ultracheck
مجتمع

قادة بن شميسة.. حكواتي العرائس وصانع الضوء في قبو بالجزائر

3 نوفمبر 2025
قادة بن شميسة.. حكواتي العرائس وصانع الضوء في قبو بالجزائر
قادة بن شميسة.. حكواتي العرائس وصانع الضوء في قبو بالجزائر (تركيب: الترا جزائر)
طاهر حليسي
طاهر حليسيالجزائر

بين أروقة قبو مهجور كان يعج بالجرذان والنفايات، وُلِد عالمٌ صغير لكنه استثنائي، يضمّ مئات الدمى والعرائس من كل أنحاء العالم، كل واحدة منها تحكي حكاية، وكل ركن فيه ينبض بالذكريات والخيال. 

من هنا وُلد مشروعه الفريد: متحف الدمى والعرائس، الذي أسسه من حرّ ماله، ودون دعمٍ من أي جهة رسمية، في قبو عمارة بحي سيدي الجيلالي في سيدي بلعباس غربي الجزائر. طرد الجرذان والسحالي من المكان، ونفخ فيه روح الفنّ والحلم، بعدما رخص له السكان بذلك

في قلب مدينة سيدي بلعباس الجزائرية، يلتقي الفن بالمقاومة، والطفولة بالخبرة، حيث حوّل الفنان الحكواتي وصانع العرائس قادة بن شميسة، هذا المكان المهجور إلى متحف فريد من نوعه على مستوى القارة الإفريقية، يحمل رسائل الحب، الفن، والإنسانية.

 في سنّ الـ 75؛ لا يزال قادة بن شميسة، هذه "القيثارة متعددة الأوتار" كما يحب أن يصف نفسه، يحتفظ بخفة طفلٍ صغير، وبروحٍ ترفض أن تطوي أشرعتها أمام رياح الانكسار. مارس المسرح في بداياته بطريقة “غير شرعية” دون علم أهله، ووقف على خشبات قرطاج ليحصد جائزة مرموقة العام 2006، كما أبدع في أداء دور الحكواتي باقتدارٍ لافت، غير أنّ كل ذلك – كما يقول – لا يساوي لديه لحظة فرحٍ في عينّي طفل.

 من هنا وُلد مشروعه الفريد: متحف الدمى والعرائس، الذي أسسه من حرّ ماله، ودون دعمٍ من أي جهة رسمية، في قبو عمارة بحي سيدي الجيلالي في سيدي بلعباس غربي الجزائر. طرد الجرذان والسحالي من المكان، ونفخ فيه روح الفنّ والحلم، بعدما رخص له السكان بذلك، ليحوّله إلى حديقة أرضية للأطفال والفنانين والسياح، هو الأول من نوعه على مستوى القارة الأفريقية.

 مصباح أنطونيو 

 

يتذكر قادة لحظة الميلاد الأولى قائلاً: "في سنة 2000، وجه لي صديقي الإسباني أنطونيو غونزاليس برتراند هدية ثمينة، إذ سألني فجأة إن كان لديّ مصباح يدوي. استغربت السؤال، فشرح لي قائلاً: إذا كان لديك مصباح، يمكنك أن تبدأ مشروعك، لم افهم قصده بادئ الأمر، ثم أدركت أنه يطلب مني أن انزل لقبو العمارة بمصباح للشروع في تنظيفه، و هكذا كانت تلك النصيحة مثل ضوء الفكرة الأقوى من ظلمة الواقع. نزلت رفقة جيران وأصدقاء إلى القبو المهجور، نظّفناه وتهيأ لي أن النور بدأ يسطع من هناك".

ومنذ تلك اللحظة، صار الضوءُ استعارة حياته. فعندما تدخل اليوم متحفه، تشمّ رائحة غرداية في تفاصيل الجدران والطين، وتلمح في أحد الأروقة نسخة فنية قصور العطف بينما يحمل جناح آخر اسم أنطونيو غونزاليس تكريماً للصديق الذي أشعل الشرارة الأولى. أما العرائس، فهي مئات الوجوه الصغيرة التي تسكن المكان وتروي حكايات العالم، من برمانيا، و روسيا و كازاخستان و ايطاليا و فرنسا و بلجيكا و الهند و ألمانيا و اسبانيا و مصر و تونس و المغرب و السنغال و موريتانيا. 

 

الأم و الدمى 

يحكي بن شميسة بدايات جمعه للعرائس قائلاً" كانت مشاركتي في مهرجان فرنسي يسمى شارل فيل ميزير  منتصف السبعينيات، هي المحفز الذي دفعني إلى الارتماء في عوالم المسرح المتنوعة، مثل التمثيل و تصميم الأزياء و السينوغرافيا و العرائس.

لكن هذا الأخير فرض نفسه حينما   شاركت في مهرجان "لوليتيما لونا دي ايستاتي" في إيطاليا، ارتجلت وأعلنت أمام الجميع أنني سأُنشئ متحفاً للعرائس. تأثر الحاضرون، فبدأوا يهدونني دمى من بلدانهم. 

ومن تلك البدايات البسيطة، جمعت ست عرائس أيطالية و بلجيكية، ثم صار المتحف يضم اليوم أكثر من 450 دمية من مختلف القارات".

و عن علاقته الوجدانية بالدمى، يبوح سرًا:"أظن أن اهتمامي له جذور نفسية. فقدت أمي في التاسعة من عمري، ويعني أنني عانيت نقصاً عاطفياً كبيرا، كانت الدمية بالنسبة لي وسيلة لتعويضٍ الحنان المفقود، ثم تحوّلت مع الزمن إلى حاجة فنية ومهنية خالصة، لأنها من أهم الأدوات المكملة للمسرح، و يتماشى هذا مع هوايتي الأولى في تقليد الأصوات".

ويزهو المتحف اليوم بتشكيلاتٍ عالميةٍ فريدة: بيتروشكا الروسية، بانشو فيا المكسيكي، ألتشافاز وقراقوز التركيان، أونكل طون البلجيكي، الغينيول الفرنسي، إضافة إلى دمى جزائرية، تونسية، ومغربية تجسّد الأزياء القومية لشعوبها. حتى الممثلة المصرية وفاء حكيم أهدته عروساً مصرية ضمن مجموعته المتنامية.

 يرفض بن شميسة النظرة الفوقية التي تعتبر العرائس لعباً للصغار، شارحا:"من الأخطاء الشائعة الظنّ بأن الدمى عالم الأطفال فقط. شاهدت مسرحيات شكسبير وهوميروس وأوليس تُقدَّم بالعرائس، وهذا يبرهن على أن هذا الفن عميق وراقٍ، وليس مضيعة للوقت كما يتوهم البعض".

عرائس المقاومة

يسترسل قادة بن شميسة في سرد قصصه بشغف الحكواتي القديم: كانت بيتريوشكا رمزاً لمقاومة القيصر ورسالة للبروليتاريا ضد الشمولية، أما الغينيول الفرنسي فقد ولد من قطعة خبز على إصبع في يد المهرج لورون مورغي منتصف القرن التاسع عشر.

 

ومع مرور الوقت تحولت لعبته الساخرة تلك إلى عروض في الحانات والساحات تدافع عن الكادحين و تقاوم اللاعدالة و التفاوت الطبقي، وكان مؤسسها، الذي صار بيته متحفا في ليون، يغيّر العرض حين يشعر بمراقبة الشرطة السرية في عهد نابليون الثالث، تماماً كما كان يفعل الحاج محمد العنقاء حين كان يبدّل الغناء الوطني بالمدائح الشعبي إذا شعر بالخطر في الأعراس السرية التي كانت غطاء تجمع فيه التبرعات المموّلة للثورة الجزائرية".

ويضيف:حتى في الجزائر، منعت السلطات الفرنسية سنة 1948 عروض القراقوز، بعد أن تسرّبت إليها رسائل سياسية مؤيدة للحركة الوطنية، وسُجن و نُفي بعض الفنانين إلى كايان و البلاد النائية".

لا يمارس قادة بن شميسة صناعة العرائس التي يقدم بشأنها تكوينات في تونس والمغرب وفرنسا والجزائر وإسبانيا و إيطاليا، اعتباطًا، بل لغايات نبيلة؛ ليس أقلها الترويج للباس التقليدي والأزياء المحلية، بل ما هو أعمق من ذلك.

يقول وهو يعرض نموذجًا لدمى جزائرية ذات خاصية فريدة - إذ لها رأسان، علوي وسفلي - ما يثير خيال الأطفال:

"من البديهيات السيكولوجية الثمينة أن الطفل يحتاج في مرحلته العمرية المبكرة إلى التلقين عبر اللعب، ولهذا السبب استخدمت بعثات تبشيرية العرائس لنشر المسيحية لدى أطفال النيجر والتشاد وغيرها. وفي ألمانيا استُخدمت لأغراض بيداغوجية بحتة لتعليم الأطفال اللغة الألمانية".

 وصفة علاجية

ولإضفاء المصداقية على حديثه، يروي من تجربته الشخصية قائلاً: "مارست هذا الدور في رفع معنويات الأطفال المرضى داخل المستشفيات، إذ كنت أزورهم ليلًا، أي  في تلك الفترة العصيبة التي يغادرها فيهم ذووهم، فيشعرون بالعزلة والخوف والتوتر. كنت أقدّم لهم عروضًا تُضحكهم وتُسليهم، وقد أكّد لي الأطباء أن حالتهم الصحية تتحسن بسرعة بفضل تفاعلهم الإيجابي مع الحقن والأدوية، وذلك راجع للحالة النفسية الجيدة التي تخلّفها تلك العروض البسيطة".

ويضيف مؤكدًا:" أخبرني أطباء من منظمة أطباء بلا حدود التقيت بهم أنهم يضطرون أحيانًا لتقديم عروض دمى وعرائس لأطفال القرى المنكوبة في العالم جرّاء الحروب أو المجاعات، لأن ذلك يجلي عنهم الهموم و التوترات الحادة. لذا فالعرائس ليست مجرد تسلية، بل علاج أيضًا".

وفي تعليقه على ظاهرة المهرجين التي بدأت تتطور في الجزائر خلال السنوات الأخيرة، يعقّب قائلًا:

ليس كل ممثل يمكنه أن يكون مهرّجًا. فالمهرج اختصاص، يفرض على الراغبين في اعتناق هذه المهنة – وفق شروط فيلّيني بروما – أن يدرس الشخص أربع سنوات، وأن يتقن آلة موسيقية، و أن يطلع على البيداغوجيا الخاصة بالأطفال. في الجزائر، لا يزال بعض المهرجين مهرّجين بالمعنى الدارج للكلمة، ظانّين أن القفز والنط والغناء كفيل بأن يحقّق لهم النجاح أو يجلب النتيجة المرجوة'.

 

لعنة ألوان مان شو

يعقب سيد العرائس على تراجع المسرح بنبرة نقدية:"الأمر شبيه بتهريج آخر مارسته بعض البرامج التلفزيونية  حين شجعت عروض "الوان مان شو"، وهذه الموضة أضرت بالمسرح كثيرًا، إذ غابت الأعمال الممتازة التي شاهدناها في عقود سابقة، وباتت هذه العروض تستفحل لسهولتها ولعطاياها المالية الكثيرة. ولهذا السبب هجر كثير من المسرحيين الركح نحو الشاشة، فذهبت مواهبهم سدى فتراجع بريق المسرح جراء الزحف حول الغنائم المالية السهلة ".

متحف اغنجا الذي استلهم تسميته من أسطورة الشعبية المتعلقة باستسقاء المطر وقت الجدب، رحلة مستمرة في عالم الطفولة التي لا يزال الرجل مقيما فيه، ففي أحد الأروقة مجسمات كثيرة للعب الصغار القديمة، الرولمة أو الكريكو، فخاخ الصيد، مشاعل عيد المولد، عجلات الأسلاك الحديدية، أحجار لكرود  أو الزنزليط يراقبها قبل أن يهمس: " هذا رواق وجبت تسميته برواق الحنين، يمكن أن يتعرف فيها الناس على ألعاب زمان، حين كان الطفل يصنع لعبته بيده و يبدع في تطبيق الأفكار العملية، عكس أطفال اليوم المرتهنون في الهواتف النقالة و اللعب الإلكترونية التي تساهم في تسطيح العقل و تحجيم الخيال الحر".

 

لمّة المبدعين

خلف البناية أسس الرجل حديقة صغيرة و مكتبة سميت على الطفل هوناني شريف حبيب عبد الجليل، يتأمل صورته ليهمس بتأثر بالغ: " كان هذا الطفل يحلم بزيارة قبو العرائس، و تحقق له ذلك و فارق الحياة بعد فترة متأثرا بداء السرطان".

في تلك الأثناء تقترب تلميذتان من الشيخ قادة لتسألاه عمّا إذا كان المتحف مفتوحا، فيجيب بالإيجاب مسرورا ثم يتبعهما بعينيه اللتين انتقلتا في ثوان من لحظة استذكار للموت إلى لحظة تطلع نحو  الحياة.

يقول: " لا يمكنك أن تتصور مدى سعادتي حين يتوافد الأطفال إلى المتحف سواء فرادى أو في وفود مدارس برعاية مديرية التربية. صار القبو السابق مركزا يجتمع فيه شبان الحي لممارسة هوايتاهم، فننظم جلسات توقيع كتب، وحفلات غنائية بالقيتارة، وجلسات فكرية، أمّا في رمضان فنفطر جماعيا في أجواء روحية و ايجابية عالية".

يفكر قادة بن شمسية في تحويل هذا المتحف كما هو لفضاء يشبه بيوت الضيافة و الإقامة، بوحي السكينة التي ينثرها المكان في الزائرين، و لا سرّ في ذلك سوى أنه زيّنه على نفس طريقة البيت الذي أقام فيه المهندس المعماري لوكوربيزييه المتأثر بهندسة الشيخ ابراهيم في العطف، قرب غرداية، و على هذا  يمكن للقبو أن يصبح سكنا للبشر و الدمى، تماما كما صار ضريح شيخ العطف مصدرا لسكينة الأحياء في البيوت العصرية.

الكلمات المفتاحية

المجتمع بحاجة ملحة لخدماته.. لماذا يغيب طب الشيخوخة في الجزائر؟

المجتمع بحاجة ملحة لخدماته.. لماذا يغيب طب الشيخوخة في الجزائر؟

يشهد المجتمع الجزائري في السنوات الأخيرة تحولًا ديموغرافيًا ملحوظًا يتمثل في الارتفاع التدريجي لعدد كبار السن، نتيجة تحسن متوسط العمر وانخفاض معدلات الوفيات. هذا التحول يفرض تحديات صحية واجتماعية جديدة، تستدعي إعادة النظر في طرق التكفل بهذه الفئة التي تمثل ركيزة أساسية في المجتمع. فالمسن ليس مجرد حالة طبية، بل هو فرد له احتياجات صحية، نفسية، واجتماعية خاصة تتطلب مقاربة شاملة ومتكاملة.


البائع الصيدلي

البائع الصيدلي في الجزائر.. مهنة تثير خلطا في الأذهان ودعوات لتحديد المهام بدقة

تثير مهنة البائع الصيدلي في الجزائر نقاشًا متزايدًا في الأوساط الصحية، بالنظر إلى انتشارها بشكل واسع داخل الصيدليات الخاصة وما بات يثيره ذلك من خلط في الأذهان بين البائع والصيدلي الحقيقي.


طفولة

أوراق رسمية وقلوب مُعلّقة.. قصة كفالة مؤجلة في الجزائر

حيث الأوراق الرسمية، تتشابك قلوب معلقة تنتظر معرفة الحقيقة وبين البداية الجديدة... وسط زحمة بدايات الصباح؛ الجميع يستعدّ للذهاب للمدرسة، تطلّ قصص لا ترى ولا تسمع إلا لمن ينصت بالقلب وليس بالأذن، ففي بيوت الجزائريين هناك من يبحثون عن لقب واسم، يعدون الدقائق للعيش وسط الحياة وليس على هامشها.


لقاء وزير التربية بالنقابات (أرشيف)

ماذا تغيّر في مسودة القانون الأساسي لموظفي التربية بالجزائر؟

فتحت مسودة القانون الأساسي لموظفي قطاع التربية التي عرضتها الوزارة الخميس الماضي على الشركاء الاجتماعيين، النقاش بين مختلف الأسلاك التربوية، في علاقتها بمضمون هذه الوثيقة التشريعية التي تظل في نظر بعض الأساتذة مجحفة في بعض تفاصيلها، ولا تستجيب للتعديلات التي اقترحوها خلال المشاورات السابقة مع الوصاية.

قيمة الشطر الأول لعدل 3
أخبار

رسميًا.. هذه قيمة الشطر الأول لسكنات عدل 3

أعلنت وزارة السكن والعمران والمدينة والتهيئة العمرانية عن جملة من القرارات الهامة المتعلقة بصيغة السكن “عدل 3”، وذلك في إطار تنفيذ برنامج الدولة الرامي إلى الاستجابة للطلب المتزايد على السكن وتحسين الظروف المعيشية للمواطنين عبر مختلف ولايات الوطن.

تكلفة سكنات عدل 3
أخبار

تحديد أسعار سكنات "عدل 3" وامتيازات المستفيدين

صدر في العدد الأخير من الجريدة الرسمية قرار وزاري مشترك مؤرخ في 24 نوفمبر 2025، يحدّد الكلفة النهائية المعتمدة لحساب ثمن المسكن الموجّه للبيع بالإيجار، بالنسبة للطلبات المسجّلة خلال سنة 2024، في إطار ضبط آليات التسعير وتوضيح الامتيازات الممنوحة للمستفيدين.


حوادث المرور_0.jpg
أخبار

فاتورة باهظة.. 230 مليار دينار كلفة حوادث المرور في الجزائر

قدّرت المفتشية العامة للمالية الكلفة الاقتصادية لحوادث المرور في الجزائر بنحو 230 مليار دينار، في رقم يعكس خطورة الوضع المروري وتداعياته الثقيلة على الاقتصاد الوطني، ويعزز التوجه الرسمي نحو تشديد العقوبات ضمن مشروع قانون المرور الجديد المعروض حاليًا للدراسة على مستوى المجلس الشعبي الوطني.

أمطار رعدية ورياح
أخبار

طقس الجزائر.. أمطار رعدية غزيرة تفوق 60 ملم بعدة ولايات

أصدر الديوان الوطني للأرصاد الجوية، اليوم الإثنين، نشرية خاصة حذّر فيها من تساقط أمطار رعدية معتبرة على عدد من ولايات الوطن، قد تكون غزيرة محليًا وتستمر إلى غاية صبيحة يوم غد الثلاثاء.

الأكثر قراءة

1
اقتصاد

من كيا إلى رونو.. 6 مصانع سيارات مغلقة في الجزائر تنتظر العودة


2
أخبار

بعد طعنه لدى المحكمة العليا.. والدة الصحفي كريستوف غليز تراسل الرئيس تبون للعفو عنه


3
سياسة

مشروع قانون تجريم الاستعمار في الجزائر يصل مرحلته النهائية.. نحو مساءلة تاريخية كاملة


4
مجتمع

المجتمع بحاجة ملحة لخدماته.. لماذا يغيب طب الشيخوخة في الجزائر؟


5
أخبار

مشروع قانون تجريم الاستعمار على طاولة البرلمان الجزائري