هكذا يشكّل الجزائريون لغتهم.. مواد عربية وطريقة طهي وتوابل جزائرية
ككل البلاد العربية وبلدان أخرى في العالم، احتفلت الجزائر باليوم العالمي للغة العربية، وأقامت للمناسبة أنشطة ثقافية وعلمية عبر مختلف محافظاتها، كان على رأسها توزيع "جائزة رئيس الجمهورية للأدب واللغة العربية"، في طبعتها الأولى. رغم ذلك مازال يصعب على أغلب الأشقاء العرب، خاصة في المشرق العربي تصنيف الدارجة الجزائرية على أنها أداء من أداءات العربية.
هكذا تعامل الاحتلال الفرنسي مع مساجد الجزائر.. ذاكرة الهدم التي لم تُنسَ
منذ أيام، زار وزير الشؤون الدينية والأوقاف كاتدرائية "القلب المقدس" في قلب مدينة الجزائر، بشارع "ابن حزم" بالقرب من أعالي شارع "ديدوش مراد" ببلدية سيدي امحمد، زيارة أعطى فيها إشارة انطلاق عملية ترميم هذه الكتدرائية التي بدأ بناؤها في 1956 واستلمت في 1962، وتعد آخر منشأة دينية مسيحية بنيت في الجزائر، بعد كنيسة "القديسة مريم"، في حي "سانت أوجين"…
صوت الملحون ..كيف أصبح عمر الزاهي ذاكرة الفنّ الشعبي في الجزائر؟
في مساء الأربعاء 30 تشرين الثاني / نوفمبر 2016 انفجرت منصة التواصل الاجتماعي "فيسبوك" بخبر وفاة أيقونة أغنية "الشعبي" (لون غنائي خاص بمدينة الجزائر خرج من الأغنية الأندلسية) "عمر الزاهي"، ولم تمض دقائق من تأكيد الخبر حتى تحول بيته بحي "دربوز أرزقي لوني" بجانب حي القصبة العتيق محجا لمئات الجزائريين من مختلف الشرائح، بعضهم قطع عشرات الكيلومترات من محافظات…
الحاج محمد العنقا.. أيقونة الأغنية الشعبية الجزائرية الذي وُلِد من رماد الأندلسي
تمرّ اليوم 47 سنة عن وفاة أحد أشهر وجوه الأغنية الجزائرية على الإطلاق ويتعلق الأمر بـ الشيخ "الحاج امحمد العنقا"، واسمه الحقيقي "محمد إيدير حالو" (20 أيار / مايو 1907 – 23 تشرين الثاني / نوفمبر 1978).
كنت هُناك... 5 أكتوبر 1988 ومُنعطف التحوّل الحاسم في الجزائر
شكلت أحداث 5 أكتوبر / تشرين الأول 1988 منعطفا حاسما في تاريخ الجزائر المستقلة، فقد كانت محطة تحول جذري للجزائر أحدثت القطيعة، رسميا، مع تركة الرئيس الراحل هواري بومدين أخذ الحكم في 19 يونيو / حزيران 1965، إلى غاية وفاته 1979، ومحطة تحول من الاشتراكية إلى الليبيرالية ومن الأحادية الحزبية والنقابية إلى تعدديتهما.
تفجيرات الفدائيات.. من القصبة إلى ساحة "بيجو"… الطريق إلى معركة الجزائر
في مساء 30 أيلول/ سبتمبر 1956، تغيّر وجه مدينة الجزائر إلى الأبد، عامين بعد مرور الثورة التحريرية، وقتها كانت الشوارع تعجّ بالمستعمرين الفرنسيين وهم يودّعون آخر أيام الصيف، قبل أن تنفجر عبوتان ناسفتان في قلب العاصمة الكولونيالية، معلنتين ميلاد "معركة الجزائر".
الخُبز الجزائري.. حكاية كرامة وهوية بين التقديس والتبذير
علاقة الجزائريين بالخُبز علاقة عجيبة، متميزة، ليس فقط لأنهم من أكثر الشعوب استهلاكا له، ولأنه احتل مكانة خاصة في موائدهم. تلك شيمة النظام الغذائي لدى شعوب البحر الأبيض المتوسط، ولو بدرجات متفاوتة. بل لأنهم تعاملوا مع الخبز بقدر كبير من التقديس، شكل جزء مُهما من رؤيتهم للحياة ثقافة واجتماعا واقتصادا، قبل أن يفقد في العشريات الأخيرة قدسيته.
الموسم الجامعي و المكتبات.. حين كانت المُدن الجزائرية تقرأ
من شوارع كانت تضجّ بالكتب والأفكار، إلى واجهات تجارية بلا روح، تتوارى الذاكرة الثقافية بشكل لافت. مع بداية الموسم الجامعي الجديد وغياب أي حراك ثقافي، تطرح المدن الجزائرية سؤالًا صامتًا: أين اختفت المكتبات؟
"يا الرّايح وِين مسافر؟" للفنان دحمان الحراشي.. نداء الهِجرة والغربة في قلوب الجزائريين
"يا الرايح وين مسافر.. تروح تعيا وتولي... شحال ندموا العباد الغافلين قبلك وقبلي"... تحوّلت هذه الكلمات من نشيدٍ للغربة إلى صرخة العشرات ممن يهربون من الوطن في قوارب الموت، ففي كل "حرقة"، نداء غير معلن، يردده المهاجرون دون وعي: "تروح تعيا وتولي"…
ليس مُجرّد فلكلور... اللباس التقليدي في الجزائر ذاكرة حية
يُشكّل "قصر الرياس" بساحة الشهداء أسفل القصبة بوسط مدينة الجزائر، مع نهاية هذه العطلة الصيفية (من اليوم السبت 30 أغسطس /آب إلى 2 أيلول / سبتمبر) محجا للسكان العاصمة وزوارها، باحتضانه لـ "المهرجان الوطني للباس التقليدي" في طبعته السابعة.