فرقة "ألجيرز" الأميركية.. رَمزية اسم الجزائر العاصمة في الموسيقى المُلتزمة
28 نوفمبر 2025
تأسّست فرقة الرّوك Algiers "ألجيرز" في مدينة أتلانتا الأميركية خلال عام 2012، وقد حرصت منذ بداياتها على بناء هويةٍ صوتيةٍ مُتفرّدة تتخطّى حدود التّصنيف الموسيقيّ التّقليديّ، حيث ينسجم في موسيقاهم البوست‑بانك والغوسبل والسّول، مع توظيف العناصر الصّناعية والأفروفولك، ليمنحوا الجمهور تجربةً سمعيةً عميقة تلتقطُ المشاعر الإنسانية المعقّدة من الغضب والألم إلى الأمل والرّوحانية.
الاسم يمثّل "مساحة مقاومة وذاكرة جماعية"، ويشير إلى مدينة كانت ولا تزال رمزًا للنّضال ضدّ الاستعمار الفرنسيّ وصورةً للمُقاومة والحرية الوطنية
تعكس هذه التّوليفة الموسيقية وعيًا تاريخيًا وسياسيًا، حيث تتحوّل الموسيقى إلى مساحة للتّعبير عن الظّلم الاجتماعيّ، وعن الاغتراب والبحث عن الحرية، مع الحفاظ على بعدٍ جمالي وفنّي مُتكامل. كما يحمل اختيار اسم “Algiers"، المستوحى من اسم العاصمة الجزائرية دلالات رمزية متشابكة، لأنّه يربط الفرقة بتاريخ نضاليّ طويل، حيث تمثّل الجزائر رمزًا للمقاومة ضد الكولونيالية والتّحرر الوطني، كنا يرسّخ ارتباطًا بين التّجربة الموسيقية الأمريكية والذّاكرة التاريخية العالمية.
من هذا المُنطلق، يفتح اسم هذه الفرقة مساحةً للحوار بين الماضي والحاضر، وبين صوت الموسيقى والتّجارب الإنسانية للشّعوب المُهمّشة.

كما يؤكّد على دور الفنّ في نقل رسالة الحرية والمقاومة عبر الزّمان والمكان. ومن خلال هذه الخلفية، تعدّ موسيقى "ألجيرز" أكثر من أداء فني؛ لأنّها تحمل سردا موسيقيا للهوية، وللذّاكرة، وللوعي العالميّ، وتعكس التّوتر بين الألم التّاريخيّ والبحث عن أفق مستقبليّ للعدالة والمساواة، وتضع الفرقة في صميم النّقاشات العالمية حول الاستعمار، والهوية والمقاومة الفنّية.
من الصّداقة إلى ولادة صوتٍ مُستقلّ
تجمّع أعضاء "ألجيرز" في مدينة أتلانتا، جورجيا، لتصبح الفرقةُ نقطة التقاءٍ بين أربعة موسيقيّين ذوي خلفياتٍ مُتنوّعة وتجارب موسيقية مُختلفة، وهم فرانكلين جيمس فيشر (Franklin James Fisher) المسؤول عن الغناء والغيتار والبيانو، ورايان ماهان (Ryan Mahan) الّذي يتولّى الباس والسّينث، و لي تيش (Lee Tesche) في الغيتار والآلات المتعدّدة، إضافة إلى مات تونغ (Matt Tong) الّذي انضمّ لاحقًا عام 2015 في الإيقاع والطّبول.
يربطُ اسم الفرقة بين التّاريخ المحلّي للجزائر العاصمة وتجارب الشّعوب المُهمّشة حول العالم، من إفريقيا إلى أمريكا، من استعباد العبيد إلى استغلال العمّال، ومن الاستعمار المُباشر إلى أشكال العنصرية المؤسّسية المعاصرة.
تعود جذور تعاون أعضاء الفرقة إلى سنواتٍ طويلةٍ من الصّداقة والتّجارب الموسيقية الفردية والجماعية ضمن مشهد أتلانتا الفنّي، حيث انغمس كلٌّ منهم في فِرقٍ مَحليةٍ وعروضٍ مُستقلّة، مع التّركيز على التّجريب وتجاوز الحدود التّقليدية للأنماط المُوسيقية.
يمثّل فرانكلين جيمس فيشر الصّوت الرّوحي للفرقة، مُستلهماً من الخلفية الغوسبلية الجنوبية، مع اهتمامه بالقضايا الاجتماعية والسّياسية، ما منح صوته بُعدًا تعبيريًا يمزج بين الحزن والغضب والأمل والتّمرد.
من جهته، أضاف رايان ماهان الحسّ النّقديّ والتّحليليّ، نتيجةَ انغماسه في موسيقى البانك والرّاب والرّوك مع وعيه بالقضايا الطّبقية والعرقية، ما ساهم في توجيه رسالة الفرقة نحو العدالة والمقاومة.
أمّا لي تيش، فقدّم الطّابع التّجريبي والفنّي، من خلال الإيقاعات غير التّقليدية والتّشويش الصّوتي، ما أعطى موسيقى الفرقة طابعًا غير مُتوقَّع وحيويًا على مستوى التّركيب الصّوتي.

مع انضمام مات تونغ في 2015، اكتملت القدرة على تقديم أداء حيٍّ مُتكامل، فزادت حيوية العروض على المسرح، وتعزّز التّفاعل المباشر مع الجمهور، ما منح الفرقة بُعدًا شُعوريًا وطقسيًا في الأداء.
وقد شهدت الفرقة نقطة التّحوّل الحقيقية مع إصدار أوّل سينغل لهم بعنوان blood” (دم)"عام 2012، والّذي جمع بين كلّ هذه العناصر ليخلق هويةً صوتيةً هجينة، تتراوح بين التّمرّد والغضب، والصّرخات الدّاخلية، وبين الجذور الرّوحية والألم الجماعي، والأمل في الخلاص.
اختيار اسم "ألجيرز" وبُعده الرّمزي
يبدو أنّ هذه الفرقة قد اختارت اسم "Algiers" عن وعيٍ مَدروس، ليحمل طابعًا رمزيًا عميقًا يعكس التزامهم بالقضايا التّاريخية والاجتماعية والسّياسية، فحسب تصريحات عضو الفرقة رايان ماهان (Ryan Mahan)، فإنّ الاسم يمثّل "مساحة مقاومة وذاكرة جماعية"، ويشير إلى مدينة كانت ولا تزال رمزًا للنّضال ضدّ الاستعمار الفرنسيّ وصورةً للمُقاومة والحرية الوطنية.
من هنا، يربطُ اسم الفرقة بين التّاريخ المحلّي للجزائر العاصمة وتجارب الشّعوب المُهمّشة حول العالم، من إفريقيا إلى أمريكا، من استعباد العبيد إلى استغلال العمّال، ومن الاستعمار المُباشر إلى أشكال العنصرية المؤسّسية المعاصرة.
يشيرُ هذا الرّبط إلى أنّ الفنّ يمكن أن يكون جسرًا بين الماضي والحاضر، وبين ثقافاتٍ وتجارب مُختلفة، وأنّ الموسيقى قادرةٌ على نقل رسالة التّضامن والنّضال العالميّ.
وكما صرّح ماهان، فإنّ الاسم "يرمز إلى فكرة الدّفع نحو الجديد، مع الإشارة إلى الماضي، وقطع الصّلة مع الإرث البائس للرّأسمالية، والعنصرية، والكولونيالية"، موضّحًا أن الاسم لا يقتصر على الإشادة بتاريخ المقاومة، بل يعكس رغبة الفرقة في الحوار النّقدي المُستمر مع التّاريخ والواقع الاجتماعيّ والسياسيّ.

من هذا المُنطلق، يمنح هذا البُعد الرّمزي هذه الفرقة مكانةً فنيةً وسياسية فريدة، لأنّه يجعل من أعمالهم الموسيقية جزءًا من تراث النّضال ضدّ القمع، ويضعها في طليعة التّيارات الفنية المُستقلّة الّتي تسعى لمخاطبة وعي المُستمع، وليس فقط الاكتفاء بالمتعة الصّوتية، لتغدو الموسيقى هنا أداة لتحفيز التّفكير النّقدي واستحضار الذّاكرة، وفهم الرّوابط بين النّضالات المختلفة للشّعوب المهمّشة.
إضافةً إلى ذلك، يبرز اسم "ألجيرز" كرمزٍ عالميّ، حيث يُذكِّر المستمعين بأهمية الاعتراف بالمُقاومة التّاريخية للأمم ضدّ العيانة والكولونيالية، وبأنّ الصّراعات الحديثة ضدّ الظّلم والقمع مُستمرّة.
الالتزامُ الغنائيّ بين الموسيقى والسّياسة
لا تُقدّمُ موسيقى فرقة "ألجيرز" أغاني للاستهلاك الصّوتي والتّرفيه، فهي تتحوّل إلى وسيلة احتجاجية وسردية قوية، كما تُعالجُ أعمالهم قضايا جوهرية مثل التّمييز العرقيّ، والظّلم الطّبقي، والاستغلال الاجتماعيّ، إضافة إلى الهوية الثّقافية والاغتراب والاستبداد السّياسي، ليس فقط في الولايات المُتّحدة، بل على نطاقٍ عالميّ، مُستلهِمةً تجارب الشّعوب المُهمّشة عبر التّاريخ.
صوت فرانكلين بين العمق والغضب
يُعدّ صوت فرانكلين جيمس فيشر قلب هوية الفرقة ومفتاح تعبيرها الفنّي والسّياسي، إذ يستمد قوته من خلفيته في الغوسبل الجنوبيّ، كما يتجاوز صوته الطّابع الرّوحي ليصبح أداةً للتّعبير عن الغضب، والألم، والثّورة، والحنين إلى العدالة.
يشيرُ هذا الرّبط إلى أنّ الفنّ يمكن أن يكون جسرًا بين الماضي والحاضر، وبين ثقافاتٍ وتجارب مُختلفة، وأنّ الموسيقى قادرةٌ على نقل رسالة التّضامن والنّضال العالميّ
يعمل هذا الصّوت كجسرٍ بين البعد الرّوحي والخطاب السّياسي، لِيُشعِرُ المُستمع بأنّ الرّسالة موجّهة للمُهمّشين والمُستضعَفين عالميًا، وليس لمنطقة بعينها فقط. ومن خلال أدائه، تعيد الفرقة إنتاج ذاكرةٍ جماعيةٍ مشحونة بالقهر والأمل، وتربط الحاضر بالماضي على مستوى إنسانيٍّ شامل، ما يمنح موسيقى "ألجيرز" بُعدًا ما بعد كولونياليّ، يتجاوز الحدود الجغرافية والثّقافية، ويجعل الموسيقى وسيلةً للتّفكير النّقدي وفهم الرّوابط بين النّضالات التّاريخية والمُعاصرة.
أعمالٌ موسيقية ذات بعد سياسيّ
يكمن أحد أبرز أعمال فرقة "ألجيرز" في ألبومهم the underside of power (2017 – الجانب الخفيّ للقوّة)، حيث يمثّل قفزةً نوعيةً في تطوير صوتهم الفنّي، ويجمع بين كثافة موسيقية عالية وعُمقٍ سياسيٍّ واضح.
يقدّمُ هذا الألبوم تجربةً سمعيةً مُتكاملة، حيث يُوظّف الغضب والتّمرد مع التّأمل الرّوحي، ليخلق مساحةً موسيقيةّ يتفاعلُ فيها الصّوت مع الرّسالة المرجُوّة والموسيقى بطريقةٍ غير مألوفة.
في أغنية الافتتاح Walk Like A Panther (امشِ كالفهد الأسود)، يجمع الأعضاء بين صراخ غاضب، ضجيج موسيقيّ صناعي، وإيحاءات موسيقية مأخوذة من الغوسبل الجنوبي، مع اقتباس خطاب منFred Hampton (فريد هامبتون)، أحد قادة حركة Black Panther (حركة الفهود السّود) الّذين لجؤوا ذات يوم إلى الجزائر "قِبلة الثّوار" لدعم من نضالهم في أميركا .

حوّل هذا المزج الموسيقيّ والسّياسيّ الأغنية لدى الفرقة إلى صرخة مُقاومةٍ حقيقية، حيث صارت أغانيها أداةً لتوثيق النّضال، والتّذكير بقوة التّاريخ السّياسيّ للشّعوب المُهمّشة.
تبرز أغنيةٌ أخرى في الألبوم هي Cleveland (كليفلاند)، حيث تتناول العنف المؤسّسيّ والعنصرية المُمنهجة في الولايات المتّحدة الامريكية، كما تسلّط الضّوء على الضّحايا من المجتمع الأسود. هنا، تستخدم الفرقة صوتها وأدواتها الموسيقية كوسيلة لسرد الألم الجماعيّ، ولتوثيق الذاكرة والمُطالبة بالعدالة الاجتماعية.
تمكّنت فرقة "ألجيرز" من كسب احترام النقّاد والجمهور على حدٍّ سواء، ليس فقط بسبب جرأة الصّوت والأسلوب الموسيقيّ، بل بسبب صدقهم في معالجة هموم العالم وقضايا الظّلم الاجتماعي والسّياسيّ
في هذا السّياق، يظهر هذا الألبوم التزام "ألجيرز" بفكرة أنّ الموسيقى يمكن أن تكون "معبدًا لقلوب المهمّشين"، صوتًا لمن لا صوت لهم، صرخةً من الأعماق ضدّ الظُّلم، ودعوةً مُستمرةً للوعي والمقاومة، حيث يظهر هذا الالتزام في كلّ عنصر من عناصر الإنتاج: اختيار الأصوات، صقل اللّحن، التًوزيع الدّقيق للأدوات الموسيقية، وحتّى تصميم هيكل الأغاني بحيث يتحوّل الأداءُ إلى خلق جماعيّ يشارك المستمع في حالة من الاحتجاج الروحي والموسيقي معًا.
انتشار "ألجيرز" وتحدّيات الاعتراف
منذ انطلاقها في عام 2012، مرورًا بألبومها الأوّل لعام 2015، ووصولًا إلى ألبوم The Underside of Power (الجانب الخفيّ للقوّة)، تمكّنت فرقة "ألجيرز" من كسب احترام النقّاد والجمهور على حدٍّ سواء، ليس فقط بسبب جرأة الصّوت والأسلوب الموسيقيّ، بل بسبب صدقهم في معالجة هموم العالم وقضايا الظّلم الاجتماعي والسّياسيّ.
من جهة أخرى، لم يكن هذا الطّريق سهلاً بالنّسبة للفرقة، لأنّ الموسيقى السّياسية غالبًا ما تواجه صعوباتٍ في سوق يغلب عليه الرّبح والتّصنيف التّجاري، حيث يطغى ثِقَل الرّسالة على الجانب الفنّي.
أشار بعض النّقاد إلى أنّ "أسِلحَتُهم الفكرية كبيرة… لكنّ الموسيقى تحتاج إلى توازن"، في إشارةٍ إلى التّحدّي الدّائم بين قوة الرّسالة وقوة الأداء الموسيقيّ.

مع ذلك، وعلى الرّغم من هذه العقبات، تميّزت "ألجيرز" بأنّ رسالتها لم تكن أبدًا قضية موسمية أو موضة فنية؛ لأنّها انتهجت الالتزام المُستمرٌ والدّائم بمحاولة التّذكير بالماضي، والمقاومة ضدّ القمع، وإثارة الوعي الاجتماعيّ والسّياسي من خلال الفن.
وكما قال عضو الفرقة مات تونغ (Matt Tong): "ربّما لا نغيّر العالم كليًا، لكن علينا أن نحاول"، مؤكّدًا أنّ قوة الفرقة تكمن في استمرارها بالمحاولة، وفي جعل الموسيقى وسيلةً للتّعبير عن الحقيقة، وعن صوت المهمّشين، وعن رفض الظُّلم بكافة أشكاله.
موسيقى المقاومة والوعي العالميّ
تُقدّم فرقة "ألجيرز" نموذجًا حيًا لما يمكن أن تبلغه الموسيقى حين تتحول إلى أداة للمقاومة والتّفكير النّقدي. فمن التّكوين الأوّليّ لأعضائها، مرورًا بالاختيار الرّمزي لاسم الفرقة المُستوحى من اسم العاصمة الجزائرية، وصولًا إلى ألبوماتهم البارزة، يتجسّد في أعمالهم التزامٌ واضح بالقضايا الاجتماعية والسّياسية، ووعيٌ عميق بالذّاكرة الجماعية للمُضطهدين في العالم.
كما أنّ الرّسالة الأعمق الّتي تقدّمها فرقة "ألجيرز" هي أنّ الفنّ يمكن في كونه مساحةً للتّضامن، وساحةً لإعادة التّفكير في التّاريخ، ووسيلةً لإثارة الوعي العالميّ حول الظّلم الاجتماعيّ والسّياسيّ. كما أنّ اسم الفرقة، وموسيقاها، وأداؤها، جميعها عناصر تترابط لتؤكّد أنّ المقاومة ليست شعاراتٍ واهية، لأنّها تعيش وتتبلور في الممارسة اليومية، وفي الذّواكر الحية، كما أنّها صوت يتحدّى القهر ويستدعي الأمل من خلال الالتزام الفنّي.
الكلمات المفتاحية

نساء الطوارق يخِطن الذاكرة جنوبي الجزائر من جلود الماعز
في محلّه المزركش بالألوان والتحف، يجلس الحرفي سواتن عقباوي، البالغ من العمر 75 عامًا، كراهب بوذي صبور، يقارع طقسه في صمت وجلَد. من وجهه النيّر، تنبعث نظرات وقورة تتناغم مع لحيته البيضاء المستديرة، وهو يُدقّق النظر في خيط نحاسي رقيق لتزيين طقم جلدي بنّي يسرّ الناظرين.

قصور أجاهيل والميهان.. مدن الطوارق التي تنام في حضن الصحراء منذ ألف عام
إلى يمين الطريق المؤدية إلى وسط مدينة جانت، عاصمة تاسيلي نْ أزجر، جنوبي الجزائر، تشمخ قلعةٌ عملاقة لا تزال محافظة على هيكلها العمراني الهرمي، بقاعدة وبنايات متدرجة تتصل بالقمة، فيما تبدو أبوابها موغلة في القِدم. يُعرف هذا المعلم التاريخي بـقصر تَغُورفيت، بمعنى البيت الأول، أو المكان المرتفع، ويُطلق عليه أيضًا قصر الميزان، وهو المصطلح الأدق تصويبًا لترجمة ترجمة فرنسية حولته للفظة "الميهان…

عبد العزيز حليمي.. صنائعي يُشعل فتيل حرفة السرّاجين من جديد
في وقت ظنّ فيه الجميع أن مهنة السراجين، التي كانت يومًا زينة حواري العاصمة وقسنطينة وتلمسان، قد انتهت إلى غير رجعة، ولم يبقَ منها سوى أسماء شوارع فقدت روحها، يختار كهل خمسيني، من تلمسان أن يقف في وجه هذا النسيان.

"البلاكيور" في الجزائر.. بين الزينة بثمن رخيص والأخطار الصحية
في ظل التحولات الاقتصادية التي يعرفها المجتمع الجزائري، والارتفاع المتواصل في أسعار الذهب خلال السنوات الأخيرة، شهدت أنماط استهلاك المجوهرات في الجزائر تغيّرًا ملحوظًا، حيث أصبح اقتناء الحُلي يخضع لمعادلة دقيقة تجمع بين الذوق الشخصي والقدرة الشرائية وطبيعة الاستعمال.

حوار| مالك بن اسماعيل : "العربي" فيلمٌ عن غياب هويةٍ صادقة أو مُصادرة صاغها آخرون
يُشَيِّدُ المخرج الجزائريّ مالك بن إسماعيل ( 1966) عبر مختلف أعماله المُقدّمة خلال مشواره، سينما مُغايرة تتقاطع فيها الذّاكرة والتّاريخ والسّياسة، حيث لا تكتفي بتسجيل الواقع، لكنّها أيضًا تسعى إلى مُساءلته وفهمه، من خلال حوارٍ دائمٍ بين الأرشيف والشّهادة والتّفكير النّقدي، كاشفةً عن المناطق المُعتمة في التّجربة السّينمائية الجزائرية المُعاصِرة.

انشغالات الصيادلة الخواص على طاولة وزير الصحة
أكدّ الوزير على مواصلة العمل التنسيقي لإثراء مسودة المرسوم التنفيذي المحدد لشروط وكيفيات ممارسة مهنة الصيدلي والصيدلي المساعد، باعتباره إطاراً قانونيا أساسيا لمواكبة تطورات الممارسة الحديثة وتعزيز أدوارهما داخل المنظومة الصحية.

تحسبًا لرمضان.. فتح استثنائي لمكاتب بريد الجزائر هذا الجمعة
أوضحت المؤسسة في بيان أنّ "فتح مكاتب البريد يكون اليوم 13 فبراير/شباط بداية من الساعة الثامنة صباحًا إلى غاية الثانية عشرة ظهرًا.

