رفع الحصانة عن بهاء الدين طليبة.. سجن "الحرّاش" يُسقط الشائعات
سيكون بهاء الدين طليبة رابع برلماني من حزب جبهة التحرير الوطني تُرفع عنه الحصانة تمهيدًا لمحاكمته، لينضمّ بذلك إلى شخصيات بارزة في الحزب جرى سجنُها في الأسابيع الماضية
عودة الإعلام إلى ضلاله القديم
وسائل الإعلام الخاصّة، التي كان بعضُها ذراعًا إعلامية لما يُسمّى العصابة، فقد عاد كثيرٌ منها إلى ممارساته السابقة هو الآخر؛ كأن عمر حرية الصّحافة لم يكن سوى أيّام معدودات
لا شيء تغيّر يا سولكينغ
عبّر "سولكينغ" عن صدمته وحزنه لسقوط ضحايا في حفله، وقدّم تعازيَ حارّةً لأُسرهم، بينما لم تُصدر وزارة الثقافة ولا الديوان الوطني لحقوق المؤلّف (منظّم الحفل)، أي بيان تعزية
"سولكينغ" يعود إلى الجزائر نجمًا.. موسيقى على إيقاع الثورة؟
سولكينغ" الذي كانَ مغنّيَ راب مغمورًا يحمل اسم "إم سي سول" قبل أن يغادر الجزائر إلى مدينة مرسيليا كمهاجر سرّي في 2014، يعود إلى بلده الأمّ نجمًا من الدرجة الأولى
ورقلة.. النمر الذي يُخفي الغابة
بينما انشغل البعض، خصوصًا المدافعون عن حقوق الحيوانات، بوحشية الصور التي تُظهر أشخاصًا ينكّلون بجثة النمر، التفت آخرون إلى الواقع المُزري لقطاع الصحة في المدينة الصحراوية
بوتفليقة الذي لم يستقل!
في الحقيقة فإن بوتفليقة (عبدالعزيز وأخوه معًا) لم يستقل. إنه لا يزال رئيسًا شبحًا كما كان رئيسًا شبحًا، فلازالت منظومته نفسها تحكم بدستورها وقوانينها ورجالاتها
عبد القادر بن صالح.. رئيس مؤقّت في حقل ألغام
قد لا تكون الصدفة تعبيرًا دقيقًا لوصف أقدار بن صالح، الذي تولى الرئاسة خلفًا لمن كان يضع ثقته فيه، ليخرج بخطاب هو الأول لرئيس جزائري منذ 2012 في ظل اشتعال للموقف الجزائري