صحون الذاكرة.. أطباقٌ موسمية جزائرية لا تحضر سوى في مائدة رمضان
رغم أن مائدة رمضان في الجزائر عامرة بأطباق راسخة مثل شربة الفريك والكفتة والطواجين المتنوعة، التي تختزل هوية المطبخ الوطني من تبسة إلى تلمسان ومن تيزي وزو إلى تمنراست، فإن الشهر الفضيل يفسح المجال أيضًا لظهور أطباق موسمية تطبخ خارج المألوف، لكنها سرعان ما تتحول إلى غذاء ثابت لا تكتمل وليمة الإفطار دونه.
المباني القديمة بالجزائر: شرفات غير آمنة.. ماذا عن الترميم؟
في ظل استمرار عدد الحوادث المميتة الناجمة عن انهيار أجزاء من العمارات القديمة في الجزائر العاصمة، يواجه السكان في هذه الأحياء العتيقة تهديدا لحياتهم، بل وأصبح مرور المواطنين جنب هذه المباني يشكل أيضا مصدرا للقلق والخوف، سواء بانهيار شرفة عمارة أو سقوط كُتلة من الحجارة.
من الرحبة إلى مكة… مْدُوكال وذكريات قوافل الحجاج الجزائريين
تُسمّى هذه البلدة مْدُوكَالْ، وهي في الأصل إِمْدُوكَالْ وتعني "الأصدقاء والرفاق والأحباب" بالأمازيغية، كانت تضمّ بين دورها الطينية مسجدًا عريقًا تُقام فيه الجمعة منذ زهاء ألف عام، فيما كانت ساحة الرحبة المقابلة له ملتقى المؤمنين وأحباب الله الذين يشدّون إليها الرحال، قبل السفر الروحي العظيم إلى مكة المكرمة.
نساء الطوارق يخِطن الذاكرة جنوبي الجزائر من جلود الماعز
في محلّه المزركش بالألوان والتحف، يجلس الحرفي سواتن عقباوي، البالغ من العمر 75 عامًا، كراهب بوذي صبور، يقارع طقسه في صمت وجلَد. من وجهه النيّر، تنبعث نظرات وقورة تتناغم مع لحيته البيضاء المستديرة، وهو يُدقّق النظر في خيط نحاسي رقيق لتزيين طقم جلدي بنّي يسرّ الناظرين.
قصور أجاهيل والميهان.. مدن الطوارق التي تنام في حضن الصحراء منذ ألف عام
إلى يمين الطريق المؤدية إلى وسط مدينة جانت، عاصمة تاسيلي نْ أزجر، جنوبي الجزائر، تشمخ قلعةٌ عملاقة لا تزال محافظة على هيكلها العمراني الهرمي، بقاعدة وبنايات متدرجة تتصل بالقمة، فيما تبدو أبوابها موغلة في القِدم. يُعرف هذا المعلم التاريخي بـقصر تَغُورفيت، بمعنى البيت الأول، أو المكان المرتفع، ويُطلق عليه أيضًا قصر الميزان، وهو المصطلح الأدق تصويبًا لترجمة ترجمة فرنسية حولته للفظة "الميهان…
عبد العزيز حليمي.. صنائعي يُشعل فتيل حرفة السرّاجين من جديد
في وقت ظنّ فيه الجميع أن مهنة السراجين، التي كانت يومًا زينة حواري العاصمة وقسنطينة وتلمسان، قد انتهت إلى غير رجعة، ولم يبقَ منها سوى أسماء شوارع فقدت روحها، يختار كهل خمسيني، من تلمسان أن يقف في وجه هذا النسيان.
"البلاكيور" في الجزائر.. بين الزينة بثمن رخيص والأخطار الصحية
في ظل التحولات الاقتصادية التي يعرفها المجتمع الجزائري، والارتفاع المتواصل في أسعار الذهب خلال السنوات الأخيرة، شهدت أنماط استهلاك المجوهرات في الجزائر تغيّرًا ملحوظًا، حيث أصبح اقتناء الحُلي يخضع لمعادلة دقيقة تجمع بين الذوق الشخصي والقدرة الشرائية وطبيعة الاستعمال.
من مغنية إلى جبهات الحرب العالمية.. قصّة جزائري أعادته الصُدفة من غياهب النسيان
بعد عقود من الصمت والتجاهل، عاد اسم المقاوم الجزائري محمد طالب إلى الواجهة، بفضل كتاب تاريخي وشبكات التواصل الاجتماعي، ليكشف فصلًا منسيًا من مشاركة الجزائريين في مواجهة فرنسا للنازية خلال الحرب العالمية الثانية.
وحيد لغبش.. قنّاص الأوشام في وجوه الجدّات
في إحدى قرى الأوراس، حيث تتقاطع الجبال مع الحكايات، لم يكن وحيد لغبش يدري أنّ ضغطة زرّ عفوية ستغيّر مسار نظرته إلى الصورة، وإلى نفسه.
جانت.. من هوامش الجنوب إلى جنّة السياحة العالمية في الجزائر
المتجه جوًا من مطار هواري بومدين بالجزائر العاصمة إلى جانت الواقعة في أقاصي الجنوب الشرقي للبلاد، يدرك للوهلة الأولى أن عاصمة الطاسيلي ذات إغراء خاص، لا على السياح المحليين فحسب، بل على السياح الأجانب أيضًا، حين يلحظ كوكبةً من الألمان والفرنسيين والإيطاليين يؤثثون تلك الرحلة.