سعدي يصف إزالة تمثال أكسل بالعدوان على الذاكرة الوطنية
6 ديسمبر 2024
قال سعيد سعدي، الرئيس السابق للتجمع من أجل الثقافة والديمقراطية، إن ما جرى في خنشلة بإزالة تمثال المقاوم أكسل يمثل "عدوانًا على الذاكرة الوطنية".
مؤسس الأرسيدي يعتبر أن التصدي لـ"التزييف التاريخي" هو المعركة الأهم
وأوضح السياسي المدافع عن الهوية الأمازيغية، في تدوينة على فيسبوك، أن التمثال، الذي أزيل مباشرة بعد تنصيبه، كان ثمرة مبادرة جرى إبلاغ البلدية بها منذ مدة طويلة، مما يجعل من الصعب تصديق أن الإجراء صدر عن تلك الجهة المحلية فقط.
وأشار سعدي إلى أن هذا التصرف يُظهر مرة أخرى هيمنة "الدولة العميقة"، التي وصفها بأنها مدفوعة بـ"توتاليتارية دينية" تغلغلت في مؤسسات الدولة.
واعتبر أن الخضوع لإملاءات الإسلاميين بلغ مستويات غير مسبوقة، مشيرًا إلى أن هذه الهيمنة لا تقتصر على الجانب السياسي، بل امتدت إلى المجال الثقافي، مستدلاً بما حدث في معرض الجزائر الدولي للكتاب من رقابة مشددة.
وفي رأي السياسي العلماني، فإن إزالة تمثال أكسل يعد تشويهًا رمزيًا للهوية الوطنية، مؤكداً أن النظام السياسي يبدو راضيًا عن السماح للإسلاميين بفرض أفكارهم ما داموا لا يمارسون العنف.
ولفت الكاتب إلى أن إعادة إدماج الجزائر في تاريخها الحقيقي وفي العالم الحديث يتطلب نهضة وطنية صادقة وحرة، معتبراً أن التصدي لـ"التزييف التاريخي" هو المعركة الأهم.
وفي السياق، تحدث سعدي عن نصب تمثال عقبة بن نافع في بسكرة منذ فترة طويلة باعتباره يُبرز جزءًا من تاريخ الجزائر، وهو ما يمكن حسبه، تقبله إذا لم يأتِ على حساب "إقصاء من قاومه للدفاع عن سيادة شعبه".
وأشار إلى أن الدافع في مقاومة الاستعمار الفرنسي لم يكن فقط فرض رموزه الثقافية والدينية المسيحية فحسب، بل طمسه المعالم التي سبقت وجوده على الأرض الجزائرية، معتبرًا أن ما يحدث الآن يُمثل "استعمارًا جديدًا لذاكرتنا".
وانتهى سعدي إلى أن حادثة خنشلة تُذكّر بمشكلتين أساسيتين في التاريخ الجزائري المعاصر: التلاعب أو التشويه التاريخي، اللذين يُعززان حسبه، الأزمة الوطنية، معتبرا أن "غياب نقاش حر وحاسم حول القضية الوطنية سيُبقي العقبات التي تعرقل وحدة الأمة وتنميتها بلا حلول حقيقية".
وكان التمثال الذي نصب في منطقة بوحمامة قبل يومين قد أزيل في يومه، بسبب الجدل الذي تمثله شخصية القائد الأمازيغي أكسل الذي واجه الفتوحات بقيادة القائد الإسلامي عقبة بن نافع.
الكلمات المفتاحية

"مراقبون لا أطراف".. الجزائر توضّح موقعها في مفاوضات مدريد بين المغرب والبوليساريو
فنّدت الجزائر معلومات متداولة تفيد بمشاركة الجزائر كطرف في المفاوضات المباشرة الجارية في مدريد بين المملكة المغربية وجبهة البوليساريو.

ما هي الولايات الأولى المعنية بالحافلات المُستوردة؟
الوزير أوضح في جلسة علنية بالمجلس الشعبي الوطني أن المرحلة المقبلة ستشمل توزيع هذه الحافلات عبر أربع ولايات من شرق الوطن، ضمن خطة وطنية تستهدف معالجة الاختلالات المسجلة في قطاع النقل الجماعي.

الجزائر تُعيد سفيرها إلى نيامي وتعلن نهاية الأزمة مع النيجر
أعلنت وزارة الشؤون الخارجية، اليوم، عن عودة سفير الجزائر لدى جمهورية النيجر، إلى مقر عمله بالعاصمة نيامي.

ما هي الولايات الأولى المعنية بالحافلات المُستوردة؟
الوزير أوضح في جلسة علنية بالمجلس الشعبي الوطني أن المرحلة المقبلة ستشمل توزيع هذه الحافلات عبر أربع ولايات من شرق الوطن، ضمن خطة وطنية تستهدف معالجة الاختلالات المسجلة في قطاع النقل الجماعي.

تنصيب جهاز يقظة.. أسواق رمضان تحت المراقبة
يعمل هذا الجهاز تحت إشراف وزارة التجارة الداخلية وضبط السوق الوطنية وبمشاركة جميع القطاعات المعنية وأجهزة الأمن، بهدف ضمان استقرار التموين ومنع أي نقص أو خلل في التوزيع.

4 مواجهات.. أين يخوض "الخضر" مبارياتهم التحضيرية قبل المونديال؟
وبشأن الودية الثانية المرتقبة نهاية مارس/آذار المقبل، لا تزال المفاوضات مستمرة مع منتخبي كوستاريكا والبيرو، مع احتمال كبير بإجراء المقابلة في إيطاليا بحسب المصدر ذاته.

مخطط وطني استباقي لضمان وفرة المواد واستقرار الأسعار خلال رمضان 2026
كشف المدير العام لضبط وتموين السوق الوطنية وتنظيمها بوزارة التجارة الداخلية وضبط السوق الوطنية، أحمد مقراني، عن إطلاق مخطط وطني استباقي يهدف إلى ضمان وفرة المنتجات، لا سيما الفلاحية منها، تحسبًا لشهر رمضان 2026، بما يضمن تلبية احتياجات المواطنين دون تسجيل اضطرابات في السوق أو ارتفاعات غير مبررة في الأسعار.
