خالد لونيسي لـ "الترا جزائر": لا يوجد مدرّب جزائري قادر على قيادة "الخضر"
15 يوليو 2026
تحدّث الدولي الجزائري السابق خالد لونيسي، في حوار خص به "الترا جزائر"، عن أبرز الأسباب التي أدت إلى إخفاق المنتخب الجزائري في نهائيات كأس العالم 2026، محمّلًا الناخب الوطني فلاديمير بيتكوفيتش مسؤولية كبيرة في تراجع مستوى "الخضر" وعدم قدرتهم على تجاوز عقبة المنتخب السويسري.
خالد لونيسي: عوض التوجه نحو لاعبيه ورفع معنوياتهم بعد الإقصاء، بيتكوفيتش ذهب إلى لاعبي منتخب سويسرا ليشاركهم فرحة الفوز والتأهل
قال لونيسي إن المدرب فلاديمير بيتكوفيتش فقد ثقة الجمهور الجزائري وحتى جزءًا من ثقة الاتحاد الجزائري لكرة القدم بعد مباراة سويسرا، مضيفًا أن تصرفه بعد اللقاء، عندما هنّأ لاعبي المنتخب السويسري وشاركهم فرحتهم، ترك انطباعًا سلبيًا لدى الجمهور الجزائري، وأكد أن اللاعبين الجزائريين كانوا في حالة غضب ومعنوياتهم منخفضة، ما زاد من حدة الانتقادات الموجهة للمدرب، حيث صرح قائلا: "عوض التوجه نحو لاعبيه ورفع معنوياتهم بعد الإقصاء، بيتكوفيتش ذهب إلى لاعبي منتخب سويسرا ليشاركهم فرحة الفوز والتأهل".
عدم استقرار التشكيلة
وانتقد اللاعب السابق لاتحاد الحراش طريقة تسيير بيتكوفيتش للمباريات، مشيرًا إلى أنه لم يعتمد على تشكيلة مستقرة، بل غيّر أسماء ومناصب اللاعبين بشكل متكرر، واعتبر أن التغييرات التي أجراها خلال المباريات الودية أمام غواتيمالا وأوروغواي، ثم اعتماده خيارات مختلفة مع انطلاق كأس العالم، أثرت على الانسجام داخل المنتخب.
دفاع هشّ
توقف خالد لونيسي الذي يملك 33 مباراة دولية مع منتخب الجزائر عند الأداء الدفاعي لـ "الخضر" في مونديال أمريكا، مؤكدًا أن محور الدفاع ظل نقطة ضعف واضحة خلال الفترة الأخيرة، ورأى أن الاعتماد المستمر على ثنائية عيسى ماندي ورامي بن سبعيني في قلب الدفاع لم يحقق الاستقرار المطلوب، متسائلًا عن سبب عدم منح الفرصة لمدافعين آخرين مثل زين الدين بلعيد، الذي أبلى بلاء حسنا في المباريات الودية، مع إمكانية توظيف بن سبعيني في مركز الظهير الأيسر، الذي يتقنه جيدا.
وتابع قائلًا: "لم أفهم سر إصرار وتعنت بيتكوفيتش بالاعتماد على ثنائية بن سبعيني وماندي في محور دفاع المنتخب الجزائري، رغم أنها غير مجدية".
وأشار لونيسي إلى أن المنتخب الجزائري استقبل 9 أهداف وسجل 5 أهداف فقط خلال البطولة العالمية، موضحًا أن المشكلة لم تكن فقط في عدد الأهداف المستقبلة، بل في العجز عن التسجيل في المباريات الحاسمة، وعلى رأسها مواجهة سويسرا، التي ودّع من خلال "الخضر" البطولة العالمية.
ماندي الحلقة الأضعف
كما وجه انتقادات مباشرة للمدافع عيسى ماندي، معتبرا أن مستواه مع المنتخب خلال الفترة الأخيرة لم يكن مقنعًا، وقال: "أتساءل عن جدوى استمرار عيسى ماندي في الخط الخلفي للمنتخب الجزائري، فخلال السنتين الأخيرتين لم يقدم المستوى المنتظر منه مع الخضر، وأرى أنه كان الحلقة الأضعف في المنظومة الدفاعية، كما يتحمل جزءًا كبيرًا من المسؤولية في الأهداف التي استقبلها المنتخب الجزائري".
وشدّد صانع ألعاب منتخب الجزائر سابقا على ضرورة عدم تحميل الحارس لوكا زيدان وحده مسؤولية النتائج، معتبرًا أن الخط الدفاعي ككل لم يكن في المستوى المطلوب.
تحفيز غائب
كما أبدى خالد لونيسي تحفظه على الجانب المعنوي داخل المنتخب الجزائري، معتبرًا أن هناك نقصًا في تحفيز اللاعبين قبل المباريات، وأشار إلى احتمال وجود صعوبة في التواصل بين بيتكوفيتش وبعض اللاعبين بسبب عامل اللغة، ما قد يكون أثر على العلاقة داخل المجموعة وعلى قدرة المدرب على نقل تعليماته بالشكل المطلوب.
خيارات مبهمة
ومن بين أبرز النقاط التي انتقدها لونيسي، إشراك إبراهيم مازة في مركز المهاجم الصريح خلال مواجهة سويسرا، معتبرًا أن اللاعب لا يملك الخصائص البدنية والفنية المناسبة لهذا الدور، وأضاف أن هذا الخيار حدّ من إمكانيات مازة وجعل المنتخب يفقد جزءًا من فعاليته الهجومية، وكأنه لعب بعشرة لاعبين على حد قوله.
دعا خالد لونيسي إلى التعاقد مع مدرب أجنبي معروف عالميًا، على أن يضم طاقمه الفني مدربين جزائريين أصحاب كفاءة وشخصية، مثل عادل عمروش ولخضر عجالي وسليمان رحو
كما تساءل عن جدوى الاعتماد على ثلاثة لاعبي استرجاع في بعض المباريات، معتبرا أن هذا التوجه قلل من القدرة الهجومية للمنتخب وأثر على صناعة الفرص.
الخيار الأجنبي
وبخصوص مستقبل المنتخب الجزائري، استبعد لونيسي فكرة تعيين مدرب جزائري على رأس العارضة الفنية في الوقت الحالي، موضحًا أن أغلب المدربين المحليين لا يملكون الخبرة الكافية لتسيير مجموعة من اللاعبين المحترفين في أوروبا، حيث قال في هذا الصدد: "ليس هناك أي مدرب في الجزائر بإمكانه الإشراف على العارضة الفنية للمنتخب، فهم لا يستطيعون حتى قيادة فرق في البطولة الجزائرية، فكيف لهم أن يقودوا لاعبين محترفين في أوروبا، هذا مستحيل".
وفي ختام تصريحاته لـ "الترا جزائر"، دعا خالد لونيسي إلى التعاقد مع مدرب أجنبي معروف عالميًا، على أن يضم طاقمه الفني مدربين جزائريين أصحاب كفاءة وشخصية، مثل عادل عمروش ولخضر عجالي وسليمان رحو وهي أسماء تملك كاريزما وشخصية في مجال التدريب، كما برهنت في مشوارها التدريبي عن كفاءتها على حد تعبيره.
وأكد لونيسي أن وجود كفاءات جزائرية داخل الطاقم الفني يبقى ضروريًا لضمان التواصل مع اللاعبين والحفاظ على الهوية الوطنية داخل المنتخب، حتى في حال استعانة المدرب الأجنبي بطاقم مساعد من اختياره.
الكلمات المفتاحية
لوكا زيدان يغيّر ناديه.. تجربة جديدة لحارس "الخضر" في إسبانيا
فتح الحارس الدولي الجزائري لوكا زيدان صفحة جديدة في مسيرته الكروية، بعد مغادرة غرناطة والانتقال إلى نادي ليغانيس، في خطوة ينتظر أن تُحسم خلال سوق الانتقالات الصيفية الحالية.
3 أسماء على طاولة "الفاف".. من سيخلف بيتكوفيتش في قيادة "الخضر"؟
دخل الاتحاد الجزائري لكرة القدم المرحلة الحاسمة في ملف اختيار الناخب الوطني الجديد، بعد فسخ العقد بالتراضي مع المدرب السويسري-البوسني فلاديمير بيتكوفيتش، حيث باشرت اللجنة التقنية الوطنية، اليوم الخميس، دراسة ملفات المرشحين لقيادة المنتخب الوطني خلال المرحلة المقبلة.
بلايلي يجدد عقده مع الترجي التونسي.. هذه أبرز التفاصيل
أفادت وسائل إعلام تونسية بأن الدولي الجزائري يوسف بلايلي توصل إلى اتفاق مع نادي الترجي الرياضي التونسي يقضي بتجديد عقده، في انتظار الإعلان الرسمي من إدارة النادي.
عبد الله مايغا: لا قطيعة دبلوماسية بين مالي والجزائر والعلاقات تتجه نحو التهدئة
أكد رئيس الوزراء المالي، عبد الله مايغا، عدم وجود أي قطيعة دبلوماسية بين مالي والجزائر، مشددًا على أن العلاقات بين البلدين تشهد تقاربًا في الرؤى بين قيادتيهما، رغم التوترات التي طبعت المشهد خلال الأشهر الماضية.
لوكا زيدان يغيّر ناديه.. تجربة جديدة لحارس "الخضر" في إسبانيا
فتح الحارس الدولي الجزائري لوكا زيدان صفحة جديدة في مسيرته الكروية، بعد مغادرة غرناطة والانتقال إلى نادي ليغانيس، في خطوة ينتظر أن تُحسم خلال سوق الانتقالات الصيفية الحالية.
سونلغاز تكشف طريقة بسيطة لتخفيض فاتورة الكهرباء بنسبة تصل إلى 10%
حثّت الشركة الوطنية للكهرباء والغاز "سونلغاز" زبائنها على اعتماد سلوكيات بسيطة لترشيد استهلاك الكهرباء، مؤكدة أن فصل الأجهزة الكهربائية والإلكترونية عن التيار بعد الانتهاء من استخدامها يمكن أن يساهم في خفض قيمة فاتورة الكهرباء بنسبة تصل إلى 10 بالمائة.
نور الدين آيت حمودة يحذّر من "عودة الخطاب الظلامي".. ما القصة؟
حذر رئيس مؤسسة العقيد عميروش، والقيادي السابق في حزب التجمع من أجل الثقافة والديمقراطية، نور الدين آيت حمودة، مما وصفه بـ"عودة الخطاب الظلامي" إلى الساحة العامة.