إلغاء ندوة حول كتاب "الجزائر اليهودية" لصاحبته هدية بن ساحلي
23 أكتوبر 2024
ألغت الجهات المختصة ندوة حول كتاب "الجزائر اليهودية"، لصاحبته هدية بن ساحلي، كانت مبرمجة هذا السبت 26 تشرين الأول/أكتوبر الجاري، بالعاصمة.
الكتاب يعود إلى حياة اليهود في الجزائر ويسلط الضوء على جزء ممّا عانوه من كراهية خاصة في الفترة الاستعمارية
وأعلنت "دار الشيخ" للنشر، عن إلغاء الندوة الأدبية التي كانت مبرمجة يوم السبت القادم بمكتبة (L'Arbre à dires)، بالجزائر العاصمة، من الساعة الثالثة إلى الساعة الخامسة مساءً. قائلة: "يؤسفنا أن نعلن عن إلغاء اللقاء الأدبي مع الكاتبة هادية بن سهلي". دون تقديم الأسباب.
كما نشر الصحفي المهتم بالشأن الثقافي، عبد العالي مزغيش، اليوم الأربعاء، أنّه "ألغيت ندوة لتقديم كتاب "الجزائر يهودية" المقرر تنظيمها يوم السبت القادم."
وقبلها، تسائل، مزغيش، عن إمكانية سماح الجهات الأمنية المختصة بما أسماه "استفزازًا" بشأن تقديم الكاتبة هدية بن ساحلي لكتابها المعنون بـ"الجزائر اليهودية"، هذا السبت 26 تشرين الأول/أكتوبر الجاري ؛ في حي سيدي يحيى، بالجزائر العاصمة.
وأفاد في منشور على حسابه عبر فيسبوك بأنّ "كاتِبة مقدّمة الكتاب، هي الكاتبة الفرنسية فاليري زينّاتي، التي عاشت في الأراضي الفلسطنية المحتلة، واشتغلت في صفوف جيش الكيان الصهيوني."
وأضاف: "في هذا الظرف بالذات (على الأقل) تعتبر استضافة الكاتبة وكتابها في جلسة بيع بالتوقيع، استفزاز واضح للجزائريين، وفعلا لا يقل وقاحة عن تلك الأفعال المؤيدة للآلة الوحشية ضد الأشقاء في غزة التي تتعرض لأبشع حرب إبادة يشهدها التاريخ الحديث."
وفي ملخص لكتاب "الجزائر اليهودية"، نشرته دار النشر "فرانس فانون" فإنّه "يحاول إعادة تأهيل تاريخ الجزائر اليهودية المبتورة، والتي تقاتل أحيانا، من خلال إعادة النظر في ملحمة اليهود في شمال أفريقيا التي تعود لآلاف السنين، وخاصة في الجزائر."
وتشير الكاتبة بن ساحلي، وفق دار النشر، إلى "التأكيد على أصل اليهود وأسس علاقتهم الإسلامية، التي غالبًا ما يتم الإفراط في استخدامها، ولكنها غنية جدًا ومثمرة.."
كما يسلط كتاب "الجزائر اليهودية" الضوء على "الفجوة الآخذة في الاتساع بلا هوادة بين الجاليتين اليهودية والمسلمة منذ عام 1830، والكراهية الشرسة التي تعرضوا لها من قبل بعض الأطراف الاستعمارية التي تهدف إلى الاستيلاء الحصري على الجزائر، والرغبة في حل الخصوصيات اليهودية المغاربية من قبل المجلس المركزي لفرنسا، الذي فرض قبضته على إدارة اليهودية الجزائرية، التي كانت مشبعة إلى حد كبير بالتصوف الإسلامي."
والكاتبة هدية بن ساحلي، من مواليد مدينة تنس (الشلف)، حاصلة على درجة الماجستير في الأدب (الجزائر العاصمة) ودرجة الماجستير في تعليم اللغات والثقافات (السوربون-باريس الثالثة)، وتكرس نفسها حاليا لمهنتها كمعلمة وللكتابة.
كما نالت جائزة يمينة مشاكرة (الجزائر، 2019) عن روايتها الأولى Orages، ووصلت إلى المرحلة النهائية لجائزة محمد ديب (الجزائر، 2022) عن روايتها الثانية L'agonisant. وهي رواية عن الرسام النمساوي الشهير إيغون شيله.
الكلمات المفتاحية
مدفع "بابا مرزوق".. هل يقترب من العودة إلى الجزائر؟
وقالت صبايحي: "لا يمكن بناء المستقبل على تذكارات حرب"، مضيفة أن الذاكرة لا ينبغي أن تبقى أحادية الاتجاه، وأن العدالة لا تُعرض داخل ترسانة عسكرية."
طقس الجزائر.. خلايا رعدية وأمطار على هذه الولايات
وأوضحت مصالح الأرصاد الجوية أن خلايا رعدية ستتشكل خلال فترة ما بعد الظهر والمساء على المناطق الداخلية والهضاب العليا والأوراس، قد تكون مرفوقة بأمطار محلية.
الجزائر.. اعتماد نظام "كيو آر" لضبط توزيع أضاحي العيد
أكدت المنظمة الجزائرية لحماية المستهلك أن الكباش المستوردة تخضع خلال فترة الحجر الصحي لإجراءات تتبع دقيقة، من خلال تثبيت حلقة تعريف في الأذن مزودة برمز الاستجابة السريعة (QR)، بما يسمح بتحديد مسارها بدقة.
مدفع "بابا مرزوق".. هل يقترب من العودة إلى الجزائر؟
وقالت صبايحي: "لا يمكن بناء المستقبل على تذكارات حرب"، مضيفة أن الذاكرة لا ينبغي أن تبقى أحادية الاتجاه، وأن العدالة لا تُعرض داخل ترسانة عسكرية."
طقس الجزائر.. خلايا رعدية وأمطار على هذه الولايات
وأوضحت مصالح الأرصاد الجوية أن خلايا رعدية ستتشكل خلال فترة ما بعد الظهر والمساء على المناطق الداخلية والهضاب العليا والأوراس، قد تكون مرفوقة بأمطار محلية.
الجزائر.. اعتماد نظام "كيو آر" لضبط توزيع أضاحي العيد
أكدت المنظمة الجزائرية لحماية المستهلك أن الكباش المستوردة تخضع خلال فترة الحجر الصحي لإجراءات تتبع دقيقة، من خلال تثبيت حلقة تعريف في الأذن مزودة برمز الاستجابة السريعة (QR)، بما يسمح بتحديد مسارها بدقة.
الربيع الأمازيغي.. كيف تفاعل الأفافاس والأرسيدي مع الذكرى؟
أكدت جبهة القوى الاشتراكية في بيان بالمناسبة أن "تافسوت إيمازيغن" كما وصفها الراحل حسين آيت أحمد، تمثل "محطة من الحيوية الوطنية وربيعًا حمل آمال الشعب الجزائري في التغيير الديمقراطي".