دومير، هل دفعتك للتواصل معه قبل المشاركة في برنامج نجوم العلوم، للاستفادة من خبرته وتجربته؟

جرّبت في سنة 2021 التواصل مع محمد دومير، وأعتقد انه كان غير متفرغا، فرد عليّ مرة واحدة، وبعدها لم نبق على اتصال، بالنظر إلى أنني وقتها عدلت عن المشاركة لأنني لم اقتنع كثيرا بفكرتي وخشيت ألا تقنع لجنة التحكيم، لكنني في الوقت ذاته بقيت في تواصل مع جزائريين شاركوا في مواسم أخرى.

من بين هؤلاء خديجة فلاح عربي المشاركة في موسم 2024 التي قدمت لي إرشادات عديدة، ولها فضل كبير في دخولي البرنامج لأنها بيّنت لي طبيعة المنافسة، إضافة إلى أنه لدينا مشاريع متقاربة، فهي اشتغلت على الساعة الذكية لمتابعة مستويات السكر في الدم، وأنا اشتغلت على نقص الفيتامين "د".

وكان لي الدعم الكثير أيضا من مشاركين في مواسم سابقة منهم محمد العواشرية وخولة شعابنة وعبد الرحمان خياط الذين كانوا على تواصل معي، وأكثروا من الدعم في المراحل الأخيرة من المنافسة، لذا أتقدم لهم بالشكر الجزيل على دعمهم الكبير لي. 

  • في الختام؛ ما هي مشاريعك المستقبلية في مجال البحث والابتكار التي تنوي العمل عليها بعد التتويج الذي حصلت عليه في برنامج نجوم العلوم؟

 مشاريعي المستقبلية سيكون فيها بإذن الله الكثير من الابتكار والإبداع، اليوم لديّ قائمة من الاختراعات والأفكار التي أرغب في العمل عليها، منها ما سيكون تكملة لمشروعي الحالي "فيدا" والمتعلقة بتطوير المؤشرات الحيوية واستعمال مؤشرات أخرى.

وأحاول أيضا إنجاز مشاريع وابتكارات في مجال تخصصي الدراسي المتعلق بالتغذية الحيوانية، والتي تهدف إلى تقديم حلول جديدة في هذا المجال الذي يظل يحتاج إلى تطوير أكثر، ويتطلب أن نشتغل بطريقة بحث دقيقة لتقديم إضافات علمية مميزة.

 

الكلمات المفتاحية

محمد الصالح أونيسي.. حارس الإرث الشاوي ورائد التدوين في الأوراس شرق الجزائر

محمد الصالح أونيسي.. حارس الإرث الشاوي ورائد التدوين في الأوراس شرق الجزائر

في قرية صغيرة تُدعى "عالي ناس" جنوب ولاية خنشلة، شرقي الجزائر، حيث الجبال لا تزال تروي حكايات التاريخ والأجداد، وُلد محمد الصالح أونيسي سنة 1949. لم يكن قدَرُه أن يكون مجرد شاهدٍ عابرٍ على زمنٍ لا يكف عن التحوّل، بل أن يصبح ذاكرةً تمشي على قدميها، تحفظ ما كاد النسيان أن يبتلعه، وتدوّن ما ظلّ قرونًا عالقًا بين الشفاه ومجالس الحُضّار.


الحرف التقليدية

بين "المرمة" والحرير.. آخر الدرازين... حراس تراث تلمسان

من بين ثلاثة آلاف درّاز كانوا يملؤون حارات ودروب تلمسان غرب اجزائر بصليل آلات المرمة، ذات النظام الميكانيكي التقليدي، المختصة في نسج الزرابي والأفرشة التراثية، لم يبق اليوم سوى ثلة قليلة يعدّ أفرادها على الأصابع.


الكعك التلمساني

قصة كعك تلمسان.. أسطورة الحلوى الصامدة منذ سبعة قرون

في أصل منشأ الكعك التلمساني، يتداول السكان مرويات شعبية شفوية تعيد تكوينه الأول إلى الصدفة إبّان حدث تاريخي بارز عاشته المدينة خلال القرن الثالث عشر.


البروفيسور بوشامة

طبيب جزائري يتوج بجائزة اليونسكو بفضل أعماله عن ضربات الشمس في الحج

تُوّج الطبيب والباحث الجزائري عبد الرزاق بوشامة بجائزة اليونسكو–غينيا الاستوائية للعلوم الطبيعية 2025، وهي من أبرز الجوائز العالمية التي تكافئ الأبحاث ذات الأثر المباشر على حياة السكان

قيمة الشطر الأول لعدل 3
أخبار

رسميًا.. هذه قيمة الشطر الأول لسكنات عدل 3

أعلنت وزارة السكن والعمران والمدينة والتهيئة العمرانية عن جملة من القرارات الهامة المتعلقة بصيغة السكن “عدل 3”، وذلك في إطار تنفيذ برنامج الدولة الرامي إلى الاستجابة للطلب المتزايد على السكن وتحسين الظروف المعيشية للمواطنين عبر مختلف ولايات الوطن.

تكلفة سكنات عدل 3
أخبار

تحديد أسعار سكنات "عدل 3" وامتيازات المستفيدين

صدر في العدد الأخير من الجريدة الرسمية قرار وزاري مشترك مؤرخ في 24 نوفمبر 2025، يحدّد الكلفة النهائية المعتمدة لحساب ثمن المسكن الموجّه للبيع بالإيجار، بالنسبة للطلبات المسجّلة خلال سنة 2024، في إطار ضبط آليات التسعير وتوضيح الامتيازات الممنوحة للمستفيدين.


حوادث المرور_0.jpg
أخبار

فاتورة باهظة.. 230 مليار دينار كلفة حوادث المرور في الجزائر

قدّرت المفتشية العامة للمالية الكلفة الاقتصادية لحوادث المرور في الجزائر بنحو 230 مليار دينار، في رقم يعكس خطورة الوضع المروري وتداعياته الثقيلة على الاقتصاد الوطني، ويعزز التوجه الرسمي نحو تشديد العقوبات ضمن مشروع قانون المرور الجديد المعروض حاليًا للدراسة على مستوى المجلس الشعبي الوطني.

أمطار رعدية ورياح
أخبار

طقس الجزائر.. أمطار رعدية غزيرة تفوق 60 ملم بعدة ولايات

أصدر الديوان الوطني للأرصاد الجوية، اليوم الإثنين، نشرية خاصة حذّر فيها من تساقط أمطار رعدية معتبرة على عدد من ولايات الوطن، قد تكون غزيرة محليًا وتستمر إلى غاية صبيحة يوم غد الثلاثاء.

الأكثر قراءة

1
اقتصاد

من كيا إلى رونو.. 6 مصانع سيارات مغلقة في الجزائر تنتظر العودة


2
أخبار

بعد طعنه لدى المحكمة العليا.. والدة الصحفي كريستوف غليز تراسل الرئيس تبون للعفو عنه


3
سياسة

مشروع قانون تجريم الاستعمار في الجزائر يصل مرحلته النهائية.. نحو مساءلة تاريخية كاملة


4
مجتمع

المجتمع بحاجة ملحة لخدماته.. لماذا يغيب طب الشيخوخة في الجزائر؟


5
أخبار

مشروع قانون تجريم الاستعمار على طاولة البرلمان الجزائري