
مهرجاناتٌ بلا سينما في الجزائر .. بين بهرجة الافتتاح والواقع المأزوم
مع حلول موسم المهرجانات السّينمائية الرّسمية في الجزائر، وعلى تغيّر مواعيدها وتأجيلاتها الكثيرة، تصدح القاعات المخصّصة لها بالاحتفالات والبهرجة، وتُفرش السّجادات الحمراء لاستقبال "نجومٍ" بمستويات فنية متفاوتة، إضافةً إلى استضافة صنّاع المحتوى بمختلف اختصاصاتهم، مع "قلّة" من صنّاع الأفلام، لتُغطّي وسائل الإعلام هذا المشهد وكأنّه احتفاء حقيقيّ بازدهار السّينما في الجزائر.

حين يصبح الموت محتوى… عن جريمة التفاعل الأعمى
لم تكن حادثة تصوير ممرضة لجثمان متوفى داخل مستشفى بالعاصمة سوى جرس إنذار جديد يفضح كيف غزت حمى المشاهدات أقدس الفضاءات وأشدها حساسية،فالمستشفى، الذي يُفترض أن يكون مكانًا للرحمة والستر، تحوّل في لحظة إلى خشبة عرض افتراضية، حيث يُبثّ الموت على المباشر وكأنه مادة للتسلية.

ضربُ النّساء والقُصّر في الجزائر .. بين العُنف والمصالحة القسرية وتحقيق العدالة
في قلب النّقاشات المجتمعية الحادّة الّتي تعصف بالمجتمع الجزائريّ في كلّ مرّة، خاصّة عندما تُثار بشكل كثيف عبر مواقع التّواصل الاجتماعيّ، يستمرّ مسلسل العنف على شكل حلقات مكرّرة ذات مشاهد أصبحت -للأسف- اعتيادية، فتغدو قضايا العنف ضدّ النّساء والقُصّر من أكثر الأحداث شيوعًا، ثمّ تتقاطع مع فرضٍ قسري للعادات، استغلال الدّين، وتماطل النّظُم القضائية.

الحافلة النعش.. عن قصص ابتلعها وادي الحراش
الساعة تجاوزت الخامسة مساءً، في يوم صيفي بدا عاديًا، ثمانية عشر روحًا، ثمانية عشر مواطنًا بسيطًا، لم يطلبوا أكثر من أن يعودوا إلى بيوتهم بعد يوم عمل شاق، كانوا يتطلعون إلى عشاء عائلي، إلى ضحكة طفل، إلى وعدٍ صغير يُنجز في آخر النهار.

الهوية المقهورة.. الفنّان الجزائري بين القانون وبؤس الواقع
تُعَانِي صورة الفنّان في المشهد الثّقافي الجزائريّ من تناقض حادّ بين ظاهِرِهَا وجَوْهرها، فهو يتألّق بإبداعه من خلال الشّاشة، خشبة المسرح، لوحاته وموسيقاه، وعبر كلّ منتوجٍ فنّي يقدّمه للجمهور، في حين يغرق في الظّل والتّهميش في مواجهة نظامٍ هيكليّ عاجز عن إيجاد صيغة مناسبة وفعلية للإعتراف الكامل بحقوقه وبكرامته.

تأمّلات صيفية في موسيقى الرّاي
لطالما جلست خلال فترات الصيف في خلوتي، بين فترات الكتابة المتقطّعة أو الترجمة، أشتكي من حرّ لا يطاق في مدينتي الداخلية، قسنطينة، شرق الجزائر، ولم يكن أنيسي سوى الموسيقى.




