استنساخ الرسائل الجامعية في الجزائر.. أرقام مخيفة!
يندرج استنساخ مذكرات التخرج الجامعية، سواء رسائل الإجازة أو الماجستير أو حتّى الدكتوراه، ضمن "السرقة العلمية"، واستفحلت الظاهرة في السنوات الأخيرة بشكل مخيف في الجامعات الجزائرية وفي مختلف التخصصات العلمية والأدبية
أي مستقبل لدراسة العلوم السياسية في الجزائر؟
هكذا يبدو أن اختصاص العلوم السياسية في الجزائر "ليس بخير"، رغم كل القرارات التي تم اتخاذها هذه السنة، وهو مهدد بمزيد التراجع، خاصة في حال عدم إيجاد محفزات تدفع حاملي شهادة البكالوريا (الثانوية العامة) الجدد للالتحاق بهذا التخصص
طلبة الجزائر.. أحلام صغيرة، مشاريع كبيرة
"يوجد في النهر ما لا يوجد في البحر"، هذه الحكمة تنطبق على طلبة الجامعات الجزائرية، طلبة لا تتجاوز أعمارهم 24 سنة إلا أنهم استطاعوا، عن طريق استغلال وسائل التواصل الاجتماعي، تأسيس نوادي تمهيدًا لفضاء أوسع بعد التخرج وتحضيرًا لمرحلة ما بعد الجامعة
الجزائر بعد "قرارات الإلغاء".. ماذا حصل للجامعات؟!
أصدر وزير التعليم العالي والبحث العلمي الجزائري جملة من القرارات، ومن أبرزها إلغاء شرط الحصول على "رسالة استقبال" من ملف الاستفادة من تربص بالخارج قصير المدى لتحسين مستوى الباحثين الشبان، إلى جانب إلغاء إلزامية نشر "مقال علمي" في مجلة معترف بها
نتائج دراسية "كارثية" خلال الفصل الأول في الجزائر
لم تتوقع والدة إسلام أن يحصل ابنها على نتائج ضعيفة في الفصل الأول من السنة الأولى ثانوي خلال السنة الدراسية الحالية، نتائج لا تعكس الصورة التي تعودت عليها الأسرة لذلك التلميذ المواظب والمجتهد، وطرح الوالدان تساؤلات عديدة عن هذا الحصاد السلبي
هل سيكتب تاريخ الجزائر من جديد؟
ظل تاريخ ثورة التحرير الجزائرية، المشهورة باسم "ثورة أول نوفمبر"، مقدسًا عند أبناء الجزائر، أطفالًا، شبابًا وكهولًا، قبل أن تعصف به منذ سنوات قليلة رياح الشك مع قيام بعض المجاهدين بنشر مذكراتهم التي تتضمن أحداث صراع بين المجاهدين بسبب الزعامة
مجهولو النسب بالجزائر.. دون حقوق أو هوية
تكشف الإحصاءات عن تسجيل ما يقرب من خمسة آلاف طفل مولود خارج إطار الزواج في الجزائر. وهي فئة تعاني في أغلب الأحيان التهميش والمصير الغامض، خاصة في ظل القوانين الحالية التي لا تضمن لهم الحقوق المادية والمعنوية الكاملة
نظام LMD في الجامعات الجزائرية.. 10 سنوات من الجدل
أثارت طبيعة التعليم العالي في الجامعات الجزائرية جدلًا منذ الاستقلال، ولا تزال تثير هذا الجدل، على مستوى لغة التدريس وأيضًا نظام 'أل أم دي" أو ما يعرف بالنظام المؤسس على ثلاث شهادات هي:"إجازة، ماجستير ودكتوراه" وذلك منذ تطبيقه في العام 2004
المنظمات الطلابية الجزائرية.. أي فائدة؟
بقدر ما سعت المنظمات الطلابية الجزائرية إلى أن تكون صوت الطلبة وسفيرهم لدى الإدارة الجامعية، بقدر ما خلقت للطلبة عديد الأزمات بسبب لعبة المصالح الشخصية أو المصالح الأعمق والتي تحركها السياسة ورجالها
المطلقات في الجزائر.. حقوق مهدورة وتحرش جنسي
تعيش المطلقات في الجزائر معاناة ومآسي، وتواجهن خاصة النظرة السلبية للمجتمع تجاههن والتي لم تتغير منذ عشرات السنين رغم المستوى التعليمي والثقافي الذي يمتاز به الجيل الحالي. تعتبر المطلقة في الجزائر عارًا على الأسرة إلى الآن، وتعيش التهميش والضغوط