معرض عن الصين في العاصمة بريشة الفنانين الجزائريين
24 يناير 2025
احتضنت الجزائر العاصمة، معرضًا فنيًا، قدّم فيه فنانون تشكيليون جزائريون أعمالًا تعكس رؤيتهم الفنية للصين، بما في ذلك مناظرها الطبيعية وثقافتها الغنية.
السفير الصيني: الجزائر والصين تساهمان بفعالية في تعزيز التنوع الثقافي العالمي
وأقيم المعرض، الذي حمل عنوان "الصين بعيون الفنانين الجزائريين"، في قصر الثقافة مفدي زكريا، وذلك في إطار الاحتفالات بالسنة الصينية التقليدية الجديدة، حيث ضم مجموعة متنوعة من الأعمال الفنية لفنانين جزائريين بارزين.
وعرض الفنان التشكيلي، وفق ما نقلته وكالة الأنباء الجزائرية، أحمد بوكراع أربع لوحات جسدت مشاهد متنوعة من الصين، مثل جبالها الشاهقة، وسورها العظيم، وسلسلة من الجدران والقلاع القديمة التي تعود إلى أكثر من خمسة قرون، إلى جانب مشهد يمثل أحد الأزقة الصينية التقليدية.
بدوره، قدم الفنان أزوغلي عبد الرحمن سلسلة من اللوحات التي تبرز "الارتباط الثقافي" العميق بين الصين والقارة الإفريقية.
أما الفنان عمور لمين، المعروف بلقب "دقمان"، فقد قدم أعمالًا تجريدية تتمحور حول مفهوم "الشجاعة"، وهي قيمة أساسية في الثقافة الصينية الشعبية غالبًا ما يُرمز إليها بالنمر.
كما استعرض الفنان هاشمي عمور مجموعة من الرسومات التي تسلط الضوء على المناظر الطبيعية الخلابة للصين، وتُبرز معالمها المعمارية المميزة، مثل مسجد مدينة هاربين الواقعة في شمال الصين.
وخلال حفل الافتتاح، أثنى السفير الصيني لدى الجزائر، دونغ غوانغلي، على "متانة العلاقات الثنائية بين الجزائر والصين"، مشيرًا إلى التراث الثقافي الغني الذي يجمع البلدين.
كما لفت الدبلوماسي الصيني إلى إدراج "عيد الربيع والممارسات الاجتماعية للشعب الصيني خلال احتفالات رأس السنة التقليدية"، بالإضافة إلى "الزي الاحتفالي النسائي في منطقة الشرق الجزائري الكبير"، ضمن قائمة اليونسكو للتراث الثقافي غير المادي للإنسانية في كانون الأول/ديسمبر الماضي.
وأكد أن هذا التصنيف يعكس "المساهمة الفعالة للجزائر والصين في تعزيز التنوع الثقافي العالمي".
من جانبه، أشاد مدير التعاون والتبادلات بوزارة الثقافة والفنون، نسيم محند عامر، بمستوى التعاون القائم بين الوزارة والسفارة الصينية، مشيرًا إلى الشراكات المثمرة وفق استراتيجية محددة وضعها قادة البلدين.
وسيستمر معرض "الصين بعيون الفنانين الجزائريين" إلى غاية 29 كانون الثاني/جانفي الجاري بقصر الثقافة مفدي زكريا.
الكلمات المفتاحية
تافسوت في الأوراس شرق الجزائر.. جدران بألوان الزرابي وأهازيج تغنى للربيع
في قلب جبال الأوراس، شرقي الجزائر، وتحديدًا بقرية منعة العتيقة، وبلدات أخرى جنوبي وغربي ولاية باتنة، لا يُستقبل الربيع كتاريخ عابر في الرزنامة، بل كحدث جماعي تتواطأ فيه الذاكرة مع الطبيعة، وتُعلن فيه الأرض عن عودتها إلى الحياة بطقوس ضاربة في عمق الزمن.
البلوزة الوهرانية.. خيطٌ من الذهب يربط الأندلس بعروس المتوسط
تعرف على تاريخ البلوزة الوهرانية منذ القرن 19، أنواعها (الزعيم، قشر البصل)، ودورها في تصديرة العروس. مقال يجمع آراء الخبراء والمصممين حول سبل الحفاظ على هذا التراث الجزائري الأصيل.
مدن الألعاب والتسلية في الجزائر.. هل الأسعار تُناسب العائلات؟
إذا كانت المدن والولايات الكبرى تتوفر على بعض الخيارات المتعلقة بأماكن التنزه والترفيه واللعب، كالحدائق العمومية التي قد توجد بها بعض الألعاب كحديقة صوفيا وسط العاصمة الجزائر، فإن عدة ولايات ومدن تفتقر إلى هذه المرافق
"الهويات المتمردة" يواصل إثارة الجدل.. دار "كوكو" ترد على المكتبة الوطنية
كما شددت دار "كوكو" على ضرورة تمكين الباحثة فاطمة أوصديق من حقها في لقاء قرائها وتقديم كتابها، الذي وصفته بأنه ثمرة سنوات من البحث والدراسة.
مدفع "بابا مرزوق".. هل يقترب من العودة إلى الجزائر؟
وقالت صبايحي: "لا يمكن بناء المستقبل على تذكارات حرب"، مضيفة أن الذاكرة لا ينبغي أن تبقى أحادية الاتجاه، وأن العدالة لا تُعرض داخل ترسانة عسكرية."
طقس الجزائر.. خلايا رعدية وأمطار على هذه الولايات
وأوضحت مصالح الأرصاد الجوية أن خلايا رعدية ستتشكل خلال فترة ما بعد الظهر والمساء على المناطق الداخلية والهضاب العليا والأوراس، قد تكون مرفوقة بأمطار محلية.
الجزائر.. اعتماد نظام "كيو آر" لضبط توزيع أضاحي العيد
أكدت المنظمة الجزائرية لحماية المستهلك أن الكباش المستوردة تخضع خلال فترة الحجر الصحي لإجراءات تتبع دقيقة، من خلال تثبيت حلقة تعريف في الأذن مزودة برمز الاستجابة السريعة (QR)، بما يسمح بتحديد مسارها بدقة.