لجنة جديدة لإنقاذ الرابطة الجزائرية للدفاع عن حقوق الإنسان
10 ديسمبر 2024
أعلن أعضاء في الرابطة الجزائرية للدفاع عن حقوق الإنسان "المحلة" بقرار من القضاء في الجزائر، عن تأسيس "لجنة إنقاذ الرابطة"، وفقًا لنظام الجمعيات لسنة 1901، ومقرها في باريس.
بيان: "اللجنة ستستمر في المطالبة بإعادة الاعتبار القانوني والسياسي للرابطة"
وأوضح أعضاء الرابطة في بيان صادر عنهم أن هذا التنظيم الجديد الذي سيقوده الحقوقي عادل بوشرقين، سيحل محلّ اللجنة المؤقتة التي أُنشئت في أيلول/سبتمبر 2023.
وأكدوا أن اللجنة "تلتزم بمواصلة مهمة الرابطة الأساسية في الدفاع عن الحريات وحقوق الإنسان، والعمل على تحقيق المواطنة الشاملة، والنضال من أجل إرساء دولة القانون في الجزائر".
وأضاف البيان أن "اللجنة ستستمر في المطالبة بإعادة الاعتبار القانوني والسياسي للرابطة الجزائرية للدفاع عن حقوق الإنسان، وتمكينها من حق النشاط والعمل بحرية وأمان داخل الجزائر".
ويرى أعضاء اللجنة أن الحفاظ على عمل الرابطة وصيانة رسالتها بعد أكثر من أربعين عامًا من تأسيسها يعد "ضرورة ملحة ومسؤولية جماعية"، مشيرين إلى أن "المسار الذي بدأوه لم يكن ممكنًا لولا تشجيع ودعم أصدقاء الرابطة وشركائها، وكل المؤمنين بقضية حقوق الإنسان في الجزائر".
وفي السياق، أفاد البيان بأن العاشر من كانون الأول/ديسمبر، الذي يصادف الذكرى السادسة والسبعين للإعلان العالمي لحقوق الإنسان، يمثل مناسبة لتكريم ذاكرة الأستاذ علي يحيى عبد النور، أول رئيس للرابطة الجزائرية للدفاع عن حقوق الإنسان.
والأستاذ علي يحيى عبد النور، وفق المصدر ذاته، كان قد جعل من الرابطة معلمًا بارزًا وفاعلًا رئيسيًا في تاريخ الجزائر الحديث، كما رسّخها شاهدًا مستقلًا على الأحداث المأساوية التي عاشتها الجزائر والمنطقة بأسرها.
وأشار البيان إلى أن الرابطة تعلمت من تجربة الأستاذ عبد النور "دروسًا رئيسية"، أبرزها أن "الدفاع عن حقوق الإنسان لا يمكن فصله عن النضال الديمقراطي، وأن الكرامة الإنسانية ليست قيمة قابلة للتفاوض أو المعايير المزدوجة، بل هي الأساس والنهج في كل الأوقات، خاصة في أوقات الغموض والتوتر".
والتزم أعضاء لجنة إنقاذ الرابطة الجزائرية للدفاع عن حقوق الإنسان، في ختام بياتهم بمواصلة "السير على النهج الذي أسسه الرعيل الأول، مؤكدين التزامهم بقضايا الحريات والدفاع عن الكرامة الإنسانية في الجزائر".
وكانت المحكمة الإدارية بالعاصمة، قد أصدرت حكمًا في أيلول/سبتمبر 2022 بحل الرابطة الجزائرية للدفاع عن حقوق الإنسان، وذلك لأسباب "تتعلق بعدم احترامها لقانون الجمعيات والنشاط الذي وصفته المحكمة بالمشبوه لنشطائها".
ولاقى ذلك ردود فعل كثيرة رافضة للقرار، من قبل فاعلين في الحياة السياسية والحقوقية بالجزائر، خاصة أن الحكم ورد في صيغة نهائية غير قابلة للطعن.
وفي ذلك الوقت، ذكرت الرابطة في بيان لها أنها ستدرس هذا الحكم وستدافع عن حقوقها باستخدام جميع الوسائل القانونية والشرعية المتاحة، معتبرة أنها مثل المنظمات والأحزاب السياسية الأخرى، تدفع ثمن التزامها، على غرار ملايين الجزائريين، في الحراك السلمي، بالديمقراطية والحريات وحقوق الإنسان.
الكلمات المفتاحية

"مراقبون لا أطراف".. الجزائر توضّح موقعها في مفاوضات مدريد بين المغرب والبوليساريو
فنّدت الجزائر معلومات متداولة تفيد بمشاركة الجزائر كطرف في المفاوضات المباشرة الجارية في مدريد بين المملكة المغربية وجبهة البوليساريو.

ما هي الولايات الأولى المعنية بالحافلات المُستوردة؟
الوزير أوضح في جلسة علنية بالمجلس الشعبي الوطني أن المرحلة المقبلة ستشمل توزيع هذه الحافلات عبر أربع ولايات من شرق الوطن، ضمن خطة وطنية تستهدف معالجة الاختلالات المسجلة في قطاع النقل الجماعي.

الجزائر تُعيد سفيرها إلى نيامي وتعلن نهاية الأزمة مع النيجر
أعلنت وزارة الشؤون الخارجية، اليوم، عن عودة سفير الجزائر لدى جمهورية النيجر، إلى مقر عمله بالعاصمة نيامي.

ما هي الولايات الأولى المعنية بالحافلات المُستوردة؟
الوزير أوضح في جلسة علنية بالمجلس الشعبي الوطني أن المرحلة المقبلة ستشمل توزيع هذه الحافلات عبر أربع ولايات من شرق الوطن، ضمن خطة وطنية تستهدف معالجة الاختلالات المسجلة في قطاع النقل الجماعي.

تنصيب جهاز يقظة.. أسواق رمضان تحت المراقبة
يعمل هذا الجهاز تحت إشراف وزارة التجارة الداخلية وضبط السوق الوطنية وبمشاركة جميع القطاعات المعنية وأجهزة الأمن، بهدف ضمان استقرار التموين ومنع أي نقص أو خلل في التوزيع.

4 مواجهات.. أين يخوض "الخضر" مبارياتهم التحضيرية قبل المونديال؟
وبشأن الودية الثانية المرتقبة نهاية مارس/آذار المقبل، لا تزال المفاوضات مستمرة مع منتخبي كوستاريكا والبيرو، مع احتمال كبير بإجراء المقابلة في إيطاليا بحسب المصدر ذاته.

مخطط وطني استباقي لضمان وفرة المواد واستقرار الأسعار خلال رمضان 2026
كشف المدير العام لضبط وتموين السوق الوطنية وتنظيمها بوزارة التجارة الداخلية وضبط السوق الوطنية، أحمد مقراني، عن إطلاق مخطط وطني استباقي يهدف إلى ضمان وفرة المنتجات، لا سيما الفلاحية منها، تحسبًا لشهر رمضان 2026، بما يضمن تلبية احتياجات المواطنين دون تسجيل اضطرابات في السوق أو ارتفاعات غير مبررة في الأسعار.
