من مفاتيح الملكة تينهينان إلى صليب الشمال.. حرفيون ينقشون إرث الطوارق في سماء العالم
26 ديسمبر 2025
في سوق تافسيت، وتعني الربيع، بمدينة تمنراست، إحدى ولايات الطوارق الرئيسية، جنوبي الجزائر، تتعالى أصوات باعة الكتان والشيشان والأعشاب من حين لآخر، برغبة الاستئثار بجيوب السياح المحليين والأجانب، غير أنّ سيمفونية المطارق التي تفلّ الحديد لا تنقطع على الدوام.
يسهم كوري، ونظراؤه، في تخليد ذاكرة الطوارق وإبقاءها حية في المنقولات اليدوية والمخيال الجمعي، في مجتمع تلعب فيه المرأة الدور الأول، فهي القائدة والمدبرة الفعلية، وتبلغ درجة التقديس الأسمى، قبل الرجل، في الترتيب العائلي والمجتمعي، الذي منحها حداثة قبلية سبقت العالم المعاصر بقرون تليدة
بين دوي الأدوات وصدى المطارق، يقف الحرفيون في خط المواجهة الأخير للحفاظ بأيديهم على ما تبقى من صناعات تقليدية، أمام غزو منتجات مصنعة آليا، خفيفة الأوزان زهيدة الأثمان، قادمة من الصين واليابان.
مفاتيح تينهينان
محمد كوري، ابن الأهقار، يختص منذ عقود في تحويل المعادن إلى تحف بديعة رغم أنها من بقايا ما يسميه "زوبيا الحديد"، أي نفايته. يقول لـ " الترا جزائر": "أشتري المعادن من تجار سوق صفصاف، لأحوّلها إلى قطع تقليدية جذابة، كما كان يفعل الأسلاف منذ قرون. نعمل بنفس الطريقة وإن اختلفت المعروضات المنتجة. من النحاس أصنع مفاتيح تينهينان، نسبة إلى ملكتنا الأولى، رمز شجاعتها وخصوبتها، والتي ترقد بسلام في مدفنها بمدينة أبَلِسَة الواقعة على بعد 80 كيلومترا عن مقر عاصمة الولاية".
يسهم كوري، ونظراؤه، في تخليد ذاكرة الطوارق وإبقاءها حية في المنقولات اليدوية والمخيال الجمعي، في مجتمع تلعب فيه المرأة الدور الأول، فهي القائدة والمدبرة الفعلية، وتبلغ درجة التقديس الأسمى، قبل الرجل، في الترتيب العائلي والمجتمعي، الذي منحها حداثة قبلية سبقت العالم المعاصر بقرون تليدة.
لا تزال نساء جانت وإليزي وتمنراست يعلّقن هذه المفاتيح في الجزء العلوي من لباسهم الرسمي "التيسغنس"، كما يعلقه الرجال في زيهم "البازان"، لتضمن عرّابة الطوارق الأولى، عبر تلك المعلقات، الشبيهة بالتعويذات، حضورها اليومي و الدائم في اللباس كما لو أنها تقاسمهم زمنهم الراهن، منذ القرن الرابع الميلادي.
حرب النماذج
يلتقط كوري بقايا مقالع المسامير ومكابس الحديد وشفرات نوابض الشاحنات ليصهرها في النار، صانعًا منها ما تبقى من تراث الطوارق المعدني، ليواجه انفتاح السوق الذي بات يستقبل حتى شيشانًا صنعت في الصين.
يقول متحدثًا لـ "الترا جزائر": "تغيرت طريقة تحصيل المادة الخام رأسًا على عقب، ففي السابق كان الأسلاف يستخلصون الحديد من كتل حجرية، يذيبونها في النار، فتتفتت الأتربة وتتكوّم فلزات المعادن، فيعاد صهرها من جديد، لتغدو قطعًا تلبس شكل السيف تحت الضربات المنهكة، لكننا لم نعد نصنع السيوف الثقيلة الخاصة بالحروب، بل نماذج خفيفة، أما سكاكين النحر فتنجز وفقا للنموذج التارقي الأصيل، كما أن أدوات التقانة الأمريكية والأوروبية تجاوزت تقليد الأجداد في صهر الصخور بحثًا عن نزر من الحديد".

ويحل المتحدث المعضلة بالقول: "نجتهد كي تتجدد هذه السيوف دون أن تتبدد، نصنعها على شاكلة السيوف الصينية واليابانية، لكن بريمتها، أي الزواق الرمزي فمن تراث الطوارق الذي لا يحول ولا يزول. فالرسمة المثبتة في المقبض المصنوع من خشب السانغو الأسود هي نفسها رسوم جدي التي انتقلت قبل أجيال، والغاية تبرر الوسيلة إذا كان الأمر متعلقا بالتسويق والتجارة، لكن الجوهر باق".
المطرقة والنار
وعلى بعد 687 كيلومترا عن عاصمة الأهقار، يبدو المشهد ذاته في سوق تيغزي الواقع بمدينة جانت، ثاني كبرى حواضر الطوارق وعاصمة "تاسيلي أزجر"، كما يلح مرافقي على كتابتها، بالتاء بدل الطاء ودون تعريف، وتعني هضبة الوديان.
لا تزال نساء جانت وإليزي وتمنراست يعلّقن هذه المفاتيح في الجزء العلوي من لباسهم الرسمي "التيسغنس"، كما يعلقه الرجال في زيهم "البازان"، لتضمن عرّابة الطوارق الأولى، عبر تلك المعلقات، الشبيهة بالتعويذات، حضورها اليومي و الدائم في اللباس كما لو أنها تقاسمهم زمنهم الراهن، منذ القرن الرابع الميلادي.
وفي هذا السوق كثير الحركة بالسياح المحليين والأجانب، لا صوت يعلو على مطارق ومبّارد الحرفيين، فهي الأكثر استقطابًا للسياح من تمنراست التي تدفع ثمن الجوار الاستراتيجي المتوتر في دول الساحل، وهؤلاء الصنائعية يمثلون قاطرة الحرف التقليدية التي تحصي هنا 1230 حرفي مسجل بينهم 300 ناشط في الحرف الفنية، حسب السجلات الرسمية.

يفترش نحاتو الحلي الفضية والنحاسية والبرونزية أبسطة خفيفة على الأرض، وينهمكون في تحويل القطع إلى تحف بديعة، في حرب صامتة مستمرة بين حر النار وبرد المطرقة، تُذهل الطريقة السياح الذين يتابعون العملية عن قرب، وكأنهم يشاركون في صُنعها بأناملهم.
في محلّه الأنيق، ينزوي محمد الأزاوي إلى ركن، مواظبًا على طقسه اليومي الذي استمر لقرابة ربع قرن من الكد والصبر كما يقولقبل أن يضيف لـ " الترا جزائر": "عمري أربعون سنة، قضيت شطرها الأكبر في تطويع النحاس والبرونز والفضة منذ سن العاشرة، تعلمت الصنعة من والدي الذي أتقنها بدوره على يد والده، وبالمحصلة نحن عائلة فضّية منذ القدم".
تنتمي عوائل الأزاوي لقبيلة إيمهظن وتعني أرباب الصنعة، وينتشر أفرادها في عدة ولايات جنوبية، استقروا بها جراء عبقريتهم في تليين البرونز، ولا غرابة، ففي هذه الأرجاء رسوم جدارية ملونة تفوق الألفي عام، تجسد عربة خيل تجرها عجلتان قدتا من حديد ونار.
عدة ومهارات
تحتاج هذه المهنة عدة قليلة، لكن لمهارات كبيرة، تترجمها حركة اليدين المنفذتين لأشكال تنام في الذاكرة الفردية لهؤلاء الصناع الذين ينهلون من مكنونات الضمير الجمعي الذي خزن الطريقة والرشمات اللازمة لكل قطعة. ويضيف الأزاوي: "نجمع أنابيب الغاز المرمية والقطع المعدنية التي تبدو بلا قيمة، وننفخ فيها من أرواحنا لتصبح مادة حيّة، ذات قيمة مالية، بعدما كادت تموت محاشر الخردة ومكبات النفاية الهامدة".
محمد الأزاوي: نجمع أنابيب الغاز المرمية والقطع المعدنية التي تبدو بلا قيمة، وننفخ فيها من أرواحنا لتصبح مادة حيّة، ذات قيمة مالية، بعدما كادت تموت محاشر الخردة ومكبات النفاية الهامدة
يستعرض أدواته البسيطة: أسطوانة غاز مزوّدة بموقد، يُسمّيها بلغة الطوارق أو الإيموهاغ، فالمطرقة تُدعى "تيفقيس"، وعريضة الطرق الصغيرة التي تشبه السندان تُسمّى "التويت"، أما المبّرد أو الشريمة فمعروفة باسمي "البودان" و "أززو".
منذ ربع قرن، يحوّل الأزاوي اللقى المعدنية من برونز ونحاس إلى خواتم وسلاسل وأساور وأقرطة، تحمل رموز ثقافة الرجل الأزرق، فأغلبها موشومة بصورة الرجل المقنّع الملثم. يشرح عمليته: "أذوب المعادن بواسطة مِحلاج (الشاليمو)، قبل أن أضع القطعة المصهورة في إناء بارد مخلوط بمادة الشب، ما يساهم في تطهيرها من الشوائب والسخام الأسود، ليصبح الجزء الناتج النقي قطعة ناصعة قابلة للتحويل إلى حلية نهائية".
أسعار المشغولات تتفاوت بحسب الحجم ومدّة الصنع، من ألف إلى ثلاثة آلاف دينار للخواتم والأساور، بينما السلاسل والعقود تتراوح بين أربعة وخمسة آلاف دينار. يراقب آدام ذو الإثنا عشر ربيعًا، شغل والده بتركيز وأناة، ويقول لـ "الترا جزائر: " أساعد والدي في صناعة الحلي التقليدية، ويوما ما سأخلفه".
دواء الروماتيزم
يُقبل على الأزاوي زبائن من نوع خاص، يبحثون عن مشغولات من النحاس الأحمر، إذ يُعتقد شعبيًا أنّ النحاس الأحمر يمتص الطاقة السلبية ويعزّز المزاج، شأنه شأن الأحجار الكريمة مثل الزمرد والعقيق.
أحمد بوبكر، فتى في الخامسة عشرة، ابن صانع فضة مجاور يُدعى محمد العقباوي، قصد المحل لاقتناء حلي من النحاس الأحمر، وقال: "كنت أعاني من سوء المزاج، لكن بمجرد ما لبست هذه الخواتم والأساور صرت أكثر اتزانًا وحيوية، وأنا على هذه الطاقة الإيجابية منذ أسبوعين".

ويعلق الأزاوي بثقة عالية: " النحاس الأحمر يداوي الروماتيزم ويخفف من آلامه"، وتذكرك جملته بطقوس قديمة كانت تدفع عجائز القرى الجزائرية، اللواتي يلجأن تعليق قطع نحاسية في آذن الصبية لحمايتهم من المرض والشر وفقا لطقوس الطب الشعبي.
أما محمد العقباوي فقد أدخل تحفًا جديدة مصنوعة من الزمرد، يزينها برسوم فضية تمثل قناع الرجل الأزرق الملثم. يبدو هنا أن كل حرفي يأكل رزقه من الكتف التي تساعده، بابتكار نماذج حديثة شرط الحفاظ على الروح التراثية، فيقول: "هذه المشغولات الأكثر طلبًا كتذكار عن المنطقة، رغم ارتفاع ثمنها الذي يقارب 5000 دينار، أو أكثر للقطع الكبيرة، لكنها تبقى زهيدة وميسورة في المتناول بالنسبة للسائح الأجنبي نظرا فوارق الصرف بين اليورو والدينار"
ثراء تشكيلات الصنائع التقليدية من البرونز والفضة والنحاس يمنح الزبائن خيارات واسعة بحسب القدرة الشرائية، ويمكن للسائح أن يأخذ وقته لتلبية مطلبه، أمام كثرة المحلات المتخصصة في التطويع المباشر للتحف صوتًا وصورة، فيضفي طابعًا تفاعليًا على العملية التجارية، ويشكل هذا اغراء في حد ذاته، يتحول فيه المعدن الميت إلى تشكيلة بهية ومعبّرة.
معلمون صغار
تمتلك هذه المهن سلطة الاستمرار عبر الزمن، إذ يجلب الحرفيون أبناءهم لتعلم الصنعة منذ سن مبكرة، ليتقنوا فنونها الدقيقة. بعض العائلات تملك أكثر من دكان، يشغله كل واحد منهم ابن، وبعضها صار يديره أطفال صغار هم في هيئة معلمين كبار.
في محل محمود أولاد مني، يتكفل المراهقون بصنع المشغولات التقليدية باقتدار كبير، لكنهم يتخصصون فيما هو أشمل من الخواتم والمنقوش، إذ يصنعون السيوف والصلبان التقليدية ومزالج الأبواب.
يقول المراهق إبراهيم أولاد مني: "نصنع السيوف المسماة تيكوباوين، جمع مفرده سيف، أي تاكوبا، وصليب الشمال الخاص بالطوارق وصليب أغاديز نسبة للمدينة المالية المجاورة، ورموزا أفريقية. كما نصنع سيوف الساموراي اليابانية بلمسة تقليدية تحمل رموزًا تارقية، نظرًا لخفتها مقارنة بسيوف الطوارق الثقيلة".
تمتلك هذه المهن سلطة الاستمرار عبر الزمن، إذ يجلب الحرفيون أبناءهم لتعلم الصنعة منذ سن مبكرة، ليتقنوا فنونها الدقيقة. بعض العائلات تملك أكثر من دكان، يشغله كل واحد منهم ابن، وبعضها صار يديره أطفال صغار هم في هيئة معلمين كبار.
يضم المحل رفوفًا مزينة بصنائع الجلد والحلفاء، بالإضافة إلى أقفال تراثية، ومعلمات لصفحات الكتب، ومزالج أبواب تراثية مرصعة بألوان ونقوش بديعة. تشكل هذه المشغولات هوية مشتركة لقبائل الإيموهاغ، الاسم المحلي للطوارق، في ولايات الجنوب مثل جانت وإليزي، وصولًا إلى تمنراست، وبالامتداد العابر للحدود أبناء عمومتهم في مالي والنيجر وتشاد.
إرث مقاوم
ويقول الأزاوي، رب أسرة من خمسة أطفال: "أربح يوميًا ما يقارب خمسة آلاف دينار، خاصة في ذروة الموسم السياحي من نوفمبر إلى ماي، حيث يتوافد السياح الأجانب والمحليون، لا سيما خلال العطل المدرسية"
هكذا، تحافظ أسواق تافسيت و تيغزي و التوارق، بتمنراست و جانت و إيليزي، على الوهج، حيث تختلط أصوات المطارق بروائح النحاس والبرونز والفضة، ويستمر الحرفيون في نقل إرث الطوارق للأجيال، وسط سحر التحف، وتشابك الواقع مع الأسطورة، وتجربة تفاعلية للزائر الذي يكتشف بأن كل قطعة تحمل بين خطوطها تاريخًا وثقافة وروحًا حيّة، تبعث من بقايا قطع كانت مرشحة للصدأ و العدم.

رغم التحولات الطارئة على مجتمعات طوارق تمنراست وجانت وبرج الحواس، وإيليزي، جراء تحول فئات منهم من حياة الترحال إلى العيش في المدن، لا تزال عائلات محافظة على الشغل اليدوي الخالص، دونما اكتراث بوحش التمدن الناعم.
ويختم العقباوي:"لا خوف على هذا الإرث التقليدي، الذي يحظى بشهرة واسعة عبر العالم، مادام هناك أطفال في الورش وسياح في الأسواق".
الكلمات المفتاحية

نساء الطوارق يخِطن الذاكرة جنوبي الجزائر من جلود الماعز
في محلّه المزركش بالألوان والتحف، يجلس الحرفي سواتن عقباوي، البالغ من العمر 75 عامًا، كراهب بوذي صبور، يقارع طقسه في صمت وجلَد. من وجهه النيّر، تنبعث نظرات وقورة تتناغم مع لحيته البيضاء المستديرة، وهو يُدقّق النظر في خيط نحاسي رقيق لتزيين طقم جلدي بنّي يسرّ الناظرين.

قصور أجاهيل والميهان.. مدن الطوارق التي تنام في حضن الصحراء منذ ألف عام
إلى يمين الطريق المؤدية إلى وسط مدينة جانت، عاصمة تاسيلي نْ أزجر، جنوبي الجزائر، تشمخ قلعةٌ عملاقة لا تزال محافظة على هيكلها العمراني الهرمي، بقاعدة وبنايات متدرجة تتصل بالقمة، فيما تبدو أبوابها موغلة في القِدم. يُعرف هذا المعلم التاريخي بـقصر تَغُورفيت، بمعنى البيت الأول، أو المكان المرتفع، ويُطلق عليه أيضًا قصر الميزان، وهو المصطلح الأدق تصويبًا لترجمة ترجمة فرنسية حولته للفظة "الميهان…

عبد العزيز حليمي.. صنائعي يُشعل فتيل حرفة السرّاجين من جديد
في وقت ظنّ فيه الجميع أن مهنة السراجين، التي كانت يومًا زينة حواري العاصمة وقسنطينة وتلمسان، قد انتهت إلى غير رجعة، ولم يبقَ منها سوى أسماء شوارع فقدت روحها، يختار كهل خمسيني، من تلمسان أن يقف في وجه هذا النسيان.

"البلاكيور" في الجزائر.. بين الزينة بثمن رخيص والأخطار الصحية
في ظل التحولات الاقتصادية التي يعرفها المجتمع الجزائري، والارتفاع المتواصل في أسعار الذهب خلال السنوات الأخيرة، شهدت أنماط استهلاك المجوهرات في الجزائر تغيّرًا ملحوظًا، حيث أصبح اقتناء الحُلي يخضع لمعادلة دقيقة تجمع بين الذوق الشخصي والقدرة الشرائية وطبيعة الاستعمال.

حوار| مالك بن اسماعيل : "العربي" فيلمٌ عن غياب هويةٍ صادقة أو مُصادرة صاغها آخرون
يُشَيِّدُ المخرج الجزائريّ مالك بن إسماعيل ( 1966) عبر مختلف أعماله المُقدّمة خلال مشواره، سينما مُغايرة تتقاطع فيها الذّاكرة والتّاريخ والسّياسة، حيث لا تكتفي بتسجيل الواقع، لكنّها أيضًا تسعى إلى مُساءلته وفهمه، من خلال حوارٍ دائمٍ بين الأرشيف والشّهادة والتّفكير النّقدي، كاشفةً عن المناطق المُعتمة في التّجربة السّينمائية الجزائرية المُعاصِرة.

انشغالات الصيادلة الخواص على طاولة وزير الصحة
أكدّ الوزير على مواصلة العمل التنسيقي لإثراء مسودة المرسوم التنفيذي المحدد لشروط وكيفيات ممارسة مهنة الصيدلي والصيدلي المساعد، باعتباره إطاراً قانونيا أساسيا لمواكبة تطورات الممارسة الحديثة وتعزيز أدوارهما داخل المنظومة الصحية.

تحسبًا لرمضان.. فتح استثنائي لمكاتب بريد الجزائر هذا الجمعة
أوضحت المؤسسة في بيان أنّ "فتح مكاتب البريد يكون اليوم 13 فبراير/شباط بداية من الساعة الثامنة صباحًا إلى غاية الثانية عشرة ظهرًا.

