من مستغانم غرب الجزائر...قصة الزاوية العلاوية ويوم السلام العالمي
1 نوفمبر 2025
في حيّ "تيجديت" العريق بمدينة مستغانم غربي الجزائر، حيث الأزقّة الضيّقة تتكئ على ذاكرة البحر، وتنبض قصبة المدينة برائحة التاريخ، تقوم الزاوية العلاوية شامخة كمنارةٍ روحيةٍ تنير الدروب منذ أكثر من قرن.
تخطّى إشعاعها حدود المكان، لتصبح إحدى أبرز الزوايا الجزائرية والعالمية انفتاحًا على العصر. فمنذ نشأتها الأولى، كانت سبّاقة إلى اقتحام عالم الطباعة والنشر، فأنشأت جريدة المرشد التي منعتها سلطات الاستعمار
تأسست سنة 1914 على يد الشيخ أحمد العلاوي المستغانمي (1868-1934)، لتتحوّل في زمن وجيز إلى محرابٍ للمعرفة، ومدرسةٍ للسلام، وملتقىً للروح الإنسانية.
ورغم أن عمرها لا يتجاوز قرنًا من الزمن، فقد تخطّى إشعاعها حدود المكان، لتصبح إحدى أبرز الزوايا الجزائرية والعالمية انفتاحًا على العصر. فمنذ نشأتها الأولى، كانت سبّاقة إلى اقتحام عالم الطباعة والنشر، فأنشأت جريدة المرشد التي منعتها سلطات الاستعمار، ثم أصدرت البلاغ التي واصلت رسالتها لسنوات طويلة، تلتها لسان الدين، شاهدةً على جرأة الفكر الصوفي حين يتقاطع مع الوعي المدني.
في عام 2017، استعادت الزاوية وهجها العالمي، حين قدّم شيخها الحالي الدكتور خالد بن تونس، نجل الشيخ المهدي بن تونس، مقترحًا تبنّته الدولة الجزائرية أمام الأمم المتحدة. ومن هذا المقترح وُلد "اليوم العالمي للعيش معًا في سلام"، الذي حظي بمصادقة 193 دولة، في إجماعٍ نادرٍ في تاريخ المنظمة الدولية، ومفخرةٍ روحيةٍ وسياسيةٍ للجزائر.
محنة التأميمات
غير أنّ مسيرة النور هذه لم تكن خاليةً من المنغصات. ففي سبعينيات القرن الماضي، تعرّضت عائلة بن تونس، وهي عائلة بورجوازية مستغانمية، لعمليات تجريدٍ من الممتلكات ضمن سياسة التأميمات في عهد الرئيس الراحل هواري بومدين، كما أُلحقت المزرعة العائلية، المسماة حاليًا جنة العارف، بالثورة الزراعية.
لكن حين هبّ نسيم الانفتاح في عهد الشاذلي بن جديد، استعادت الزاوية أنفاسها، وأعادت غرس جذورها في أرضها عبر الزاوية والمؤسسة المتوسطية للتنمية المستدامة جنة العارف، غير الحكومية، فنهضت من جديد كالعنقاء من رمادها.

يقول نصر الدين بن تونس، شقيق شيخ الطريقة الحالي، خالد بن تونس، وهو يستقبل الزوّار في فناء الزاوية العتيق حيث يختلط عبق الخشب برائحة المخطوطات القديمة، لـ"الترا جزائر":"
" تضم الزاوية مسجدًا يُدرَّس فيه القرآن الكريم، وتُقام في قاعتها مجالس الذكر، ولها مؤسسة أخرى في إطار الحبوس، تُسمى جنة العارف، وهي مركز معرفي يحتضن الندوات والملتقيات وورش التكوين في مختلف المجالات العلمية والثقافية والدينية والفنية.
ومنذ بدايات القرن العشرين، طُبع القرآن الكريم داخل مطبعة الزاوية على يد مؤسسها الأول، رغم معارضة بعض العلماء التقليديين آنذاك الذين رأوا في الطباعة خروجًا عن تقاليد النسخ اليدوي لكتاب الله".
روحانية ثورية
ويواصل حديثه بابتسامةٍ واثقة: "أما الشيخ سيدي عدة بن تونس، ثاني شيوخ الطريقة، فقد أسّس جمعية أحباب الإسلام، وكانت من أوائل جمعيات الحوار بين الأديان، ضمّت جزائريين وأوروبيين.
وأسهمت في دخول كثيرين إلى الإسلام، إيمانًا منهم بأن التصوف هو قلب الدين وروحه، كما يؤكد ذلك كتاب التصوف قلب الإسلام الذي ألّفه شيخ الطريقة الحالي خالد بن تونس، وترجم إلى لغات عدّة".
أنتجت الزاوية التي تعتنق فكرة أن الخلية تخدم ذاتها و الجسم معا و كذلك الشأن للإنسان الخدوم لغيره كي تكتمل ذاته، مجموعة كتبٍ تؤرّخ لمسيرتها منذ عصر التأسيس الأول، وتعرض فلسفتها الإسلامية المبنية على السلام.
وممّا يُروى أنّ الشيخ عدة بن تونس كان من أوائل العُبّاد الذين ابتدعوا الإدماج الاجتماعي للمساجين خلال أربعينيات القرن الماضي، عبر افتتاحه أربع ورشات لتكوين الشبان المنحرفين في الخبازة والطباعة والنجارة والميكانيكا.

كما كان من دعاة انتشال المومسات من دور البغاء، ومنحهنّ فرصةً ثانيةً في الحياة، عبر تسهيل الزواج من محسنين أو من نزلاء أنهوا فترتهم العقابية وعزموا على فتح صفحةٍ بيضاء في حياة جديدة خالية من الآثام و الآلام.
واعترافًا بهذا الخطّ الإنساني الثوري الذي يذهب صوب الإنسان لينقذه بدل أن يدينه، والذي استمرّ في عهد الشيخ المهدي بن تونس ثم نجله الشيخ خالد بن تونس، صنّفت منظمة اليونسكو سنة 2015 الزاوية العلاوية - التي تملك أتباعًا في الجزائر والمغرب وتونس وأوروبا وإفريقيا وأمريكا - كمدرسةٍ للتسامح والتعايش بين الأديان، بفضل مسيرتها الحافلة في إحياء التقاليد الصوفية العميقة القائمة على السلام الداخلي والمحبة وخدمة الإنسانية.
فكرة إنسانية
وبروحٍ من الصفاء الصوفي والعقلانية المعاصرة، حققت الجزائر بفضلها نصرًا دبلوماسيًا وإنسانيًا كبيرًا بتبنّي الأمم المتحدة لمبادرة "اليوم العالمي للعيش معًا في سلام".
صار يوم السادس عشر من ماي حدثًا عالميًا تحتفي فيه أمم الأرض بفضيلة القبول بالاختلاف والعيش المشترك، أساس الاستقرار والتنمية والبقاء والقوة
يقول عصام مرحوم، أحد محبي الطريقة، لـ"الترا جزائر" مفتخرًا:"في واقع الحال، نظّمت الزاوية ملتقى دوليًا بوهران سنة 2014 تحت مسمى ملتقى وهران للأنوثة، تم التطرّق فيه لحقوق المرأة وترقيتها دون عوائق تتخذ من التبرير الديني كابحًا ومعيقًا، بحكم أن تاريخ الإسلام أحصى أكثر من 900 فقيهة. وعلى هامش النقاشات، وُلِدت في ذهن الأستاذ خالد فكرةُ اليوم العالمي للعيش المشترك".

يروي نصر الدين بن تونس تفاصيل ميلاد اليوم العالمي للعيش معًا في سلام، فيقول:"قدّم الشيخ خالد، العام 2017، المشروع إلى ممثلية الأمم المتحدة في جنيف السويسرية مرفقًا بأكثر من مليون توقيع، كما تنصص عليه الإجراءات، ثم رُفع إلى نيويورك.
وهناك، اشترطت الهيئة أن يُقدَّم باسم دولة لا باسم أفراد، فتبنّته الجزائر رسميًا وسُجِّل باسمها، لينال تصويت 193 دولة بالإجماع... لقد كانت تلك لحظة كونية منسوجة بخيوط التصوف الجزائري و مؤسسات الدولة الجزائرية.
ومنذ ذلك الحين، صار يوم السادس عشر من ماي حدثًا عالميًا تحتفي فيه أمم الأرض بفضيلة القبول بالاختلاف والعيش المشترك، أساس الاستقرار والتنمية والبقاء والقوة"
غير أن الأستاذ نصر الدين يعقب بصوت تغشاه المرارة:"في العام الماضي، دعا الشيخ خالد بن تونس خلال اجتماع بجنيف ممثلي الدول وشخصيات نافذة، بينهم سكرتير مارتن لوثر كينغ الزعيم الراحل لحركة السود في أمريكا، إلى غرس قيم السلام في نفوس الأطفال والأجيال. وقد انتقد بشجاعة تراجع هذه القيم في عالم يعجّ بالعنف، مندّدًا بالمجازر التي طالت أطفال ونساء غزة دون رادع أو ضمير".
جنّة العارف
في حيّ الحدائق، معقل "جنة العارف"، تنبسط الخضرة والنخيل والورود على مدّ البصر، فتغدو الواحةُ ملاذًا للهاربين من صخب العالم إلى سكينة الروح. هنا، يجد الزوّار والمريدون والكتّاب والفنانون مقامًا آمنا للحوار مع الذات، وللكتابة والتأمل في صمتٍ يليق بالأرواح الباحثة عن صفاء الوجود في حضرة بساتين الورد الدمشقي و الرياحين.
تتكوّن الحديقة، التي تشبه مزارع الهاسيندا الإسبانية، من مبنى إداري واسع بعمارة أندلسية الطابع تُذكّر بقصر الزهراء في قرطبة، ومن دار ضيافة تعج بالمريدين والزائرين، تحيط بهما أروقة خضراء وأشجار وارفة. وفي المكان مداجن لتربية البط والديوك الرومية، ومشاتل لأشجار الأرغان والمورينجا و الدودونيا.

في هذا الهدوء الغامر، يقول مرافقنا عصام مرحوم لـ"الترا جزائر":سُمّيت جنة العارف نسبةً إلى حديقة العريف في قصر الحمراء بغرناطة، وتُعرف أيضًا بحديقة الجنة. فالجمعية ترى في الأندلس نموذجًا إنسانيًا ساميًا، جمع بين الجمال والأخلاق والفن و العقل، واحتضن الرعايا اليهود والمسيحيين في ظل التسامح الإسلامي الوارف".
في الممرات الخضراء تتوزع شعارات السلام بالعربية والإسبانية والإنجليزية، تختصر فلسفة الزاوية ومؤسستها. وتبرز على أحد الجدران رمزية حمامةٍ تحمل حرفًا من كلمة حرب باللاتينية، لتضعه بدل كلمة سلام. ترفرف الحمامة فوق دارٍ مبنية بتقنية إيكو دوم من الطين وأكياس الرمل، في إشارة دالة إلى أن المواد التي تُستخدم في التحصينات العسكرية يمكن أن تبني بيوتًا للسكن والسكينة.
أطفال السلام
يضيف عصام مرحوم الذي يعمل رفقة مجموعة على إدماج إصدارات مشائخ الزاوية في الذكاء الإصطناعي:"منذ سنة 2004، نظّمت المؤسسة المتوسطية للتنمية المستدامة، جنة العارف، أنشطة ثقافية عديدة لنشر ثقافة السلام ونبذ التطرف والكراهية.
أنشأت جمعية جنة العارف مشتلاً خاصًا بشجرة الأرغان جزائرية السلالة، للحفاظ على هذا النوع و تطويره و حمايته من التهجين
وقد اعتمدت منهجًا بيداغوجيًا لتلقين الأطفال قيم التسامح منذ الصغر. ففي العام الماضي، احتضنت الجمعية منتدى دوليًا شاركت فيه دول من أوروبا وإفريقيا، واعتمدت خلاله الكنفدرالية الدولية الكشفية إعلان مستغانم، ما يعني أن نحو سبعين مليون كشفي حول العالم سيتلقّون هذه التربية القائمة على الحوار والوساطة والمحبة"
ويشرح قائلًا:"أعدّت الزاوية تقنيات تعليمية تجمع بين التلقين العلمي والقيمي، من بينها قصة سباق بين الحروف باء وتاء وثاء، يُطلب منها تخفيف الأحمال بالتخلي عن النقاط في السلة للركض السريع،
وعند خط النهاية، لا يتعرّف أيّ حرف على هوية الفائزلغياب النقاط، فيعتبرون فوزهم جماعيًا لأنهم يتشابهون في الشكل. هكذا يتعلّم الطفل الأبجدية بروح التسامح واحترام الفوارق وقبول الآخر المختلف من خلال قصة ولعبة".
وقد تبنّت وزارة التعليم الهولندية هذه المقاربة التربوية بالتعاون مع روضات دار السلام التابعة للجمعية، على أن تُقيَّم نتائجها خلال عشر سنوات.

ويكشف عصام تفاصيل التجربة التي حضرها بجنيف:"قالت لي والدةُ إحدى التلميذات الهولنديات إن ابنتها ماريا تغيّرت تمامًا بعد تعلم هذه الطريقة؛ صارت أكثر انفتاحًا وفرحًا بالحياة. وفي مستغانم أيضًا، أعاد طفلٌ صغير والديه إلى بعضهما بعد أن كادا ينفصلان، مستخدمًا أسلوب الحوار الذي تعلّمه في الروضة. جاءت الأم بعد ذلك تحمل الورود شكرًا للأساتذة على زرع ثقافة الوساطة والحوار والعيش في سلام".
أرغان جزائري
ترتكز الزاوية على ثلاثة أقانيم أساسية: السلام مع الذات، ومع الآخرين، ومع البيئة.
وفي مدخل المقر المركزي أشجار مزروعة بعناية، يقول المرافق:"أنشأت جمعية جنة العارف مشتلاً خاصًا بشجرة الأرغان جزائرية السلالة، للحفاظ على هذا النوع و تطويره و حمايته من التهجين. جمع المختصون الشتلات من عدة مناطق جزائرية بينها ومنطقة أستيديا التي يعبرها خط غرينيتش قرب مستغانم.
ويشرف على المشروع مختبر بيولوجي زراعي أثبت مطابقة الزيت المنتجة في صناعة المساحيق و الأغذية للمعايير الدولية.
وقد بدأ المشتل في بيع الشتلات للمؤسسات الربحية، كما يتبرع بها في حملات التشجير، مثل مشاركته مؤخرًا في حملة الجزائر الخضراء وغرس مليون شجرة بالتعاون مع وزارة الفلاحة".
وفي هذه الحديقة الغنّاء، حيث تمتزج الأرض بالروح، يُنظَّم من حين إلى آخر منتدى للأطفال يُعلّمهم الرسم والنسج وأبجديات الزراعة، لترسيخ مبدأ الخيرية للغيرية الذي يجسده الحديث الشريف:"خيركم أنفعكم للناس"، و"أحبّ الناس إلى الله أنفعهم للناس".
أعدّت الزاوية تقنيات تعليمية تجمع بين التلقين العلمي والقيمي، من بينها قصة سباق بين الحروف باء وتاء وثاء، يُطلب منها تخفيف الأحمال بالتخلي عن النقاط في السلة للركض السريع
ولا تكتمل الصورة دون الموسيقى: إذ تمتلك المؤسسة فرقة أندلسية مختصة في السماع الصوفي، شاركت في الملتقى الدولي للموسيقى الروحية الذي احتضنته جنة العارف في أوت 2023، ليغدو الصوت امتدادًا للنور، والنغم وسيلة من وسائل السمو والعيش المشترك، و تبادل التجارب الإنسانية، و من بين تلك التجارب يختم المتحدث: " طلبت جمعيات دينية مسيحية من جنة العارف الاستفادة من خبرتها في إدماج القرآن الكريم في الإعلام الآلي من خلال مشروع ألف حتى تحذو حذوها و تستنير من هديها".
وللدلالة على انتصار قيم التسامح و القبول بالتعدد يضيف عصام: " في جنة العارف ولدت فيّ إرادة تعلم الأمازيغية رغم أن أصولي من غرب البلاد و عائلتي ناطقة في الأصل بالعربية و تلك حكاية أخرى".
الكلمات المفتاحية

المجتمع بحاجة ملحة لخدماته.. لماذا يغيب طب الشيخوخة في الجزائر؟
يشهد المجتمع الجزائري في السنوات الأخيرة تحولًا ديموغرافيًا ملحوظًا يتمثل في الارتفاع التدريجي لعدد كبار السن، نتيجة تحسن متوسط العمر وانخفاض معدلات الوفيات. هذا التحول يفرض تحديات صحية واجتماعية جديدة، تستدعي إعادة النظر في طرق التكفل بهذه الفئة التي تمثل ركيزة أساسية في المجتمع. فالمسن ليس مجرد حالة طبية، بل هو فرد له احتياجات صحية، نفسية، واجتماعية خاصة تتطلب مقاربة شاملة ومتكاملة.

البائع الصيدلي في الجزائر.. مهنة تثير خلطا في الأذهان ودعوات لتحديد المهام بدقة
تثير مهنة البائع الصيدلي في الجزائر نقاشًا متزايدًا في الأوساط الصحية، بالنظر إلى انتشارها بشكل واسع داخل الصيدليات الخاصة وما بات يثيره ذلك من خلط في الأذهان بين البائع والصيدلي الحقيقي.

أوراق رسمية وقلوب مُعلّقة.. قصة كفالة مؤجلة في الجزائر
حيث الأوراق الرسمية، تتشابك قلوب معلقة تنتظر معرفة الحقيقة وبين البداية الجديدة... وسط زحمة بدايات الصباح؛ الجميع يستعدّ للذهاب للمدرسة، تطلّ قصص لا ترى ولا تسمع إلا لمن ينصت بالقلب وليس بالأذن، ففي بيوت الجزائريين هناك من يبحثون عن لقب واسم، يعدون الدقائق للعيش وسط الحياة وليس على هامشها.

ماذا تغيّر في مسودة القانون الأساسي لموظفي التربية بالجزائر؟
فتحت مسودة القانون الأساسي لموظفي قطاع التربية التي عرضتها الوزارة الخميس الماضي على الشركاء الاجتماعيين، النقاش بين مختلف الأسلاك التربوية، في علاقتها بمضمون هذه الوثيقة التشريعية التي تظل في نظر بعض الأساتذة مجحفة في بعض تفاصيلها، ولا تستجيب للتعديلات التي اقترحوها خلال المشاورات السابقة مع الوصاية.

رسميًا.. هذه قيمة الشطر الأول لسكنات عدل 3
أعلنت وزارة السكن والعمران والمدينة والتهيئة العمرانية عن جملة من القرارات الهامة المتعلقة بصيغة السكن “عدل 3”، وذلك في إطار تنفيذ برنامج الدولة الرامي إلى الاستجابة للطلب المتزايد على السكن وتحسين الظروف المعيشية للمواطنين عبر مختلف ولايات الوطن.

تحديد أسعار سكنات "عدل 3" وامتيازات المستفيدين
صدر في العدد الأخير من الجريدة الرسمية قرار وزاري مشترك مؤرخ في 24 نوفمبر 2025، يحدّد الكلفة النهائية المعتمدة لحساب ثمن المسكن الموجّه للبيع بالإيجار، بالنسبة للطلبات المسجّلة خلال سنة 2024، في إطار ضبط آليات التسعير وتوضيح الامتيازات الممنوحة للمستفيدين.

فاتورة باهظة.. 230 مليار دينار كلفة حوادث المرور في الجزائر
قدّرت المفتشية العامة للمالية الكلفة الاقتصادية لحوادث المرور في الجزائر بنحو 230 مليار دينار، في رقم يعكس خطورة الوضع المروري وتداعياته الثقيلة على الاقتصاد الوطني، ويعزز التوجه الرسمي نحو تشديد العقوبات ضمن مشروع قانون المرور الجديد المعروض حاليًا للدراسة على مستوى المجلس الشعبي الوطني.

طقس الجزائر.. أمطار رعدية غزيرة تفوق 60 ملم بعدة ولايات
أصدر الديوان الوطني للأرصاد الجوية، اليوم الإثنين، نشرية خاصة حذّر فيها من تساقط أمطار رعدية معتبرة على عدد من ولايات الوطن، قد تكون غزيرة محليًا وتستمر إلى غاية صبيحة يوم غد الثلاثاء.
