7 أكلات جزائرية مشهورة في الشتاء.. بين التقاليد والقيمة الغذائية
8 يناير 2026
مع انخفاض درجات الحرارة خلال فصل الشتاء، يعود الجزائريون، خاصة في المناطق الداخلية والمرتفعات الباردة، إلى أكلات تقليدية ارتبطت تاريخيًا بالدفء والشبع وتوفير الطاقة اللازمة لمواجهة قساوة المناخ.
تتميّز الأكلات الشتوية الجزائرية بارتفاع طاقتها الحرارية والغذائية، لاعتمادها على مكوّنات مشبِعة ومتنوعة مثل السميد، الخضر، الدهون التقليدية واللحوم، فضلًا عن طرق تحضيرها التي غالبًا ما تكون طويلة ومعقّدة
هذه الأكلات، التي تعتمد أساسًا على الحبوب، البقوليات، والمرق الساخن، لا تمثّل مجرد عادات غذائية يومية، بل تعكس نمط عيش متكيّف مع البرودة وطبيعة الحياة الريفية والجبلية، كما تختزن ذاكرة جماعية تناقلتها الأجيال جيلاً بعد جيل.
وتتميّز الأكلات الشتوية الجزائرية بارتفاع طاقتها الحرارية والغذائية، لاعتمادها على مكوّنات مشبِعة ومتنوعة مثل السميد، الخضر، الدهون التقليدية واللحوم، فضلًا عن طرق تحضيرها التي غالبًا ما تكون طويلة ومعقّدة، وتستلزم وقتًا وجهدًا أكبر، ما يمنحها قيمة اجتماعية إضافية بوصفها أكلات تُحضَّر في إطار عائلي وجماعي، وتعكس روح التضامن والتكافل خلال فصل الشتاء.
الشخشوخة
تُعد الشخشوخة من أشهر الأكلات الشتوية في الهضاب العليا والشرق الجزائري، إذ ارتبطت تاريخيًا بالمناطق الباردة التي تتطلّب غذاءً غنيًا ومشبعًا.
وتعتمد هذه الأكلة في أساسها على رقائق العجين المصنوعة من السميد، تُحضَّر بعناية بعد عجن كثيف بالماء، ثم تُفتّت وتُسقى بمرق أحمر يُطهى عادة بلحم الغنم أو الدجاج، ويُضاف إليه الحمص، الجزر والقرع، إلى جانب تشكيلة من التوابل التقليدية التي تمنحها نكهتها المميّزة وطابعها الدافئ. ويُعد تحضير الشخشوخة عملية جماعية في كثير من الأحيان، ما يعكس بعدها الاجتماعي وحضورها القوي في الموائد العائلية خلال فصل الشتاء.

ومن الناحية الغذائية، تُوفّر الشخشوخة قيمة غذائية مرتفعة وتختلف حسب المكونات، وتُعد مصدرًا مهمًا للكربوهيدرات المعقّدة القادمة من السميد، والتي تضمن طاقة مستدامة وتُسهم في الإحساس بالشبع لفترة طويلة.
تُعد الشخشوخة من أشهر الأكلات الشتوية في الهضاب العليا والشرق الجزائري، إذ ارتبطت تاريخيًا بالمناطق الباردة التي تتطلّب غذاءً غنيًا ومشبعًا.
كما تمدّ الجسم بالبروتينات الحيوانية الضرورية لبناء الأنسجة والحفاظ على الكتلة العضلية، إضافة إلى الألياف والفيتامينات والأملاح المعدنية التي توفّرها الخضر والحمص. أما الدهون الموجودة في المرق، فتُسهم في رفع القيمة الحرارية للوجبة، ما يجعل الشخشوخة أكلة متكاملة تساعد على مقاومة البرد وتلبّي الاحتياجات الغذائية خلال فصل الشتاء.
البركوكس
البركوكس أكلة تقليدية واسعة الانتشار في الوسط والشرق والجنوب الجزائري، وترتبط أساسًا بفصل الشتاء لما تتميّز به من قوام كثيف وطابع دافئ.
وتُحضَّر هذه الوجبة من حبات سميد كبيرة يتم "فتلها" بالماء بعناية حتى تأخذ شكلها المميّز، ثم تُطهى في مرق غني وكثيف يحتوي على خضر موسمية مثل الجزر، اللفت، والبطاطا، وغالبًا ما تُدعَّم بالبقوليات كالحمص أو الفول، مع إضافة اللحم.
ويُعد البركوكس من الأكلات التي تتطلّب وقتًا وصبرًا في التحضير، ما يمنحه مكانة خاصة على الموائد العائلية في الأيام الباردة، بالإضافة إلى أنها تأكل في صحن كبير جماعيا.

ومن الناحية الغذائية، يتميّز البركوكس بقيمة غذائية مرتفعة، إذ يجمع بين الكربوهيدرات المعقّدة القادمة من السميد، والتي توفّر طاقة تدريجية وطويلة المدى، والبروتينات النباتية من البقوليات، إضافة إلى البروتينات الحيوانية عند إضافة اللحم. كما تُسهم الخضر المضافة في تزويد الجسم بالفيتامينات والأملاح المعدنية والألياف الغذائية الضرورية لسلامة الجهاز الهضمي وتعزيز المناعة.
البركوكس أكلة تقليدية واسعة الانتشار في الوسط والشرق والجنوب الجزائري، وترتبط أساسًا بفصل الشتاء لما تتميّز به من قوام كثيف وطابع دافئ.
وبفضل تركيبته المتوازنة وطاقته الحرارية العالية، يُعد البركوكس من الأكلات الشتوية التي تُساعد على الإحساس بالدفء وتلبّي الاحتياجات الغذائية خلال فترات البرد القارس.
الزفيطي
الزفيطي أكلة شعبية تقليدية معروفة في المناطق الداخلية للجزائر، وترتبط ارتباطًا وثيقًا بفصل الشتاء وطقوس المائدة الدافئة.
وتُحضَّر هذه الأكلة من كسرة السميد المفتّتة بعناية، وتُخلط مع مكونات طبيعية غنية بالنكهة مثل الطماطم الطازجة أو المطبوخة، الثوم، الفلفل الحار، وزيت الزيتون. ويتم تحضير هذه الأكلة في وعاء خاص مصنوع من الخشب، ويُؤكل بملاعق خشبية أيضًا، ما يعكس الطابع التقليدي العميق لهذه الأكلة وأهميتها في التراث الغذائي الجزائري.
ويُعتبر الزفيطي مصدرًا سريعًا وفعّالًا للطاقة بفضل السميد الغني بالكربوهيدرات المعقدة، التي تمنح الجسم القدرة على مواجهة البرد لفترة طويلة.

كما يوفّر زيت الزيتون دهونًا صحية مفيدة للقلب وتساعد على رفع قيمة الوجبة الحرارية، بينما يُسهم الثوم والفلفل الحار في تحسين الدورة الدموية، تنشيط الجسم، وإحساس دفء إضافي.
الزفيطي أكلة شعبية تقليدية معروفة في المناطق الداخلية للجزائر، وترتبط ارتباطًا وثيقًا بفصل الشتاء وطقوس المائدة الدافئة.
وبفضل تركيبته البسيطة والمكونات المتوفرة محليًا، يجمع الزفيطي بين القيمة الغذائية العالية والطابع العملي التقليدي، ليكون وجبة شتوية مثالية، مشبِعة، وسهلة التحضير نسبيًا، تلبّي حاجة الجسم للطاقة والدفء في الطقس القارس، وتظل رمزًا للضيافة والموروث الغذائي الجزائري.
البقوليات (العدس، اللوبيا، الحمص)
تعتبر أطباق البقوليات من الركائز الأساسية للمطبخ الشتوي الجزائري في جميع المناطق، ويُعد تحضيرها في البيوت دلالة واضحة على بدء موسم البرد واستقبال فصل الشتاء. وتشمل هذه الأطباق العدس، الفاصوليا البيضاء (اللوبيا)، والحمص (الدوبارة)، والتي تُحضَّر غالبًا في شكل حساء ساخن أو مرق كثيف غني بالنكهات، مع إضافة البصل، الطماطم، مجموعة متنوعة من التوابل التقليدية، وأحيانًا اللحم لإثراء الطعم وزيادة القيمة الغذائية.
ويتميز هذا النوع من الأكلات بسهولة التحضير مقارنة ببعض المؤكلات الشتوية الأخرى التي تتطلب وقتًا وجهدًا أطول، مما يجعلها خيارًا شائعًا يوميًا للعائلات خلال فصل الشتاء.

ومن الناحية الغذائية، تُعد أطباق البقوليات من المصادر المهمة للبروتين النباتي عالي الجودة، كما تحتوي على كمية كبيرة من الألياف الغذائية التي تساعد على تحسين عملية الهضم وتنظيم حركة الأمعاء.
يتميز هذا النوع من الأكلات بسهولة التحضير مقارنة ببعض المؤكلات الشتوية الأخرى التي تتطلب وقتًا وجهدًا أطول، مما يجعلها خيارًا شائعًا يوميًا للعائلات خلال فصل الشتاء
إضافة إلى ذلك، فهي غنية بالحديد والمعادن الأساسية التي تدعم الجهاز المناعي وتحافظ على مستويات الطاقة في الجسم، ما يجعلها وجبة مشبعة تدوم لفترة طويلة وتمنح شعورًا بالدفء والراحة في الأجواء الباردة.
المحاجب
المحاجب من الأكلات الشعبية المنتشرة على نطاق واسع في جميع مناطق الجزائر، وتُعتبر من أشهر أكلات الشوارع الشتوية، حيث يمكن العثور عليها في الأسواق والأحياء الشعبية، ويزداد الإقبال عليها بشكل ملحوظ خلال فصل الشتاء لما تتميز به من دفء وطاقة وسهولة التناول أثناء التنقل.
وتُحضَّر المحاجب من عجين السميد الطري، ويتم حشوها بخليط غني من البصل المفروم، الطماطم، زيت الزيتون، مجموعة من التوابل التقليدية، والفلفل الحار الذي يضفي نكهة مميزة ويساهم في منح إحساس بالدفء عند تناولها ساخنة.
وتُعد المحاجب وجبة متوازنة نسبيًا من حيث الطاقة، فهي تجمع بين الكربوهيدرات المعقدة القادمة من السميد، والدهون الصحية من زيت الزيتون، ما يمنحها قيمة حرارية مرتفعة تلبي حاجة الجسم للطاقة في الأجواء الباردة.

كما أن حشوها بالخضروات يوفر بعض الألياف الغذائية والفيتامينات الأساسية، مما يجعلها وجبة مشبِعة ومناسبة لليوم الشتوي الطويل.
تُحضَّر المحاجب من عجين السميد الطري، ويتم حشوها بخليط غني من البصل المفروم، الطماطم، زيت الزيتون، مجموعة من التوابل التقليدية، والفلفل الحار الذي يضفي نكهة مميزة ويساهم في منح إحساس بالدفء عند تناولها ساخنة
إضافة إلى ذلك، تُعد المحاجب خيارًا عمليًا وسريع التحضير، وتنسجم مع نمط العيش الشتوي الذي يتطلب طاقة إضافية، كما تحمل بعدًا اجتماعيًا وثقافيًا، إذ ارتبطت بتقاليد الشوارع والأسواق، وتشكّل جزءًا من التراث الغذائي الشعبي الجزائري خلال موسم البرد.
طاجين القرنون والجلبانة
يُعتبر طاجين القرنون (الخرشوف) مع الجلبانة (البزلاء) من الأكلات التقليدية الشهيرة في الوسط والشرق الجزائري، ولا سيما في المناطق القريبة من الساحل، حيث يتميز هذا الطبق بطعمه اللذيذ وقيمته الغذائية العالية، ويُعد من الأكلات الشتوية المفضّلة لما يمنحه من دفء وشبع خلال الأجواء الباردة.
ويتم تحضير الأكلة بعناية فائقة تبدأ بحفر القرنون وإزالة القشور والأشواك الخارجية، ثم يُحشى بمزيج من اللحم المفروم، الأرز، والمعدنوس، لتتشابك النكهات بطريقة متوازنة. بعد الحشو، يُطهى الطاجين في مرق أبيض غني بالبصل والتوابل التقليدية، ما يمنحه طعماً غنيًا ومميزًا، ويزيد من قيمته الحرارية لتلبية احتياجات الجسم في فصل الشتاء.

ويتميز "طاجين القرنون" بقيمته المتوازنة؛ فالقرنون غني بالألياف عالية الجودة وقليل الدهون، مما يساعد على تحسين عملية الهضم وتنظيم مستويات السكر في الدم، بينما توفر الجلبانة الألياف والفيتامينات والمعادن الضرورية للجسم، مثل فيتامين س وحمض الفوليك، بالإضافة إلى مضادات الأكسدة التي تقوي المناعة.
يُعتبر طاجين القرنون (الخرشوف) مع الجلبانة (البزلاء) من الأكلات التقليدية الشهيرة في الوسط والشرق الجزائري، ولا سيما في المناطق القريبة من الساحل
كما يُعتبر هذا الطبق وجبة متكاملة من حيث البروتينات، الكربوهيدرات، والدهون الصحية، ما يجعله خيارًا مثالياً لتلبية الطاقة اليومية في الأجواء الباردة.
شربة فريك والحريرة
تُعد شربة الفريك والحريرة من الأطباق الشتوية التقليدية المشهورة في وسط وغرب الجزائر، وتُقدّم غالبًا كوجبة أولى دافئة على الموائد العائلية، حيث تعكس تراثًا غذائيًا غنيًا ومتوازنًا يناسب الأجواء الباردة.
شربة الفريك تُحضَّر من القمح الأخضر المجروش (الفريك) المطهو في مرق غني بالخضر مثل الجزر، الكرفس، البصل، والقرع، مع إضافة الطماطم، الحمص، التوابل التقليدية، وأحيانًا اللحم.
الحريرة فهي حساء تقليدي يعتمد على مزيج من الخضار، العدس الأحمر، البصل، البقدونس، الكرفس، والتوابل، مع إضافة اللحم أحيانًا
وتتميّز هذه الشربة بقيمتها الغذائية العالية، فهي تمد الجسم بالكربوهيدرات المعقدة من الفريك للطاقة طويلة المدى، والبروتين النباتي من الحمص، بالإضافة إلى الألياف، الفيتامينات والمعادن الموجودة في الخضر، مما يعزز الشعور بالدفء ويقوّي الجهاز المناعي خلال فصل الشتاء.
أما الحريرة فهي حساء تقليدي يعتمد على مزيج من الخضار، العدس الأحمر، البصل، البقدونس، الكرفس، والتوابل، مع إضافة اللحم أحيانًا.

وتتميّز الحريرة بخفتها وسهولة هضمها، مع قدرتها على توفير طاقة متوازنة من البروتين النباتي والحيواني والكربوهيدرات، إضافةً إلى الألياف والمعادن الضرورية للجسم، ما يجعلها وجبة مشبِعة ومثالية لمواجهة البرد، وغالبًا ما تُقدّم مع المملحات مثل البراك لتعزيز النكهة وإضافة عنصر مقرمش.
تجمع هاتان الشربتان بين القيمة الغذائية العالية والطابع الشتوي الدافئ، وتمثلان جزءًا مهمًا من التراث الغذائي الجزائري الذي يتكيف مع المناخ البارد ويُرضي الأذواق التقليدية العائلية.
الكلمات المفتاحية

نساء الطوارق يخِطن الذاكرة جنوبي الجزائر من جلود الماعز
في محلّه المزركش بالألوان والتحف، يجلس الحرفي سواتن عقباوي، البالغ من العمر 75 عامًا، كراهب بوذي صبور، يقارع طقسه في صمت وجلَد. من وجهه النيّر، تنبعث نظرات وقورة تتناغم مع لحيته البيضاء المستديرة، وهو يُدقّق النظر في خيط نحاسي رقيق لتزيين طقم جلدي بنّي يسرّ الناظرين.

قصور أجاهيل والميهان.. مدن الطوارق التي تنام في حضن الصحراء منذ ألف عام
إلى يمين الطريق المؤدية إلى وسط مدينة جانت، عاصمة تاسيلي نْ أزجر، جنوبي الجزائر، تشمخ قلعةٌ عملاقة لا تزال محافظة على هيكلها العمراني الهرمي، بقاعدة وبنايات متدرجة تتصل بالقمة، فيما تبدو أبوابها موغلة في القِدم. يُعرف هذا المعلم التاريخي بـقصر تَغُورفيت، بمعنى البيت الأول، أو المكان المرتفع، ويُطلق عليه أيضًا قصر الميزان، وهو المصطلح الأدق تصويبًا لترجمة ترجمة فرنسية حولته للفظة "الميهان…

عبد العزيز حليمي.. صنائعي يُشعل فتيل حرفة السرّاجين من جديد
في وقت ظنّ فيه الجميع أن مهنة السراجين، التي كانت يومًا زينة حواري العاصمة وقسنطينة وتلمسان، قد انتهت إلى غير رجعة، ولم يبقَ منها سوى أسماء شوارع فقدت روحها، يختار كهل خمسيني، من تلمسان أن يقف في وجه هذا النسيان.

"البلاكيور" في الجزائر.. بين الزينة بثمن رخيص والأخطار الصحية
في ظل التحولات الاقتصادية التي يعرفها المجتمع الجزائري، والارتفاع المتواصل في أسعار الذهب خلال السنوات الأخيرة، شهدت أنماط استهلاك المجوهرات في الجزائر تغيّرًا ملحوظًا، حيث أصبح اقتناء الحُلي يخضع لمعادلة دقيقة تجمع بين الذوق الشخصي والقدرة الشرائية وطبيعة الاستعمال.

حوار| مالك بن اسماعيل : "العربي" فيلمٌ عن غياب هويةٍ صادقة أو مُصادرة صاغها آخرون
يُشَيِّدُ المخرج الجزائريّ مالك بن إسماعيل ( 1966) عبر مختلف أعماله المُقدّمة خلال مشواره، سينما مُغايرة تتقاطع فيها الذّاكرة والتّاريخ والسّياسة، حيث لا تكتفي بتسجيل الواقع، لكنّها أيضًا تسعى إلى مُساءلته وفهمه، من خلال حوارٍ دائمٍ بين الأرشيف والشّهادة والتّفكير النّقدي، كاشفةً عن المناطق المُعتمة في التّجربة السّينمائية الجزائرية المُعاصِرة.

انشغالات الصيادلة الخواص على طاولة وزير الصحة
أكدّ الوزير على مواصلة العمل التنسيقي لإثراء مسودة المرسوم التنفيذي المحدد لشروط وكيفيات ممارسة مهنة الصيدلي والصيدلي المساعد، باعتباره إطاراً قانونيا أساسيا لمواكبة تطورات الممارسة الحديثة وتعزيز أدوارهما داخل المنظومة الصحية.

تحسبًا لرمضان.. فتح استثنائي لمكاتب بريد الجزائر هذا الجمعة
أوضحت المؤسسة في بيان أنّ "فتح مكاتب البريد يكون اليوم 13 فبراير/شباط بداية من الساعة الثامنة صباحًا إلى غاية الثانية عشرة ظهرًا.

