وفد أوروبي هام يزور الجزائر من أجل "ميثاق جديد للمتوسط"
31 يناير 2025
أجرى وفد برئاسة فلوريان إرماكورا، رئيس وحدة شمال أفريقيا في إدارة المفوضية الأوروبية المسؤولة عن العلاقات مع الجوار الأوروبي، زيارة عمل إلى الجزائر في الفترة من 27 إلى 30 كانون الأول/جانفي الجاري، في وقت تبدي الجزائر رغبة ملحة في مراجة اتفاق الشراكة الذي يجمعها بالاتحاد الأوروبي.
الوفد التقى بممثلين عن عدة وزارات جزائرية
وأوضحت بعثة الاتحاد الأوروبي في الجزائر في بيان لها، أن الهدف من هذه الزيارة هو إجراء مشاورات حول التعاون بين الاتحاد الأوروبي والجزائر للفترة 2025-2027.
وضم الوفد، إلى جانب ممثلي قسم الجوار الأوروبي، ممثلين عن إدارات الطاقة والشؤون الداخلية والهجرة والشؤون الخارجية في الاتحاد الأوروبي.
وأشار البيان إلى أن السيد إرماكورا جدّد خلال هذه الزيارة، تأكيد رغبة الاتحاد الأوروبي في إعطاء دفعة جديدة للتعاون بين الجزائر والاتحاد الأوروبي، وذلك في إطار تطوير "ميثاق جديد من أجل المتوسط".
وأبرزت البعثة أن الوفد التقى بممثلين عن عدة وزارات جزائرية، بما في ذلك وزارة الشؤون الخارجية، ووزارة الطاقة والمناجم، ووزارة الموارد المائية، ووزارة الصناعة، ووزارة التجارة، ووزارة المالية. كما تم استقبال المسؤولين الأوروبيين في الوكالة الجزائرية لترقية الاستثمار (AAPI).
وأكدت أن الاجتماعات تناولت مناقشة آفاق التعاون المستقبلي في مجالات الاستثمار، وتسهيل التبادل التجاري، والطاقات المتجددة، والهجرة، والثقافة، وخلق فرص العمل.
ولم يشر بيان البعثة إلى وجود حديث بين المسؤولين الأوروبيين الذين زاروا الجزائر وسلطات البلاد، حول موضوع بدء التفاوض على مراجعة اتفاق الرشاكة مع الاتحاد الأوروبي.
ويوم الأحد الماضي، ذكر الرئيس عبد المجيد تبون في مجلس الوزراء، أن "التوجه نحو مراجعة هذا الاتفاق تفرضه معطيات اقتصادية واقعية، إذ منذ دخوله حيز التنفيذ في 2005، كانت صادرات الجزائر تعتمد أساسا على المحروقات بينما اليوم تنوعت وتوسعت صادراتنا خارج المحروقات لاسيما في مجال الانتاج الفلاحي، المعادن، الإسمنت والمواد الغذائية وغيرها".
وأشار تبون إلى أن مراجعة الاتفاق مع الاتحاد الأوربي ليست على خلفية نزاع وإنما دعما للعلاقات الطيبة بين الجزائر والاتحاد الأوروبي كشريك اقتصادي، ترتكز على مبدأ رابح رابح.
وتشكو الجزائر من الطابع التجاري المحض لاتفاق الشراكة الموّقع بين البلدين إلى سنة 2002، والذي دخل حيز التنفيذ سنة 2005، في وقت تعدّ الاستثمارات الأوروبية في الجزائر ضئيلة للغاية.
الكلمات المفتاحية
الجزائر.. فتح تحقيق في هدم ضريح داخل مقبرة أطفال بولاية وهران
يأتي هذا التحرك بعد تداول مقطع فيديو على منصات التواصل الاجتماعي يوثق عملية الهدم بشكل مباشر، وما رافقه من ردود فعل وتعليقات من بعض التيارات الدينية .
سؤال برلماني يفتح ملف المنفيين إلى كاليدونيا.. بماذا رد وزير الخارجية؟
يعقوبي: المعطيات التاريخية تفيد بنقل نحو 2106 جزائريين بين عامي 1864 و1921 إلى مستعمرة العقوبات بكاليدونيا الجديدة، في ظروف نفي قاسية
مدفع "بابا مرزوق".. هل يقترب من العودة إلى الجزائر؟
وقالت صبايحي: "لا يمكن بناء المستقبل على تذكارات حرب"، مضيفة أن الذاكرة لا ينبغي أن تبقى أحادية الاتجاه، وأن العدالة لا تُعرض داخل ترسانة عسكرية."
الجزائر.. فتح تحقيق في هدم ضريح داخل مقبرة أطفال بولاية وهران
يأتي هذا التحرك بعد تداول مقطع فيديو على منصات التواصل الاجتماعي يوثق عملية الهدم بشكل مباشر، وما رافقه من ردود فعل وتعليقات من بعض التيارات الدينية .
"الهويات المتمردة" يواصل إثارة الجدل.. دار "كوكو" ترد على المكتبة الوطنية
كما شددت دار "كوكو" على ضرورة تمكين الباحثة فاطمة أوصديق من حقها في لقاء قرائها وتقديم كتابها، الذي وصفته بأنه ثمرة سنوات من البحث والدراسة.
مدفع "بابا مرزوق".. هل يقترب من العودة إلى الجزائر؟
وقالت صبايحي: "لا يمكن بناء المستقبل على تذكارات حرب"، مضيفة أن الذاكرة لا ينبغي أن تبقى أحادية الاتجاه، وأن العدالة لا تُعرض داخل ترسانة عسكرية."
طقس الجزائر.. خلايا رعدية وأمطار على هذه الولايات
وأوضحت مصالح الأرصاد الجوية أن خلايا رعدية ستتشكل خلال فترة ما بعد الظهر والمساء على المناطق الداخلية والهضاب العليا والأوراس، قد تكون مرفوقة بأمطار محلية.