ultracheck
قول

هكذا يشكّل الجزائريون لغتهم.. مواد عربية وطريقة طهي وتوابل جزائرية

22 ديسمبر 2025
اللهجة الجزائرية واللغة العربية
مهدي براشد
مهدي براشدكاتب من الجزائر

ككل البلاد العربية وبلدان أخرى في العالم، احتفلت الجزائر باليوم العالمي للغة العربية، وأقامت للمناسبة أنشطة ثقافية وعلمية عبر مختلف محافظاتها، كان على رأسها توزيع "جائزة رئيس الجمهورية للأدب واللغة العربية"، في طبعتها الأولى.

 رغم ذلك مازال يصعب على أغلب الأشقاء العرب، خاصة في المشرق العربي تصنيف الدارجة الجزائرية على أنها أداء من أداءات العربية.

لم يكن الجزائريون، يومًا بعيدين عن القاموس العربي، ومطبخهم اللغوي كان يتسوق دومًا، وفي أغلبه، من القاموس العربي قديمه وجديده، كل ما في الأمر أن طريقة الطهي جزائرية وتوابلها أيضًا جزائرية، ومعروف عن الجزائريين أنهم يحبون "الحار".

ويكاد يكون هناك إجماع لدى الأشقاء العرب على أن الدارجة أو اللهجة الجزائرية من أصعب اللهجات فهما في الوطن العربي، مرجعين ذلك إلى "كثرة القاموس الفرنسي والإسباني والإيطالي فيها"، إضافة إلى "كثرة استعمالهم للإمالة والنحت واشتقاقات غريبة حين استخدامهم القاموس العربي".

واقع لغوي خاص ومتميز

يعود عهد الجزائر باللغة العربية إلى وصول الإسلام إلى بلاد المغرب، وترسخت العربية أكثر مع هجرة بني هلال وبني سليم إليها في أواخر النصف الأول من القرن الخامس (القرن الـ 11 الميلادي)، حين اختلطت القبائل العربية بالأمازيغ السكان الأصليين، وانصهرت القبائل فيما بينها، فتعرب الكثير من الأمازيغ مثلما "تمزّغ" الكثير من القبيلتين العربيتين.

لكن تحوّل الحروب الصليبية من شرق البحر الأبيض المتوسط إلى غربه، مع نهايات القرن الـ 13 الميلادي، جعل بلاد المغرب مفتوحة على العنصر المسيحي الأوروبي وبالتالي على لغاته، فكانت بداية تأثير لغة الفرنجة في لغة بلاد المغرب، واستمر الأمر على حاله حتى بعد طرد الإسبان على يد الأخوين عروج وخير الدين برباروس، والحاق الجزائر بالدولة العثمانية وانفتاح الجزائريين على اللغة التركية، تلاها الاحتلال الفرنسي الاستيطاني الذي دام 132 سنة وترك آثارا عميقة في الذات الجزائرية.

كل هذا المسار جعل الواقع اللغوي للجزائريين واقعًا خاصًا لا يشبه الواقع اللغوي للدول العربية حتى دول المغرب العربي الأخرى.

واجه الجزائريون ثقافة المحتل الفرنسي ولغته بأن انغلقوا وانكفؤوا على لغتهم وثقافتهم، رغم كل محاولات الطمس، واستطاعوا أن يحافظوا على لسانهم الأمازيغي والعربي، ولم يستعمل عامة الجزائريين الفرنسية إلا في حدود ما تفرضه عليهم الحاجة في التعامل مع المحتل الذي كان صاحب السلطة وصاحب العمل، أو استعمال ألفاظ لمسميات غربية حديثة أتى بها الاحتلال الفرنسي ودخلت حياتهم اليومية.

لذلك، وحتى السنوات الأولى من استقلال البلاد، أي حتى أواسط السبعينات، كان لسان عموم الجزائريين، حتى في المدن الكبيرة مثل الجزائر العاصمة وقسنطينة في شرق البلاد ووهران في غربها، لا يتضمن إلا النزر القليل من القاموس الفرنسي.

وعلى سبيل المثال، في الجزائر العاصمة، كانت أشياء الطعام والمائدة لا تتضمن إلا لفظة وحيدة بالفرنسية، فكانوا يسمون "الميدة" للمائدة، و"الصحن" أو "التبسي" (تركية) و"المغرف" و"المغيرفه" (تصغير لمغرفة) و"الغراف" (المغرف الكبيرة)، و"الموس" (السكين)، و"القدره" (القدر)، و"الطنجرة"، و"المشرب" (إبريق الماء الزجاجي)، و"الكاس" (دون همز تأثرا بقراءة ورش التي لا تهمز على عادة قريش)، و"البقراج" (إبريق القهوة بالتركية)، و"البراد" (إبريق الشاي)، و"البشكير" (منديل الطعام بالتركية). أما اللفظة الوحيدة الفرنسية التي استعملوها في أمر الطعام فهي "الفرشيطة"، وهي اقتراض من الفرنسية (Fourchette)، وتعني "الشوكة"، لأن هذه الأداة لم تكن في ثقافتهم أصلا.

واجه الجزائريون ثقافة المحتل الفرنسي ولغته بأن انغلقوا وانكفؤوا على لغتهم وثقافتهم، رغم كل محاولات الطمس، واستطاعوا أن يحافظوا على لسانهم الأمازيغي والعربي، ولم يستعمل عامة الجزائريين الفرنسية إلا في حدود ما تفرضه عليهم الحاجة في التعامل مع المحتل

ويمكن أن ينسحب هذا المثال على جميع مناحي حياة الجزائريين، ومن يستمع للأغاني الشعبية القديمة التي تعتمد نصوصًا من "الشعر الشعبي الملحون"، أو يشاهد التمثيليات أو الأفلام الجزائرية الأولى إبان الاحتلال الفرنسي وحتى في السنوات الأولى التي أعقبت الاستقلال سيدرك خلو اللسان الجزائري من القاموس الأعجمي إلى حد كبير.

مصنفات رد العامي إلى الفصيح

أنجزت في الجزائر، بعد الاستقلال، عدة مصنفات للدارجة الجزائرية، منها من اجتهد أصحابها في رد الدارجة الجزائرية إلى الفصيح، مثل كتاب "العامية الجزائرية وصلتها بالفصحى" لـ "عبد المالك مرتاض"، و"معجم الفصيح في لهجة وادي سوف" لـ "نور الدين مهري"، و"معجم فصيح أولاد نايل" لـ "أحمد بن رون"، و"غريب الفصيح في اللهجة الجيجلية" لـ "عيسى لحيلح".

ومنها من اجتهد أصحابها في تبيان جذور هذه الدارجة سواء العربية والأمازيغية أو التركية والفارسية أو الفرنسية والإسبانية والإيطالية مثل "معجم العامية الدزيرية.. بلسان جزائري مبين" لـ "مهدي براشد"، و"اللهجة التواتية الجزائرية" لـ "أحمد جعفري".

والمتصحف لهذه المصنفات سيدرك أن الدارجة الجزائرية أداء من أداءات العربية، مثلها مثل باقي الدارجات العربية الأخرى، وأن صعوبتها تكون بمقدار جهل السامع باللغة العربية. أو جهله بالطريقة التي يشكل بها الجزائري لغته.

الجزائريون، خاصة الجيل الذي أدرك ستينات وسبعينات القرن الماضي، دقيقون جدا في استخدام ألفاظهم، فهم يفرقون بين فعل "حل" و"وفتح"، إذ لا يستعملون "حل" إلا إذا كان الأمر يتعلق بشيء مادي، كقولهم "حل التاقه" أو "حل الباب" أو "حل الصندوق" أو "حل القمجه" (القميص)، ولا يستعملون "فتح" إلا إذا كان الأمر يتعلق بشيء معنوي كقولهم "افتح قلبك"، "الورد تفتح"، "الفاتحه"، "ربي يفتح عليك"، وإذا كان الباب معنويا قالوا "ربي يفتح لك بيبان الخير".

كما يفرق الجزائريون بين لفظ "القنت" الذي يعني الزاوية من الداخل (من القنوت أي ضيق الزاوية) وبين "الشوكة" الذي يعني الزاوية من الخارج لأنها في شكل شوكة.

عن الولع بالانزياح والاستعارة

لكن أهم ما يميز الدارجة الجزائرية أنها تتشكل أساسًا من ذلك الولع لدى الجزائريين نحو استعمال الألفاظ المنزاحة والجمل المبنية على الاستعارة والكناية.

هناك أكلة شعبية جزائرية معروفة في كل أنحاء البلاد، أساسها رأس الغنم تطبخ في مرق أو تشوى يسميها الجزائريون "بوزلوف". بالتأكيد أنه لا يخطر على بال الإخوة في المشرق العربي أنها عربية، حتى الجزائريون كان بعضهم يعتقد أنها من أصل أمازيغي، وبعضهم الآخر كان يعتقد أن الأصل فيها اسم أحد المتمردين على إدارة الاحتلال الفرنسي يدعى "عبد القادر بن زلوف بن دحمان" (شخصية حقيقية) نفذ فيه حكم الإعدام، سنة 1842، بالمقصلة التي قطعت رأسه، فأطلق على الأكلة اسم مشتق من اسمه.

غير أن هذه اللفظة وردت في نص شعري يعود إلى القرن الـ 16، لشاعر الملحون المتصوف "سيدي الأخضر بن خلوف" يصف معركة مع الإسبان يقول فيها:

يوم الطراد درت بجهدي ذاك الفدا * والريسان طايره في السماء بوزلوف

قصة متورخه جبناها شهو الفضاء * نقمه لكل كافر يوم انسلت السيوف

الموت تابعتني والأرض البارده * تبقاوا بالسلامه يا اولاد خلوف

والأصل في الكلمة جذرها العربي "زلف" بمعنى قرب، وقيل لرأس الغنم "بوزلوف" لأن الجزائريين إذا أحرقوا الشعر الذي في رأس الخروف قبل طهيه "زَلَّفْ". وقالوا له كذلك، لأنهم لا يضعون رأس الخروف داخل النار حتى لا يحرق كله ولا يجدون فيه ما يؤكل، إنما يقربونه من النار فقط "يْشَوْطُوهْ" ، فيحرق الشعر الخفيف الذي به.

وقريبا من الاستعمال الدزيري قال الشاعر المغربي "الجيلالي متيرد" في نص اسمه "سَرَّابَةْ الْمَحْبُوبْ".

خَلِّتِي عَيْنِي عْلَى الطْرِيقْ شُوَّافَهْ * تْعَايْنْ الرَّافَهْ مَنْ صَاحْبَ الْعْفُو

يَجْمَعْ شَمْلِي بِكْ سَاكْنِي يَتْعَافَى * الضَّرْ يَتْشَافَى رَبِّي يْخَفْفُه

تَكَّبْتِ فِي عْضَايْ نَارْكَ الزَّلاَّفَهْ * بْقِيتْ كَانَتْفَافَا وَعْدِي نْصَرْفُه

ثم استعملوا اللفظة للتعبير عن الضرب بالرأس، فقالوا "اعْطَاهْ بْزَلِّيفْ" أي ضربه بمقدمة رأسه على مقدمة رأسه، كما استعملوها للتدليل على المتهور الذي يحسب للعواقب فقالوا "فلان مزلف".

في مطلع القرن الواحد والعشرين، اشتدت في الجزائر ظاهرة الهجرة غير الشرعية نحو الضفة الشمالية من المتوسط بشكل ملفت، باستعمال قوارب صغيرة، وعبر الجزائريون عن ذلك بكلمة "الحرقة" والذي يقوم بها "حراق" (جمع حراقة)، وقد شاعت اللفظة إعلاميًا وأصبحت تفهم في العالم العربي كما في العالم الغربي.

والأصل فيها أن الشاب المهاجر كان قبل أن يقلع في القارب يحرق كل أوراق هويته، حتى إذا ما ألقي القبض عليه لم يعرفوا من أين أتى فلا يعيدونه، ولكن مع حرقه لأوراق هويته كان  يحرق كل قوانين الهجرة، ويحرق العلاقة بينه وبين وطنه وبين عائلته، ويحرق ماضيه، وكل إمكانية العودة، بل وكان يحرق المعقول. ولنا أن نلمس هذا التكثيف للمعنى المبني على استعارة أساسها الاحتراق والنار المشتعلة في دواخل ذلك الشاب.

بالمنطق نفسه كان الجزائري يتعامل حتى مع الألفاظ التي يقترضها من لغات أخرى. ففي سنوات الستينات والسبعينات كان الجزائريون يهذبون كلمة "رشوة" فيسمونها "قهوة"، أي أن الذي كان يتلقى خدمة ما يقدم لصاحبها مبلغا من المال بمثابة ثمن قهوة لا يسعف صاحب الخدمة أن يشربها معه في تلك اللحظة. مع الوقت اختفت هذه اللفظة وحلت محلها لفظة "تشيبه" التي ظهرت في الثمانينات من القرن الماضي.

كان المعنى القاموسي لـ "تشيبه" (Tchipa) تلك القطعة الحديدية التي كانت يتحصل عليها عمال الميناء اليوميين، في فترة الاحتلال الفرنسي، قبل أن يصعدوا ظهر السفينة. مع الاستقلال اختفت اللفظة لتعود من جديد في نوادي اللعب وكانت تستعمل لإخراج كرات لعبة البيار. 

وكانت هذه الأخيرة تعرف في بداية عهدها إقبالًا منقطع النظير، وكانت تطول من أجلها الطوابير، لذلك كان يلجأ البعض إلى ترك مكانه إلى آخر مقابل أن يدفع له ثمن اللعبة، فكان يقال للواحد اترك لي مكانك نعطيك "تشيبه"، وهكذا أصبحت بمعنى شراء الذمة والرشوة.

جناية التلفزيون والسينما على الدارجة الجزائرية

مشكلة الدارجة أو اللهجة الجزائرية أن أهلها لم يروجوا لها إعلاميًا وفنيًا عبر التلفزيون والسينما ووسائل الإعلام، وبقيت أعمالهم في هذا المجال أعمالًا محلية جدا، باستثناء بعض الحالات في الموسيقى.

في مطلع القرن الواحد والعشرين، اشتدت في الجزائر ظاهرة الهجرة غير الشرعية نحو الضفة الشمالية من المتوسط بشكل ملفت، باستعمال قوارب صغيرة، وعبر الجزائريون عن ذلك بكلمة "الحرقه" والذي يقوم بها "حراق" (جمع حراقة)، وقد شاعت اللفظة إعلاميا وأصبحت تفهم في العالم العربي كما في العالم الغربي.

لعل الأغنية، وأغنية الراي بالتحديد كانت أول قناة وأحسنها أوصلت اللهجة الجزائرية إلى مشرق العالم العربي، والمشارقة اليوم يستمتعون اليوم ويرقصون لسماع "عبد القادر يا بوعلام" أو "بخته" أو "وهران وهران رحتي خسارة"، مثلما يطربون لسماع أغنية "دحمان الحراشي" "يا الرايح وين مسافر تروح تعيا وتولي" التي رددها فنانون مشارقة آخرون، أو أغنية "البارح كان في عمري عشرين" للفنان "الهاشمي قراوبي".

منذ أيام، برز لاعب المنتخب الجزائري في ثمانينات القرن الماضي علي بن شيخ بشكل مثير، كمحلّل رياضي في كأس العرب لكرة القدم التي احتضنتها قطر، إلى درجة أن سفير الجزائر في الدوحة كرم الصحفيين الجزائريين الذين غطوا البطولة من خلال تكريمه. كان سبب بروز علي بن شيخ هو اعتماده اللغة الدارجة الجزائرية في برنامج "المجلس".

يقول الكاتب الصحفي "حميدة عياشي" في منشور له في الفيسبوك، معلقًا على ذلك: "الدعوة إلى برنامج "المجلس" في قطر خلال كأس العرب كانت دعوةً عاديةً في ظاهرها، لكنها في العمق كانت حدثًا ثقافيًا عربيًا ضخمًا، فللمرة الأولى، توضع الدارجة الجزائرية، بكل صلابتها، في قلب فضاء خليجي مشرقي منضبط لغويًا".

ويضيف الكاتب حميدة عياشي: "حين بدأ بن شيخ يتحدث، حدث الارتباك الأول: لا فصحى، لا لهجة مخفّفة، لا محاولة شرح، لا اعتذار، لا تنعيم للصوت أو العبارة. كان يتحدث كما لو أنه في مقهى بحي القصبة أو باب الوادي. لهجة جزائرية - عاصمية، تكشف عن ثراء لغة جزائرية محملة بتقطيع صوتي مختلف، وسخرية كثيفة، وفلسفة شعبية تتسلّل وسط الجملة بلا تخطيط. هكذا ظهرت الجزائر اللغوية، لأول مرة، بلا أقنعة".

لم يكن الجزائريون، يومًا بعيدين عن القاموس العربي، ومطبخهم اللغوي كان يتسوق دومًا، وفي أغلبه، من القاموس العربي قديمه وجديده، كل ما في الأمر أن طريقة الطهي جزائرية وتوابلها أيضا جزائرية، ومعروف عن الجزائريين أنهم يحبون "الحار".

الكلمات المفتاحية

الفيضانات في الجزائر

التغيرات المناخية والفيضانات.. امتحانٌ للبنية التحتية بالجزائر

مع كل اضطراب جوي تشهده الجزائر، تعود مشاهد الفيضانات والسيول لتفرض نفسها بقوة على واجهة الأحداث، وتقديم حصاد مؤقت بالأرقام لتدخلات فرق الإنقاذ وحجم الخسائر، تُذكّر بمدى هشاشة التوازن بين الإنسان والطبيعة.


قاعة سينما في الجزائر

" لا يُحبّون بعضهم بعضًا !؟ ".. رسالة مهنيّي السّينما في الجزائر إلى الرئيس

عندما يُصرِّح رئيس الجمهورية عبد المجيد تبّون خلال لقائه مع جمعٍ من الفنّانين في مدينة قسنطينة، بنبرةٍ تجمع بين الانتقاد واللّوم بأنّ " بعض المخرجين في الجزائر لا يحبّون بعضهم بعضًا"، فقد يبدو كلامه خفيفًا أو عابرًا كدُعابة، لكنّ هذه الجُملة في الواقع قد لعبت دور كاشفِ ضوءٍ سلّط نوره القويّ على عمق الأزمة الّتي تعصف بقطاع السّينما، فخلف "الدّعابة الظّاهرة" يختبئ تشخيصٌ قاسٍ…


ب

لماذا يَخشى الجزائريّون إعلانَ الحُبّ؟.. قراءةٌ في جُرحِ الوُجدان الجَمعيّ

حينما تجرّأ شابٌّ جزائريٌّ من ولاية  تيزي وزّو شرق عاصمة الجزائر، على طلب يد حبيبته خِلال مباراةٍ لكرة القدم في الدّوري المحلّي، وسط مُدرّجاتٍ ملعب الرّاحل حسين آيت أحمد، وأمام مئات المُناصرين المهلّلين له، انقسم المُتفاعلون مع مقطع الفيديو المُتداول لهما بين مصفّقٍ يرى في الفعل شجاعةً جميلةً وتعبيرًا صادقًا عن الحبّ، في حين قُوبِلَ أيضًا بتيّارٍ غاضبٍ اعتَبر ذلك المشهد الجميل تعدّيًا على الذّوق…


فيبدا 2025

جدلُ مهرجان الشريط المرسوم في الجزائر .. ثقافةٌ شابّة تقاوم شيطنةً عتيقة

يُعيد مهرجانُ الجزائر الدّولي للشّريط المرسومِ "فيبدا" - مثل كلّ عام - إحياءَ سلسلةٍ من ردود الأفعال والانتقادات الّتي تتجاوزُ بشكلٍ كبير إطار نقد هذا النّمط من مُلتقيات الثّقافة البصرية، ليتحوّل ما يُفترض أن يكون احتفالًا بالإبداع والتنوّع الفنّي وحرية التّعبير إلى ساحة للأحكام المُتسرّعة والسُّخرية العلنية، ومنبرًا للخطابات المَذعورة المُتسلّطة.

مالك بن اسماعيل
ثقافة وفنون

حوار| مالك بن اسماعيل : "العربي" فيلمٌ عن غياب هويةٍ صادقة أو مُصادرة صاغها آخرون

يُشَيِّدُ المخرج الجزائريّ مالك بن إسماعيل ( 1966) عبر مختلف أعماله المُقدّمة خلال مشواره، سينما مُغايرة تتقاطع فيها الذّاكرة والتّاريخ والسّياسة، حيث لا تكتفي بتسجيل الواقع، لكنّها أيضًا تسعى إلى مُساءلته وفهمه، من خلال حوارٍ دائمٍ بين الأرشيف والشّهادة والتّفكير النّقدي، كاشفةً عن المناطق المُعتمة في التّجربة السّينمائية الجزائرية المُعاصِرة.

وزير الصحة يلتقي نقابلة الصيادلة
أخبار

انشغالات الصيادلة الخواص على طاولة وزير الصحة

أكدّ  الوزير على مواصلة العمل التنسيقي لإثراء مسودة المرسوم التنفيذي المحدد لشروط وكيفيات ممارسة مهنة الصيدلي والصيدلي المساعد، باعتباره إطاراً قانونيا أساسيا لمواكبة تطورات الممارسة الحديثة وتعزيز أدوارهما داخل المنظومة الصحية.


حليب أطفال

حليب أطفال ملوّث… منظمة حمايتك تُطالب وزارة التجارة بالتحرك

قبل أيام حذّر رئيس منظمة "حمايتك" عيساوي محمد كافة المواطنين، خاصة أولياء الأطفال الرضّع، من تطورات أزمة صحية خطيرة لا تزال متواصلة في أوروبا تتعلق ببعض أنواع حليب الرضع المحتوية على مادة ARA (حمض الأراكيدونيك).

بريد الجزائر
أخبار

تحسبًا لرمضان.. فتح استثنائي لمكاتب بريد الجزائر هذا الجمعة

أوضحت المؤسسة في بيان أنّ "فتح مكاتب البريد يكون اليوم 13 فبراير/شباط بداية من الساعة الثامنة صباحًا إلى غاية الثانية عشرة ظهرًا.

الأكثر قراءة

1
ثقافة وفنون

يعرض في رمضان.. جعفر قاسم يكشف أول تفاصيل مسلسل "فاطمة"


2
اقتصاد

اقتراض الجزائر من البنك الإفريقي.. من عقدة التسعينات إلى خيار في 2026


3
سياسة

زيارة بلا شروط.. وزير الداخلية الفرنسي في الجزائر الاثنين المقبل


4
أخبار

"مراقبون لا أطراف".. الجزائر توضّح موقعها في مفاوضات مدريد بين المغرب والبوليساريو


5
رياضة

بعد تقديمه رسميًا.. بوقرة: هدفي قيادة لبنان نحو حلم كأس العالم 2030