ultracheck
منوعات

محمد الصالح أونيسي.. حارس الإرث الشاوي ورائد التدوين في الأوراس شرق الجزائر

8 ديسمبر 2025
محمد الصالح أونيسي.. حارس الإرث الشاوي ورائد التدوين في الأوراس شرق الجزائر
محمد الصالح أونيسي.. حارس الإرث الشاوي ورائد التدوين في الأوراس شرق الجزائر (تركيب: الترا جزائر)
طاهر حليسي
طاهر حليسيالجزائر

في قرية صغيرة تُدعى "عالي ناس" جنوب ولاية خنشلة، شرقي الجزائر، حيث الجبال لا تزال تروي حكايات التاريخ والأجداد، وُلد محمد الصالح أونيسي سنة 1949. لم يكن قدَرُه أن يكون مجرد شاهدٍ عابرٍ على زمنٍ لا يكف عن التحوّل، بل أن يصبح ذاكرةً تمشي على قدميها، تحفظ ما كاد النسيان أن يبتلعه، وتدوّن ما ظلّ قرونًا عالقًا بين الشفاه ومجالس الحُضّار.

محمد الصالح أونيسي ليس مجرد مناضل ثقافي؛ إنه صدى الأوراس الذي رفض أن يُبتلع في ضجيج الحاضر، ووفاءً لرؤيته النقدية للمشهد الثقافي، اختار أن يسلك طريقًا مختلفًا عن السائد. فهو المثقف العضوي الذي لم يكتفِ بانتقاد النخب الأوراسية لوقوعها في أسر السردية الثورية

ترعرع في بيت مشبع برائحة الكتب والفقه واللغة، فشبّ محمد الصالح على يد أب عصاميّ، نهل من حلقات الشيخ سي المسعود بزاوية "بكارية" في ولاية تبسة، تعلم العربية والفقه ست سنوات، قبل أن يعود إلى قريته ليتولى شؤون الناس بحكمة العُرف الشاوي القديم، بعيدًا عن محاكم المستعمر الباردة.

مجالس الأيذوذ

من وحي الطفولة الآسرة يقول لـ " الترا جزائر: " أتذكر أن والدي محمد الطاهر كان يحث الناس على الاحتكام في النزاعات وإمضاء البيوع للمجالس العرفية التي كانت تسمى " أيذوذ" وهي نمط من أنماط نظام "التاجماعت"، لقد كانت تلك الطريقة التنظيمية ملاذا في مجال الأحوال الشخصية للأهالي الذين ظلوا متمسكين بهويتهم الدينية والثقافية والاجتماعية، وهو تعبير ضمني عن رفض الاستعمار وتدخله في الشؤون الخاصة للسكان المحليين".

هناك، تشكّلت في ذهن الطفل فكرة عميقة: أن التراث ليس حنينًا للماضي فحسب، بل وسيلة حيّة لتنظيم الحاضر والتنظير للمستقبل.

نضالٌ هويّاتي

في التاسعة عشرة من عمره، وبعد فترة دراسة في المعهد الإسلامي بولاية بسكرة، حمل محمد الصالح لغته الشاوية وعربيته الفصيحة وذاكرته القرآنية، ورحل إلى الجزائر العاصمة ليخوض تجربة الإذاعة الوطنية سنة 1969. نجح بين سبعة متفوقين، لكنّ الربو الذي أثقله في رطوبة العاصمة أعاده إلى مناخ خنشلة القاري، حيث الجبال تستقبله كابنٍ ضالّ عاد إلى بيئته الأولى. هناك، عاد لينغمس في صخب الحياة التقليدية، وليصقل وعيه بالهوية في زمنٍ بدأت فيه الجزائر تفتح نوافذها لرياح الديمقراطية والثقافة المتعددة.

في أواخر الثمانينيات، ومع التحولات التي فجّرها 5 أكتوبر 1988، وجد محمد الصالح نفسه في قلب حركة جديدة تُعيد للأمازيغية حضورها العلني. في مدينة آريس بباتنة، شارك مع شيوخٍ ومناضلين كبار مثل محمد مرداسي و عبيبسي و الهادي بوراس و الساسي عابدي في تأسيس رابطة الجمعيات الأمازيغية، حيث كان الهمّ الأكبر كما يؤكد لـ " الترا جزائر": إنقاذ ما يمكن إنقاذه من تراثٍ شفهيّ آيلٍ إلى التلاشي. فالعِلم قيدٌ، والكتابة صيد، والكلمة غير المكتوبة مهددة بأن تختفي مع آخر من يرويها".

لم يكن الطريق مفروشًا بالورود. فخلال سنوات التحول، واجه أونيسي وزملاؤه تضييقًا من النظام الأحادي الذي رأى في استعمال اللغة و التراث المحليين خروجًا عن “النص الثوري”، كما دخلوا في سجالاتٍ حادة مع التيارات الدينية الصاعدة .

الاحتواء بديلٌ عن الصراع، والحوار الهادئ هو الذي يبني جسور التواصل بين الجزائريين مهما تكن اختلافاتهم، لأن البشر يولدون متساويين ويعيشون مختلفين ويموتون متساوين

لكنه كان يراهن على الحوار لا المواجهة، و في هذا الصدد يشير: "نضالنا لم يكن ضد العربية ولا الإسلام، بل من أجل استرجاع الذات، و رغم المصاعب ساهم الحوار في تغيير كثير من الخلفيات و الأحكام المسبقة، و الأمر الإيجابي رغم الضغوط و التشنج أن كثيرين ممن جادلناهم بالحسنى صاروا أصدقاء، بعدما أدركوا أننا لسنا ضد الدين و لا اللغة العربية، و بأن التعدد ليس تهديدًا، بل ثراءٌ مشترك تحت سقف وطنٍ واحد يبنى بجميع أبنائه".

اليوم، وقد صارت الأمازيغية لغة دستورية و رسمية تُدرّس في المدارس وتُبثّ في الإذاعات، ينظر محمد الصالح أونيسي إلى مسيرته بعين الرضا، ويُضيف:"الاحتواء بديلٌ عن الصراع، والحوار الهادئ هو الذي يبني جسور التواصل بين الجزائريين مهما تكن اختلافاتهم، لأن البشر يولدون متساويين ويعيشون مختلفين ويموتون متساوين".

تخليد الجرموني

في لحظات تأمل، يعود ليؤكد بأن التدوين هو أهم سلاح ضد النسيان والانجراف الثقافي والتاريخي والسياسي، فيتساءل: "ماذا لو لم يكتب سالوست الروماني عن يوغرطة؟ هل كان الجزائريون ليعرفوه؟ يجيب نفسه: "لا". فالتاريخ الشفهي وحده لا يكفي، والتدوين هو فرصة الخلاص الأخيرة".

محمد الصالح أونيسي ليس مجرد مناضل ثقافي؛ إنه صدى الأوراس الذي رفض أن يُبتلع في ضجيج الحاضر، ووفاءً لرؤيته النقدية للمشهد الثقافي، اختار أن يسلك طريقًا مختلفًا عن السائد. فهو المثقف العضوي الذي لم يكتفِ بانتقاد النخب الأوراسية لوقوعها في أسر السردية الثورية، بل انصرف إلى بناء سردية ثقافية راهنة، لا تتنكر لذلك الماضي ولا تغرق فيه، بل تفكر في الحاضر وتؤسس للمستقبل.

كانت البداية مع إصدارٍ لافت حمل، العام 2000، عنوان "عيسى الجرموني رائد الأغنية الأوراسية"، خصّصه لتدوين الأغاني التي أبدعها هذا الفنان الأيقوني الذي شغل الناس في ثلاثينيات وأربعينيات القرن الماضي، وأعتلى حسب روايات شعبية متواترة، ركح الأولمبيا قبيل الحرب العالمية الثانية. يقول لونيسي في تقديمه للكتاب:"

"الكل يعرف أهازيج عيسى الجرموني، لكن لا أحد فكّر في تدوينها. لذلك كان كتابي أول عمل مؤلَّف حول مسار الرجل. قدّمت فيه 33 أغنية كتابةً وشرحًا، كي لا يضيع تراثه كما ضاع تراث كثيرين قبله، واعتقد أن التكريم اللائق لهذا الأسطورة هو تخليد نصوصه كي يعيش على مدار الزمن".

وكمن لا يرغب أن تضيع عنه فكرة يعقب:" لقد أهديت ذلك الكتاب لكل الذين سقطوا على يد الإرهاب الهمجي، ذلك أن رسالتي هي أن أصوات الفن تعني الحياة الأقوى من طلقات الرصاص".

خمسة عشر كتابا

لاقى الكتاب صدى واسعًا بين المهتمين والنقّاد المشتغلين على الفولكلور الشعبي الأوراسي والجزائري، ليُعاد طبعه في نسخة منقحة وموسّعة العام 2010. ولم يتأخر أونيسي الذي كتب بالعربية والشاوية والفرنسية قواميسا وقصصا عدة، في مواصلة مشروعه التوثيقي، فقد عاد ليصدر سنة 2008 مؤلفًا آخر بعنوان "جذور الأغنية الأوراسية"، قدّم فيه تدوينة جامعة للأغنية الأوراسية والشاوية، رابطًا الماضي بالحاضر في مقاربةٍ بحثيةٍ دقيقة.

لم يتوقّف هذا الشغف عند حدود الأغنية الشعبية، بل توسّع ليشمل قواميس لغوية، ودواوين شعر شاوي مثل وأعمالًا في القصص الشعبية، والحكم والأمثال الأوراسية، إضافة إلى رواية حول "ديهيا" و"أكسل" عام 2018، ثم كتابا آخر في روائع الأدب الأوراسي، سنة 2023، ضمنه أحاجي وألعاب شعبية، لا يزال بعضها متداولا وبعضها الآخر مهددا بالزوال

يشرح أونيسي دوافعه قائلاً لـ " الترا جزائر: "كان هدفي من جمع هذه المنتجات الثقافية هو ترسيخها وإعطاؤها مجالاً بحثيًا يبرز تاريخ مجتمعٍ امتلك أدواتٍ فنية ضاربة في القدم. فالعالم يعرف آلة الدودوك الأرمنية التي تعود إلى ثلاثة آلاف سنة، وهي أداة معاصرة للقصبة الشاوية. لقد شاهدتُ أمريكيًا يزور مدينة خنشلة ويشتري حقائب من الأشرطة الغنائية لدراسة آلة القصبة، 

وكان الأمر مدهشًا بالنسبة له؛ فبلاده لا يتجاوز عمرها مائتي سنة، وهي أقل عمرًا من قلاع أوراسية أو من مدينة القصبة الجزائرية، وهو فعل ذلك بدافع التعرف على ثقافة محلية قديمة عبر فولكلورها الفني الذي يعكس روح الشعوب الأصلية ومجتمعاتها التقليدية. لطالما كان الفن جذرًا تاريخيًا عريقًا يصنع شجرة الأوطان".

لم يتوقّف هذا الشغف عند حدود الأغنية الشعبية، بل توسّع ليشمل قواميس لغوية، ودواوين شعر شاوي مثل وأعمالًا في القصص الشعبية، والحكم والأمثال الأوراسية، إضافة إلى رواية حول "ديهيا" و"أكسل" عام 2018، ثم كتابا آخر في روائع الأدب الأوراسي، سنة 2023، ضمنه أحاجي وألعاب شعبية، لا يزال بعضها متداولا وبعضها الآخر مهددا بالزوال.

وعلى مدار قرابة الأربعين عاماً بلغ رصيده التأليفي نحو ثلاثة عشر عملاً، جعلته مرجعًا أكاديميًا في مجاله، وأحد أبرز حُرّاس الذاكرة الأوراسية.

رغم هذا المسار الحافل، لا يزال محمد الصالح يحمل مشاريع جديدة، فيقول ضاحكًا: "لديّ عملان شبه جاهزين: الأول حول سيرتي الذاتية والتحديات التي واجهتها من مرحلة النضال الهويّاتي إلى النشاط الأكاديمي، أما الثاني فهو قاموس موضوعاتي يضمّ مفردات الحياة اليومية من لباس وطعام وفلاحة وغيرها من الأدوات المستخدمة في كافة الأنشطة اليومية والموسمية".

لفتة نادرة

بهذه الروح المثابرة، يواصل محمد الصالح أونيسي عمله بهدوء وإصرار، مؤكدًا أن حفظ الذاكرة ليس مجرد حنين إلى الماضي، بل فعل ثقافي تأسيسي لمستقبلٍ ينهل من الجذور دون أن يُحبَس فيها.

وفي لفتةٍ نادرةٍ تليق بروح العطاء، قدّم الرجل المثقف قبل فترةٍ هديةً ثمينةً للجامعة الجزائرية؛ إذ أهدى أربعمائة كتابٍ من أُمَّهات المراجع باللغات العربية والفرنسية والشاوية إلى مكتبتي جامعتي خنشلة وباتنة. لم تكن تلك الكتب مجرد تبرعٍ مادّي، بل كانت قطعةً من ذاكرته، وخلاصةَ عمرٍ فكريٍّ طويل. 

التحولات الثقافية الراهنة في الجزائر تبعث على التفاؤل؛ فهناك اليوم دور نشر بالأمازيغية، وإذاعات وتلفزيونات محلية، وأعمال أدبية مترجمة من العربية والفرنسية، فضلًا عن الأدوات الرقمية المتطورة التي جعلت من نشر المواد التراثية أمرًا سريعًا ويسيرًا

المثقف عادةً لا يتخلى عن مكتبته الخاصة، لأنها مرآته ورفيقته، لكن محمد الصالح فعل ذلك بكل طواعية، مؤمنًا بأن المعرفة لا تزدهر إلاّ حين تتشاركها الأجيال، وتمنحها القدرة على الحياة والاستمرار: يقول في هذا السياق: "الأهم بالنسبة لي هو أن يجد الطلبة رصيدًا معرفيًّا يمكنهم البناء عليه بالتفكير في المستقبل. وهذا ينسجم مع منطلقاتي الأساسية الداعية إلى التدوين منذ ما يربو عن نصف قرن. لقد كان لزامًا عليّ التأليف كواجب لخدمة الذاكرة، لأصل بين الماضي والحاضر عبر مواضيع التراث بتعدداته وألوانه المختلفة، كي يجد طلبة المستقبل الزاد والزوّاد المعرفي".

ويرى أونيسي أنّ التحولات الثقافية الراهنة في الجزائر تبعث على التفاؤل؛ فهناك اليوم دور نشر بالأمازيغية، وإذاعات وتلفزيونات محلية، وأعمال أدبية مترجمة من العربية والفرنسية، فضلًا عن الأدوات الرقمية المتطورة التي جعلت من نشر المواد التراثية أمرًا سريعًا ويسيرًا. كما أن الاحتضان الرسمي المتنامي للموروث الحضاري بأبعاده المتنوعة، وبينها الأمازيغية، فتح أمام الباحثين والطلبة آفاقًا جديدة لإحياء ذاكرتهم الجماعية.

إن تجربة محمد الصالح أونيسي ليست مجرّد سيرة فردٍ مثقف، بل هي نموذجٌ لجيلٍ آمن بأن الذاكرة مسؤولية، وأن التدوين فعلُ بقاءٍ، لذلك لا يبدو أنه سيتوقف يوما عن هواياته في البحث والتوثيق والحفظ، ويهدي من ذاكرته للأجيال، كمن يشعل القناديل في الطريقٍ الشاق والطويل، علّ الأجيال الحالية والقادمة تكمل مسير المصالحة مع الذات والتأسيس لمجتمع متنوع لكنه متوحد بأفكار التعايش المثرية للأوطان.

الكلمات المفتاحية

جانت

جانت.. من هوامش الجنوب إلى جنّة السياحة العالمية في الجزائر

المتجه جوًا من مطار هواري بومدين بالجزائر العاصمة إلى جانت الواقعة في أقاصي الجنوب الشرقي للبلاد، يدرك للوهلة الأولى أن عاصمة الطاسيلي ذات إغراء خاص، لا على السياح المحليين فحسب، بل على السياح الأجانب أيضًا، حين يلحظ كوكبةً من الألمان والفرنسيين والإيطاليين يؤثثون تلك الرحلة.


الأكل الشتاء الجزائر

7 أكلات جزائرية مشهورة في الشتاء.. بين التقاليد والقيمة الغذائية

مع انخفاض درجات الحرارة خلال فصل الشتاء، يعود الجزائريون، خاصة في المناطق الداخلية والمرتفعات الباردة، إلى أكلات تقليدية ارتبطت تاريخيًا بالدفء والشبع وتوفير الطاقة اللازمة لمواجهة قساوة المناخ.


kat la nomad كاتيا الرحالة

كاتيا تواتي.. حسناء الصحراء التي هجرت باريس لتعيش مع الطوارق

في مقهى إِمْدِيوَن وتعني الأصدقاء، وسط جانت، تجلس فتاة ذات طلة أوروبية، ترتدي بزة مغامري السفاري، وتعتمر قبعة لاعبي البيسبول الأمريكية، تواجه العالم بوجه طفولي، وتوزّع ابتسامات فارهة تشي باطمئنان غزير يملأ القلب، وثقة عالية تسكن الذات.


حرفيون في تمنراست

من مفاتيح الملكة تينهينان إلى صليب الشمال.. حرفيون ينقشون إرث الطوارق في سماء العالم

في سوق تافسيت، وتعني الربيع، بمدينة تمنراست، إحدى ولايات الطوارق الرئيسية، جنوبي الجزائر، تتعالى أصوات باعة الكتان والشيشان والأعشاب من حين لآخر، برغبة الاستئثار بجيوب السياح المحليين والأجانب، غير أنّ سيمفونية المطارق التي تفلّ الحديد لا تنقطع على الدوام.

استيراد القمح في الجزائر
أخبار

الجزائر تطرح مناقصةً دوليةً جديدة لشراء القمح

قال متعاملون أوروبيون إن الديوان الجزائري المهني للحبوب طرح مناقصة دولية لاقتناء القمح، محددًا يوم الاثنين المقبل كآخر أجل لتقديم العروض.

طقس الجزائر اليوم
أخبار

طقس الجزائر.. موجة برد وأمطار رعدية تمس عدة ولايات عبر الوطن

تشهد عدة ولايات من البلاد، اليوم الأحد، تقلبات جوية حادة تتمثل في موجة برد شديدة وتساقط أمطار رعدية بكميات معتبرة محليًا، وفق ما أفادت به مصالح الأرصاد الجوية.


ي
رياضة

للمرّة الخامسة.. مولودية الجزائر تُتوَّج بالكأس الممتازة

تُوِّج نادي مولودية الجزائر، اليوم السبت، بلقب الكأس الممتازة، عقب فوزه في لقاء الديربي على غريمه التقليدي اتحاد الجزائر بهدف دون مقابل، في المباراة التي احتضنها ملعب نيلسون مانديلا.

النقل بسيارات الأجرة في الجزائر
أخبار

سيفي غريب يعلن إطلاق "ورشات عمل".. هل يتم إصلاح قطاع سيارت الأجرة في الجزائر؟

ترأس الوزير الأول، سيفي غريب، اجتماعًا تشاوريًا مع ممثلي النقابة الوطنية للناقلين بسيارات الأجرة، بحضور وزير الداخلية والجماعات المحلية والنقل، ووزيرة التجارة الداخلية وضبط السوق الوطنية، خُصّص للاستماع لانشغالات مهنيي القطاع وبحث آفاق إصلاح منظومة النقل.

الأكثر قراءة

1
أخبار

سيغولين روايال: على فرنسا أن تعتذر عن جرائمها الاستعمارية في الجزائر


2
مجتمع

تحولات صامتة في المجتمع.. هل الشيخوخة في طريقها إلى الجزائر؟


3
أخبار

قانون التجريد من الجنسية الجزائرية يصل إلى طاولة الحكومة الفرنسية.. ما القصة؟


4
أخبار

وزير العدل: لا يوجد ما يمنع دراسة تطبيق عقوبة الإعدام في الجزائر


5
أخبار

يوسف أوشيش: إرث حسين آيت أحمد مسؤولية تاريخية لا تقبل التقديس ولا التوظيف