عمر عوض الله: لن نستسلم مادام هناك تضامن دولي مع فلسطين وعلى رأسه الجزائر
1 ديسمبر 2024
فريق التحرير - الترا جزائر
قال مساعد وزير الخارجية الفلسطيني والسفير لدى هيئة الأمم المتحدة، عمر عوض الله، إن الشعب الفلسطيني لن يرفع الراية البيضاء ما دامت هناك دول تقف خلفه ومعه، وتدافع عن قضيته وعلى رأسها الجزائر.
عمر عوض الله: التضامن هو مواجهة هذه الجرائم التي يرتكبها الاحتلال على المستوى الإقليمي والدولي واتخاذ خطوات من أجل معاقبته والاعتراف بحقوق الشعب الفلسطيني
وأضاف عوض الله، في تصريح لإذاعة الجزائر الدولية، بمناسبة اليوم العالمي للقضية الفلسطينية، أن حرب الإبادة والتدمير والإبادة خلال هذا العام والذي سبقه، تؤكّد إلى حاجة الشعب الفلسطيني إلى التضامن من الشعوب والحكومات، ويجب أن يتحوّل اليوم العالمي للتضامن مع الشعب الفلسطيني إلى أفعال لمواجهة الجرائم التي يرتكبها الاحتلال الإسرائيلي على الأراضي الفلسطينية المحتلة، على حدّ قوله.
ويأتي هذا التضامن، وفق السفير الفلسطيني، خاصّة "في ظلّ ما تقوم به (إسرائيل) من نسخ لجرائم الإبادة الجماعية لنقلها إلى الضفة الغربية، من أجل أن تستكمل مشروعها الاستعماري والاستيطاني ومشروعها الصهيوني الفاشل تاريخيًا في إبادة الشعب أو تهجيره قسرًا".
التضامن له معانٍ كثيرة، وفق المتحدّث، ومن بينها الاعترافات بدولة فلسطين، ومن بينها اعتراف إسبانيا وغيرها من الدول الغربية "في وقت كان الشعب الفلسطيني بحاجة إلى الاعتراف بحقوقه في تقرير المصير وحقوقه في أرضه ودولته التي أعلنت بالشقيقة الجزائر في عام 1988، وهو التاريخ الذي لن ينساه الشعب الفلسطيني وهو تضامن أخوي وحقيقي في الجزائر على مدار هذه السنوات".
يضيف عوض الله في تصريحه الإذاعي، أن الاعترافات يجب أن ترافقها مجموعة من الخطوات الهامة، مثلما تقوم بها عدة دول من بينها إسبانيا والتي ذهبت، حسبه، إلى خطوات أبعد من الاعتراف وهو عملها على منع إرسال السلاح أو الاتجار مع الاحتلال لأنها تريد تنفيذ قرار الجنائية الدولية.
نحن نرى أن التضامن بالأفعال، يقول سفير فلسطين، مهم إلى جانب التضامن بالأقوال، "ولكن نرى أن التضامن بالأفعال أكثر لأنه الغائب على مدار 76 عامًا".
واستطرد: "الذكرى نفسها تحدثنا بالظلم التاريخي الذي تعرّض له الشعب الفلسطيني بتقسيم فلسطين بقرار 181، لذلك جاءت الأمم المتحدة من أجل أن تصلح هذا الضرر الذي قامت وتعلن يوم الـ 29 من شهر تشرين الثاني/نوفمبر يومًا للتضامن مع الشعب الفلسطيني".
التضامن، من وجهة نظر المتدخل، "هو مواجهة هذه الجرائم التي ترتكبها (إسرائيل) على المستوى الإقليمي والدولي واتخاذ خطوات من أجل معاقبة الاحتلال والاعتراف بحقوق الشعب الفلسطيني وعلى رأسها حق تقرير المصير وإقامة دولته المستقلة وتجسيدها على أرض فلسطين وعاصمتها القدس الشريف".
الكلمات المفتاحية

"مراقبون لا أطراف".. الجزائر توضّح موقعها في مفاوضات مدريد بين المغرب والبوليساريو
فنّدت الجزائر معلومات متداولة تفيد بمشاركة الجزائر كطرف في المفاوضات المباشرة الجارية في مدريد بين المملكة المغربية وجبهة البوليساريو.

ما هي الولايات الأولى المعنية بالحافلات المُستوردة؟
الوزير أوضح في جلسة علنية بالمجلس الشعبي الوطني أن المرحلة المقبلة ستشمل توزيع هذه الحافلات عبر أربع ولايات من شرق الوطن، ضمن خطة وطنية تستهدف معالجة الاختلالات المسجلة في قطاع النقل الجماعي.

الجزائر تُعيد سفيرها إلى نيامي وتعلن نهاية الأزمة مع النيجر
أعلنت وزارة الشؤون الخارجية، اليوم، عن عودة سفير الجزائر لدى جمهورية النيجر، إلى مقر عمله بالعاصمة نيامي.

ما هي الولايات الأولى المعنية بالحافلات المُستوردة؟
الوزير أوضح في جلسة علنية بالمجلس الشعبي الوطني أن المرحلة المقبلة ستشمل توزيع هذه الحافلات عبر أربع ولايات من شرق الوطن، ضمن خطة وطنية تستهدف معالجة الاختلالات المسجلة في قطاع النقل الجماعي.

تنصيب جهاز يقظة.. أسواق رمضان تحت المراقبة
يعمل هذا الجهاز تحت إشراف وزارة التجارة الداخلية وضبط السوق الوطنية وبمشاركة جميع القطاعات المعنية وأجهزة الأمن، بهدف ضمان استقرار التموين ومنع أي نقص أو خلل في التوزيع.

4 مواجهات.. أين يخوض "الخضر" مبارياتهم التحضيرية قبل المونديال؟
وبشأن الودية الثانية المرتقبة نهاية مارس/آذار المقبل، لا تزال المفاوضات مستمرة مع منتخبي كوستاريكا والبيرو، مع احتمال كبير بإجراء المقابلة في إيطاليا بحسب المصدر ذاته.

مخطط وطني استباقي لضمان وفرة المواد واستقرار الأسعار خلال رمضان 2026
كشف المدير العام لضبط وتموين السوق الوطنية وتنظيمها بوزارة التجارة الداخلية وضبط السوق الوطنية، أحمد مقراني، عن إطلاق مخطط وطني استباقي يهدف إلى ضمان وفرة المنتجات، لا سيما الفلاحية منها، تحسبًا لشهر رمضان 2026، بما يضمن تلبية احتياجات المواطنين دون تسجيل اضطرابات في السوق أو ارتفاعات غير مبررة في الأسعار.
