كتاب وصحفيون وفنانون وحتى رواد فضاء .. مشاهير مروا من هنا وكتبوا رواية "شارع طنجة"
3 يوليو 2025
حين تقف في مفترق الطرق بين شوارع "العربي بن مهيدي" و"علي بومنجل" و"باتريس لومومبا" ببلدية الجزائر الوسطى، مفترق تتمفصل فيه المدينة الكلونيالية بالمدينة العتيقة المسماة "القصبة"، وتعطي ظهرك للعمارات يقابلك شارع طويل ضيق في شكل نهر منحدر يتدفق منه خلق كثير يصر على اسمه، منذ قرابة قرنين، "شارع طنجة".
لم يتخلص سكان الجزائر العاصمة من التسمية الكلونيالية لهذا الشارع القديم في المدينة الكلونيالية "شارع طنجة" (Rue de Tanger)، ومازال، رغم ما فعله فيه الزمن والإهمال يستقطب الزوار من داخل البلاد وخارجها
على الرغم من أن الشارع يحمل اسم "أحمد شايب" الاسم الحركي للشهيد "أحمد رويبي" المعروف بين مجاهدي معركة الجزائر بـ "علي الغراب"، وهو الذي ربط الاتصال بين مسؤول المنطقة الحرة "ياسف سعدي" والشهيد "علي لابوانت" (الاسم الحقيقي علي عمار)، لم يتخلص سكان الجزائر العاصمة من التسمية الكلونيالية لهذا الشارع القديم في المدينة الكلونيالية "شارع طنجة" (Rue de Tanger)، ومازال، رغم ما فعله فيه الزمن والإهمال يستقطب الزوار من داخل البلاد وخارجها.
بنى الاحتلال الفرنسي"شارع طنجة" على أنقاض مقبرة قديمة دمرها مثلما دمر مقابر أخرى في مناطق مختلفة من مدينة الجزائر ومدن أخرى في البلاد. كانت هذه المقبرة، قبل الاحتلال، بمحاذاة قناة الماء الآتية من منطقة "الحامة" شرق مدينة الجزائر (مقر المكتبة الوطنية اليوم) لتزود أسفل مدينة القصبة العريقة من جهة "باب عزون". وقد سمى الاحتلال مسار هذه القناة المائية في هذا الجزء بـ "شارع القناة المائية" (Rue de l’Aqueduc)، قبل أن يغير الاسم إلى "شارع إيزلي" (نسبة إلى وادي يسلي الذي خسر فيه الأمير عبد القادر معركته مع الجنرال بيجو)، ثم تغير الجزائر المستقلة الاسم إلى الشهيد "العربي بن مهيدي".

يوازي "شارع طنجة" "شارع إيزلي" من الأسفل باتجاه البحر، وكانت بنايات "شارع إيزلي ملتصقة في ظهرها بظهر بنايات شارع طنجة، وتشترك بنايات الشارعين في جوانبيها في أزقة تربط بينهما.
علاقة عشق قديمة بالطباعة والصحافة والكتاب
بدأ بناء شارع طنجة في حدود العشرين سنة الأخيرة من القرن الـ 19، واستمر إلى غاية ثلاثينات القرن الـ 20، وهو، على طوله (حوالي 500 متر) شارع ضيق لا يتعدى عرضه 6 أمتار وأرصفته أقل من متر، على خلاف الشوارع الرئيسية، لكنه رغم ضيقه كان مسارًا يعج بالحياة، ومحجًا للمثقفين والفنانين والكتاب والصحفيين، على مر أكثر من قرن، أيام الاحتلال الفرنسي وبعد الاستقلال.
علاقة شارع طنجة بالصحافة لم تبدأ مع صحيفة "المجاهد" و"الجزائر الأحداث" و"آفاق" وكلها صحف مفرنسة نشأت متعاقبة سنوات الاستقلال، مقرها على بعد أمتار قليلة من الشارع، فقد كان "طنجة"، في سنواته الأولى، تجمعًا للمطابع ودور النشر المنتشرة مقراتها في بناياتها، واحتضن المنشورات الصحفية والفكرية الأولى للاحتلال الفرنسي.
بدأ بناء شارع طنجة في حدود العشرين سنة الأخيرة من القرن الـ 19، واستمر إلى غاية ثلاثينات القرن الـ 20، وهو، على طوله (حوالي 500 متر) شارع ضيق لا يتعدى عرضه 6 أمتار وأرصفته أقل من متر، على خلاف الشوارع الرئيسية، لكنه رغم ضيقه كان مسارًا يعج بالحياة، ومحجًا للمثقفين والفنانين والكتاب والصحفيين
يكفي أن نعرف أن في هذا الشارع رأى النور العدد الأول من "المجلة الجزائرية المصورة" لصاحبها "إرنست مالباي" (1857- 1939) في 15 نيسان / أبريل 1888، وبعدها جريدة ساخرة بعنوان "الترك" في 1895.
في شارع طنجة، وبالضبط في البناية رقم 15، طبعت منشورات "أوراق الجزائر" التي تتحدث عن تاريخ مدينة الجزائر، لصاحبها "هنري كلاين" (Henri Klein) رئيس "جمعية الجزائر القديمة" للحفاظ على مدينة الجزائر القديمة ومعمارها المحلي.
وفي هذا الشارع كان مقر المجلة الشهرية "باريس - الجزائر" (Paris-Alge) التي ولدت من رحمها مجلات الموضة الفرنسية العالمية "ELLE" و"FEMME ACTUELLE".
شارلي شابلن، جان غابان، وثمانية شاشات كبيرة
من مزايا شارع طنجة أنه محاط بقاعات سينما عديدة، ما جعل مطاعمه وحاناته ومقاهيه مقصدًا ليس فقط لرواد السينما بل ولمحترفي السينما من ممثلين ومخرجين.
داخل هذا الشارع هناك قاعتان للسينما، وفي محيطها، على شعاع لا يتعدى 50 مترا على أكثر تقدير هناك 6 قاعات سينما أخرى.
في الساعة الثانية ونصف من زوال 15 نيسان / أبريل 1931 كان الممثل العالمي "شارلي شابلن" المعروف لدى الجزائريين باسم (شارلو) اللقب الذي أطلقه عليه الإعلام الفرنسي آنذاك يقف على ظهر سفينة "لامورسيار" (Lamoricière) التي رست بميناء الجزائر، يقابل عمارات شارع التي تعطي ظهرها لشارع طنجة.
يقول شارلي شابلن وهو يستذكر تلك الأيام: "بفضل مناخها المعتدل، أصبحت الجزائر العاصمة من الوجهات المفضلة لمن يرغب في الهروب من قساوة الشتاء الأوروبي. عندما يدخل المرء ميناءها، تبدو المدينة، بشرفاتها البيضاء الساطعة، وكمّ نوافذها العاكسة ضوء الشمس الإفريقية، خلف التلال الخضراء، كأنها عنقود لؤلؤ مرصوص في علبة من الزمرد".

بقي شارلي شابلن في الجزائر 10 أيام، تجول، خلالها في أزقة المدينة الأوروبية، من بينها شارع طنجة الذي كان يفصل بينه وبين فندقه طريق واحد من بضعة أمتار، كما تجول في أزقة حي القصبة. وحين غادرها، في 27 نيسان / أبريل، حمل معه صورة جميلة عنها، نثرها في كتابات متفرقة:"الجزائر لفظة تحتضن شيئا رومانسيا يثير مخيلتي، إنها تولد في ذهني صور قبائل عربية ترتدي جببا فضفاضة ملونة، لدي احترام عميق لأسلوب حياتهم، إنهم مختلفون عنا تماما نحن ضحايا الصناعة. فهؤلاء أبناء عمر الخيام يمتلكون المعنى الحقيقي للحياة".
لكن شارلي الممثل ومخرج فيلم "الطفل"، رغم إعجابه بالمدينة الأوروبية إلا أنه يرى أن "الجزائر الحديثة تشبه أية مدينة فرنسية، وباستثناء حشود السكان المحليين بملابسهم التقليدية، يمكن للمرء أن يظن نفسه في مدينة إسبانية أو فرنسية مطلة على البحر المتوسط. أما الحي العربي من الجزائر، فهو أكثر شاعرية".
بقي شارلي شابلن في الجزائر 10 أيام، تجول، خلالها في أزقة المدينة الأوروبية، من بينها شارع طنجة الذي كان يفصل بينه وبين فندقه طريق واحد من بضعة أمتار، كما تجول في أزقة حي القصبة
"لقد ترعرع العربي على فلسفة عمر الخيام، وهو عاشق كبير للسينما، دليل ذلك آلاف الناس الذي يصطفون على جانبي الطريق المؤدي إلى فندقي".
حدث أن زار المخرج الفرنسي "جوليان دو فيفيي" الجزائر العاصمة، في 1934، على رأس كوكبة من الممثلين المعروفين (جان غابان، هاري بور، إدويغ فويير)، ومعه إمكانيات ضخمة لتصوير فيلم "غولغوتا"، واتخذ من القصبة ديكورًا لبيت المقدس لتصوير فيلم عن جزء من حياة المسيح. وكانت الزيارة نقطة انعطاف في مسار هذا المخرج الذي سيقلب السينما الفرنسية رأسًا على عقب. لقد أوحى حي القصبة لجوليان دو فيفيي بفيلم ستدور كل أحداثه داخل حي القصبة هو فيلم "بي. بي الموكو" (1937)، وبهذه المناسبة يلتقي الممثل الفرنسي المعروف "جان غابان" بالموسيقار الجزائري الكبير "محمد إيغربوشن" الذي أسند له جوليان دو فيفيي وضع الموسيقى التصويرية للفيلم، إلى جانب "فينسون سكوت".
كان محمد إيغربوشن يقطن في عمارة رقم 3 بـ "شارع بلانشار" (الصديق بن عبد العزيز حاليا)، وهو شارع صغير متبوع بسلالم تربط شارع طنجة بشارع إيزلي (العربي بن مهيدي). فكان ذلك فرصة للمثل جان غابان للتجول في هذا الشارع والأكل في مطاعمه.
رائد الفضاء "فرانك بورمان".. السياسة في لحاف جولة سياحية
ذات يوم سبت 22 أغسطس / أب 1970 رافق رجل الأعمال المقرب من الراحل هواري بومدين رشيد زقار رائد الفضاء فرانك بورمان بصفته مبعوثًا خاصًا من الرئيس الأمريكي نيكسون إلى الجزائر، في مهمة بشأن الطيارين الأمريكيين الأسرى في الفيتنام. تقول مذكرة من هنري كيسنجر، وكان يومها مستشار الرئيس لشؤون الأمن القومي، مؤرخة في 14 تشرين الأول / أكتوبر 1970: إن رائد الفضاء التقى الرئيس بومدين ووزير الخارجية آنذاك عبد العزيز بوتفليقة، وتباحت معهما.
وقد أعرب الرئيس بومدين عن استعداده لتقديم المساعدة، لكنه نبه إلى أن المعارضة تعتبر الأسرى ورقتها الرابحة في مفاوضات باريس. بينما وعد وزير الخارجية بوتفليقة بإثارة المسألة خلال زيارته المقبلة إلى هانوي.

كانت زيارة بورمان إلى الجزائر، بحسب مذكرة كسينجر، أهم محطة لديه ضمن جولاته الأخرى لعواصم العالم، وقد حظي باستقبال كبير، وحين عاد حمل معه هدايا إلى الرئيس نيكسون تمثلت في خنجر للأمير عبد القادر، و ولباسين من البروكار المطروز من قسنطينة (جبة فرقاني) لزوجة نيكسون وابنته جولي.
وكان من بين برنامج الزيارة أن زار فرانك بورمان شارع طنجة، تقول بعض الروايات إن الذي كان يرافقه في شارع طنجة سفير الجزائر في واشنطن "شريف قلال".
"البوسفور" و"ملك اللوبيا"
هناك عبارة كتن يرددها سكان وسط مدينة الجزائر، في سبعينات القرن الماضي، عن شارع طنجة، عبارة يمزجون فيها العربية والفرنسية، كعادتهم، فيقولون: في الصباح "Rue Tanger" وفي المساء " Rue Manger " وفي الليل "Rue Danger"، وتعني: "في الصباح شارع طنجة، وفي المساء شارع الأكل وفي الليل شارع الخطر".
وكان شارع طنجة بالفعل كذلك، بُعيد الفجر تفتح مقاهيه للعمال من الحي والغرباء الذين يؤجرون غرفًا في المراقد والبانسوينات على طول العام، وما ينفك أن تدب فيه الحياة منذ الصباح الباكر، إذ يخرج سكانه وسكان الشوارع المحيطة به لاقتناء أغراضهم لدى الخبازين والخضارين وأصحاب البقالة المنتشرين على طول الشارع والأزقة المتفرعة عنه.
لكن ما أن تقارب الساعة منتصف النهار حتى يعج شارع طنجة بالحياة، ويصبح مرور السيارات منه أمرا عسيرًا، فالأرصفة ضيقة ويزداد الطريق ضيقًا إذا ما ركنت سيارة على جانب أحد الأرصفة، فيتحول إلى ممر للراجلين.
هناك عبارة كتن يرددها سكان وسط مدينة الجزائر، في سبعينات القرن الماضي، عن شارع طنجة، عبارة يمزجون فيها العربية والفرنسية، كعادتهم، فيقولون: في الصباح "Rue Tanger" وفي المساء " Rue Manger " وفي الليل "Rue Danger"
في منتصف النهار، يضج شارع طنجة صخبًا، تتعالى الأصوات وتختلط بأصوات النسوة الآنية من نوافذ العمارات وشرفاتها. كما تتعالى روائح المطاعم فتختلط بروائح مطابخ البيوت وتزكم الأنوف.
في منتصف النهار يتحول شارع طنجة إلى مطعم ضخم تصطف فيه مطابخ مختلفة أغلب أصحابها إما "جواجلة" (نسبة إلى منطقة "جيجل" شرق محافظة الجزائر) أو من منطقة القبائل.
من أشهر المطاعم الراقية في شارع طنجة كان مطعم البوسفور. وتعود شهرة "البوسفور" إلى أنه تحول إلى ملحقة لصحف "لمجاهد" و"الجزائر الأحداث" و"آفاق"، في هذا المطعم اعتاد العديد من الصحفيين والمثقفين والفنانين أخذ غذائهم، كاتب ياسين الذي كان يتردد بين هذا المطعم وحانة "كوكو بار"، جان سيناك، الطاهر جاووت، وقبلهم ألبير كامو والفنان روجيه هانين.
كان "البوسفور"، على ضيق مساحته التي بالكاد تصل ثلاثين مترا مربعا فضاء ثقافيا بامتياز يلم وجوهًا من شتى مناحي الفكر، يستمر فيه النقاش لساعات، يكملها رواده في إحدى الحانات المنتشرة في شارع طنجة.
إلى جانب البوسفور، كان "ملك اللوبيا" لصاحبه المدعو "علي المورو" (ترخيم لكلمة الموريسكي) كهل قدم العاصمة من محافظة "عنابة" (600 كلم شرقي العاصمة) في أربعينات القرن الماضي، ومن محل لا تتعدى مساحته 10 متر مربع يضم 5 طاولات بأربعة كاراس وقدرين كبيرين أصبح "ملك اللوبيا" (الفاصوليا) الذي بلغت شهرته أصقاع البلاد وتجاوزت إلى خارج البلد.
يختزل شارع طنجة قرابة قرنين من الزمن لمدينة الجزائر أيام الاحتلال والاستقلال، ولعل لأنه كان شارعًا ربط المدينة الكلونيالية الفرنسية بالمدينة القديمة الجزائرية، كان شارعًا ربط ثقافتين بطريقة عفوية، لكن بعبقرية كذلك
وجبة "المورو" لا تتغير على مدار العام، صيفا وشتاء: صحن لوبيا حارة بملعقة زيت زيتون، وصحن سردين، وسلطة فلفل وقارورة صودا "حمود بوعلام"، وجبة تذيب الفوارق الاجتماعية وتجمع القاضي ووكيل الجمهورية القادمان من المحكمة بشارع "عبان رمضان" المحاذي والصحفي والتاجر بعابر السبيل وحارس موقف السيارات والعامل البسيط على طاولة غذاء واحدة.
حدث أن أجرى صحفي حوارًا مع عمي "المورو" حول بداياته، فأجابه: "وضعت قدمي في الصحن منذ 50 عاما". كانت إجابة المورو هي عنوان الحوار، هي عبارة يقولها الجزائري حين يريد التعبير على عظمة إنجازه فيقول: "درت كراعي". وبالفعل "المورو دار كراعه" إلى اليوم، حتى بعد مرور عدة سنوات عن وفاته، وبالوجبة نفسها.
يختزل شارع طنجة قرابة قرنين من الزمن لمدينة الجزائر أيام الاحتلال والاستقلال، ولعل لأنه كان شارعًا ربط المدينة الكلونيالية الفرنسية بالمدينة القديمة الجزائرية، كان شارعًا ربط ثقافتين بطريقة عفوية، لكن بعبقرية كذلك.
مشاهير كثر مروا منه وأعجبوا به وبمدينة الجزائر الفسيفساء، أمثال غي دو موباسان، وكارل ماركس، وسارة برنار وسانت إكزوبيري وغيرهم، لكن الغريب أنه إلى اليوم لم تكتب رواية عنه.
الكلمات المفتاحية
نساء الطوارق يخِطن الذاكرة جنوبي الجزائر من جلود الماعز
في محلّه المزركش بالألوان والتحف، يجلس الحرفي سواتن عقباوي، البالغ من العمر 75 عامًا، كراهب بوذي صبور، يقارع طقسه في صمت وجلَد. من وجهه النيّر، تنبعث نظرات وقورة تتناغم مع لحيته البيضاء المستديرة، وهو يُدقّق النظر في خيط نحاسي رقيق لتزيين طقم جلدي بنّي يسرّ الناظرين.
قصور أجاهيل والميهان.. مدن الطوارق التي تنام في حضن الصحراء منذ ألف عام
إلى يمين الطريق المؤدية إلى وسط مدينة جانت، عاصمة تاسيلي نْ أزجر، جنوبي الجزائر، تشمخ قلعةٌ عملاقة لا تزال محافظة على هيكلها العمراني الهرمي، بقاعدة وبنايات متدرجة تتصل بالقمة، فيما تبدو أبوابها موغلة في القِدم. يُعرف هذا المعلم التاريخي بـقصر تَغُورفيت، بمعنى البيت الأول، أو المكان المرتفع، ويُطلق عليه أيضًا قصر الميزان، وهو المصطلح الأدق تصويبًا لترجمة ترجمة فرنسية حولته للفظة "الميهان…
عبد العزيز حليمي.. صنائعي يُشعل فتيل حرفة السرّاجين من جديد
في وقت ظنّ فيه الجميع أن مهنة السراجين، التي كانت يومًا زينة حواري العاصمة وقسنطينة وتلمسان، قد انتهت إلى غير رجعة، ولم يبقَ منها سوى أسماء شوارع فقدت روحها، يختار كهل خمسيني، من تلمسان أن يقف في وجه هذا النسيان.
"البلاكيور" في الجزائر.. بين الزينة بثمن رخيص والأخطار الصحية
في ظل التحولات الاقتصادية التي يعرفها المجتمع الجزائري، والارتفاع المتواصل في أسعار الذهب خلال السنوات الأخيرة، شهدت أنماط استهلاك المجوهرات في الجزائر تغيّرًا ملحوظًا، حيث أصبح اقتناء الحُلي يخضع لمعادلة دقيقة تجمع بين الذوق الشخصي والقدرة الشرائية وطبيعة الاستعمال.
الخميس أول أيام شهر رمضان 2026 في الجزائر
أعلنت وزارة الشؤون الدينية والأوقاف، مساء الثلاثاء، عن تعذر رؤية هلال شهر رمضان لعام 1447 هجري، وذلك عقب الندوة الخاصة التي عقدتها لجنة الأهلة والمواقيت الشرعية لتحري الهلال.
لوران نونيز يؤكد الاتفاق على إعادة تفعيل التنسيق عالي المستوى بين فرنسا والجزائر
استقبل رئيس الجمهورية، عبد المجيد تبون، وزير الداخلية الفرنسي لوران نونيز، في لقاء رسمي يأتي تتويجًا ليوم كامل من الاجتماعات المكثفة التي جمعت المسؤول الفرنسي بنظيره الجزائري، السعيد سعيود، إلى جانب كبار مسؤولي أجهزة الأمن في كل من الجزائر وفرنسا.
كم لتر من الحليب مُوجه للجزائريين خلال رمضان؟
وقام المجمع الذي يحوز على 16 ملبنة على المستوى الوطني، بفتح 27 نقطة بيع مباشر جديدة بكل من ولايات عنابة، قسنطينة، باتنة، سطيف، الجزائر، عين الدفلى، بجاية، مستغانم، معسكر وتيارت
ربع نهائي كأس الكاف.. مواجهات نارية لاتحاد العاصمة وشباب بلوزداد
أسفرت قرعة ربع نهائي كأس الكونفدرالية الإفريقية لكرة القدم لموسم 2025 عن مواجهات نارية لممثلي الكرة الجزائرية، اتحاد العاصمة وشباب بلوزداد.