يُرتقب أن يقوم وزير الداخلية الفرنسي لوران نونيز بزيارة رسمية إلى الجزائر الأسبوع المقبل، يوم الاثنين 16 فبراير/شباط، تستمر لمدة يومين، وفقًا لوكالة الأنباء الفرنسية.
تأتي هذه الزيارة التي كانت مطروحة منذ أكتوبر الماضي، عقب توليه حقيبة الداخلية خلفًا لبرونو ريوتايو، إذ أعلن حينها عزمه القيام بها بدعوة من وزير الداخلية الجزائري
أشارت الوكالة، نقلاً عن مصادر مقربة من محيط الوزير، إلى أن الزيارة ستشمل العاصمة الجزائر، في إطار التحضيرات الجارية بين الجانبين. وأضافت أن نونيز أجرى مكاملة هاتفية مع نظيره الجزائري السعيد سعيود يوم الخميس الماضي في إطار التحضير لهذه الزيارة.
وكان نونيز قد صرح قبل أيام لقناة "تي أف 1" بتمسكه ببعض الشروط للقيام بالزيارة، حيث ربط ذلك بضرورة بتقدم قضايا حساسة، أبرزها عودة المواطنين الجزائريين المقيمين في فرنسا بصورة غير نظامية إلى بلادهم، وقضية الصحفي كريستوف غليز المحتجز في الجزائر، غير أن الوزير الفرنسي عدل موقفه بعد أسبوع، حيث أكدّ في مقابلة مع شبكتي "بي أف أم تي في" و"أر أم سي" أنه لن يضع أيشروط مسبقة، وأن الهدف من الزيارة هو إعادة التواصل مع الشركاء الجزائريين الرئيسيين بالنسبة لفرنسا.
وتأتي هذه الزيارة التي كانت مطروحة منذ أكتوبر الماضي، عقب توليه حقيبة الداخلية خلفًا لبرونو ريوتايو، إذ أعلن حينها عزمه القيام بها بدعوة من وزير الداخلية الجزائري، لكنها تعثرت بسبب الشروط المسبقة. وقد علق الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون مؤخرًا على الأمر قائلاً إن هذه المسألة "تعني وزير الداخلية الفرنسي ولا تعنينا".
كما انتقدت سيغولين رويال، الوزيرة الفرنسية السابقة ورئيسة جمعية "الجزائر-فرنسا" لوران نونيز ودعته إلى التوجه إلى الجزائر دون شروط مسبقة، بعد زيارتها الأخيرة للجزائر.