ultracheck
Profile picture for user سلمى قويدر

سلمى قويدر

كاتبة من الجزائر

فرقة إيوال
ثقافة وفنون

حوار| فرقة إيوال:مشروعنا شهادةٌ إنسانية على محاولة خلق مساحة مُشتركة وحلمٍ جماعيّ

وُلِدَ مشروع "إيوال" خلال عام 2014 في منطقة الأوراس، شرق الجزائر، على يد نسرين شيموني وفيصل عاشورة، وهما صوتان يجمعان بين الذّاكرة الموسيقيّة الشاوية وروح الإبداع المعاصر. إذ تتقاطع في عالمهما نبرة "القصبة" ودفء "البندير" مع رنّة الغيتار الكهربائي وإيقاعات الرّوك والفولك والبلوز، لتتشكّل بصمةٌ موسيقيةٌ تحمل ملامح الأرض ووجع الهوية المبتورة، لتُطِلّ على آفاقٍ حديثةٍ…


مصطفى بن تومي
ثقافة وفنون

مصطفى تومي.. عن حياة الشّاعر الغنائيّ والمجاهد الفنّان المثقّف

ثمّة شخصياتٌ خدمت الثّقافة الجزائريّة، ولم تسعَ يومًا إلى الشُّهرة المباشرة أو الأضواء، لكنّها تركت بصمةً دائمةً في الوعي الجماعيّ للجزائريين، حيث أصبح صوتها حاضرًا في كلّ زاوية، وفي كلّ أغنية تتداولها الأجيال، ومع كلّ نصّ يُستعاد عبر الذاكرة الشّعبية والثّقافية للبلاد.


الثقافة الجزائرية في 2025
ثقافة وفنون

الحصيلة الثّقافية لسنة 2025 في الجزائر.. سنةٌ كاشفة وأسئلةٌ مفتوحة

لا يمكنُنا مقاربة الحصيلة الثّقافية لسنة 2025 في الجزائر بمعزلٍ عن السّياق السّياسي والمؤسّساتي الّذي طبعها، إذ جاءت هذه السّنة محمّلةً بدلالاتٍ خاصّة، في مقدّمتها التّغيير الّذي عرفته وزارة الثّقافة والفنون، مع تعاقب وزيرين على رأس القطاع في فترة زمنية متقاربة بعد إنهاء مهام الوزير السّابق زهير بلّلو وتكليف الوزيرة السابقة بإدارة مهام وزارة الثّقافة مرّة أخرى.


موني بوعلام
ثقافة وفنون

حوار | موني بوعلام :الانتقال من التّمثيل إلى الإخراج مسارٌ طبيعيٌّ ومكمّلٌ للتّجربة

تُعدُّ الفنّانة موني بوعلام (1986) واحدةً من بين الفنّانات الجزائريّات اللّواتي استطعن فرض حضورهُن المتميّز على خشبة المسرح وشاشات التلفزيون والسّينما. وقد وُلدت في مدينة قسنطينة، حيث نشأت في بيئةٍ ثقافيّةٍ وفنيّةٍ غنيّة، كما انطلقت منذ طفولتها في عالم المسرح الّذي كان وما يزال شغفها الأوّل.


موسيقى الرشوق في الجزائر
ثقافة وفنون

موسيقى "الرّشوق" في الجزائر.. نغمة الجماعة وشاهدٌ على هوّية فنّية

في قلب النّسيج الثّقافي والموسيقيّ الجزائريّ المُتنوًع، يبرز فنّ وسيقى الرّشوقكأحد أشكال التّعبير الموسيقيّ الفريدة جنوب الجزائر. هذا الفنّ الّذي يعدّ موسيقى احتفالية منتشرة بشكلٍ كبير في الوسط الرّجاليّ في المنطقة، إضافةً إلى أنّه تجربةٌ جماعيةٌ تعكس هوية مُجتمعية وروح تضامنٍ فريدة بين النّاس.


قاعة سينما في الجزائر
قول

" لا يُحبّون بعضهم بعضًا !؟ ".. رسالة مهنيّي السّينما في الجزائر إلى الرئيس

عندما يُصرِّح رئيس الجمهورية عبد المجيد تبّون خلال لقائه مع جمعٍ من الفنّانين في مدينة قسنطينة، بنبرةٍ تجمع بين الانتقاد واللّوم بأنّ " بعض المخرجين في الجزائر لا يحبّون بعضهم بعضًا"، فقد يبدو كلامه خفيفًا أو عابرًا كدُعابة، لكنّ هذه الجُملة في الواقع قد لعبت دور كاشفِ ضوءٍ سلّط نوره القويّ على عمق الأزمة الّتي تعصف بقطاع السّينما، فخلف "الدّعابة الظّاهرة" يختبئ تشخيصٌ قاسٍ…


أحمد عوابدية.. النّفَسُ الحيُّ للمالوف القسنطينيّ
ثقافة وفنون

أحمد عوابدية.. النّفَسُ الحيُّ للمالوف القسنطينيّ

اشتهرت شخصية الفنّان الرّاحل أحمد عوابدية كأيقونةٍ فريدةٍ ومثيرةٍ للجدل في عالم موسيقى المالوف القسنطينيّ، هذا الفنّ الّذي يشكّل روح مدينة قسنطينة العتيقة شرق الجزائر، حيثُ تتعانق الأزقّة الضّيقة، ويضمّ صخرها وجسورها وأبنيتها أصداء التّاريخ المتنوّع، لتتشكّل سيمفونيةٌ متجددةٌ لا تموت بين المكان والزّمان.


بشير حاج علي.. ضمير شعريّ وسياسي وموسيقي في الجزائر المُعاصرة
ثقافة وفنون

بشير حاج علي.. ضمير شعريّ وسياسي وموسيقي في الجزائر المُعاصرة

مثّل بشير حاج علي  (1920-1989) إحدى الشّخصيات الكُبرى في الثّقافة الجزائرية المُعاصرة، لأنّه جسّد مسارًا من أكثر المسارات كثافةً وتعقيداً في التّاريخ الفكريّ للمنطقة المغاربية خلال القرن العشرين.


فرقة "ألجيرز" الأميركية.. رَمزيةُ اسم الجزائر العاصمة في الموسيقى المُلتزمة
منوعات

فرقة "ألجيرز" الأميركية.. رَمزية اسم الجزائر العاصمة في الموسيقى المُلتزمة

تأسّست فرقة الرّوك Algiers    "ألجيرز" في مدينة أتلانتا الأميركية خلال عام 2012، وقد حرصت منذ بداياتها على بناء هويةٍ صوتيةٍ مُتفرّدة تتخطّى حدود التّصنيف الموسيقيّ التّقليديّ، حيث ينسجم في موسيقاهم البوست‑بانك والغوسبل والسّول، مع توظيف العناصر الصّناعية والأفروفولك، ليمنحوا الجمهور تجربةً سمعيةً عميقة تلتقطُ المشاعر الإنسانية المعقّدة من الغضب والألم إلى الأمل والرّوحانية.


حي ربعين شريف
مجتمع

حيّ "ربْعِين شْريف" في قسنطينة.. إرثٌ روحيّ  آيل للزّوال

يَظهر حيّ ربعين شْريف أو "الأربعون شريفًا" في قلب المدينة العتيقة في قسنطينة، شرق الجزائر، كجسدٍ تاريخيّ لا يزال مُتماسكًا داخل البنية الحضرية للمدينة، وهو حيّ عتيقٌ يقدّم لنا صورةً مركّبة عن المدينة كما تشكّلت عبر قرون طويلة.