
أدلاء الطاسيلي في الجزائر.. نعالٌ بذاكرة الدروب وعيون تقرأ لغة التراب والحجارة
في الصحراء الجزائرية مترامية الأطراف، جنوبًا، على مساحة تقارب المليوني كيلومتر مربع، من العرقين الكبيرين حتى الطاسيلي الهقار، وهي مساحة تفوق دول فرنسا وإسبانيا وألمانيا مجتمعة، يبدو البشر كما حبة رمل في فلاة، وذرة في مجرة، ولذا قيض الله لهؤلاء بشرًا عاديين يملكون قدرة استثنائية على التنقل والحركة والدخول والخروج الآمن من هذا المحيط الأصفر عظيم المخاطر، يمتازون بالصبر والحكمة، والصمت، ويحرسون حياة…

"الترا جزائر" يرافق مغامرين في رحلة إلى "كوكب سيفار" قي قلب الطاسيلي الجزائري
باتت سيفار، منذ عام 2016، واحدة من الوجهات المفضّلة للسياح الجزائريين والأجانب المتوجهين إلى ولاية جانت، الواقعة في أقصى الجنوب الشرقي للجزائر، عند تخوم ليبيا والنيجر.

هكذا تعامل الاحتلال الفرنسي مع مساجد الجزائر.. ذاكرة الهدم التي لم تُنسَ
منذ أيام، زار وزير الشؤون الدينية والأوقاف كاتدرائية "القلب المقدس" في قلب مدينة الجزائر، بشارع "ابن حزم" بالقرب من أعالي شارع "ديدوش مراد" ببلدية سيدي امحمد، زيارة أعطى فيها إشارة انطلاق عملية ترميم هذه الكتدرائية التي بدأ بناؤها في 1956 واستلمت في 1962، وتعد آخر منشأة دينية مسيحية بنيت في الجزائر، بعد كنيسة "القديسة مريم"، في حي "سانت أوجين"…

أيوب بركة لـ"الترا جزائر": نصف كنوز الطاسيلي لم تُكشف بعد وجبرين مشار يستحق متحفًا شخصيًا
لا يزال أيوب بركة،ابن شقيقة جبرين مشار البالغ من العمر 58 سنة، والذي قضى أكثر من اثنين وثلاثين عامًا دليلًا سياحيًا في الطاسيلي نازجر، يواصل خدمة السياحة والتراث بصفته معاونًا تقنيًا للحفظ بالحظيرة الوطنية بجانت، الواقعة على بعد يربو عن 2000 كيلومتر جنوب شرق الجزائر.

محمد الصالح أونيسي.. حارس الإرث الشاوي ورائد التدوين في الأوراس شرق الجزائر
في قرية صغيرة تُدعى "عالي ناس" جنوب ولاية خنشلة، شرقي الجزائر، حيث الجبال لا تزال تروي حكايات التاريخ والأجداد، وُلد محمد الصالح أونيسي سنة 1949. لم يكن قدَرُه أن يكون مجرد شاهدٍ عابرٍ على زمنٍ لا يكف عن التحوّل، بل أن يصبح ذاكرةً تمشي على قدميها، تحفظ ما كاد النسيان أن يبتلعه، وتدوّن ما ظلّ قرونًا عالقًا بين الشفاه ومجالس الحُضّار.

بين "المرمة" والحرير.. آخر الدرازين... حراس تراث تلمسان
من بين ثلاثة آلاف درّاز كانوا يملؤون حارات ودروب تلمسان غرب اجزائر بصليل آلات المرمة، ذات النظام الميكانيكي التقليدي، المختصة في نسج الزرابي والأفرشة التراثية، لم يبق اليوم سوى ثلة قليلة يعدّ أفرادها على الأصابع.




