عيد الأضحى في الجزائر
9 مقال مرتبط
تعرّف على "ألموذ نيمسلان".. عشاء اليوم الثاني من عيد الأضحى في منطقة الأوراس
لاتزال "أَلَمُوذْ نِيمَسْلاَنْ"، وتعني " عادة المسلان" مستمرة في جل ولايات الأوراس كباتنة وخنشلة وأم البواقي وتبسة، وبسكرة، ومعروفة في بعض مناطق سوق أهراس وقالمة، حيث يلتقي الأهل في عشاء يعقد وجوبًا في ثاني أيام العيد.

تُثير جدلًا.. ماذا بقي من عادة "المهيبة" في عيد الأضحى؟
تأخذ عادة " المْهِيبَة" حيزا من اهتمام العائلات الجزائرية، كهدية يقدمها الرجل لخطيبته في علاقتها بالأعياد الدينية والمرتبطة بالزواج، باعتباره رابطة قوية بين شخصين وبين عائلتين، غير أنها باتت اليوم محلّ "حيرة" البعض، ورفض الكثيرين فهل تسقط هذه العادة في هذه المناسبة أمام غلاء أسعار الأضاحي وعدم قدرة البعض على شراء الأضحية؟

ذبّاح الحي.. بطل الساعات الأولى لعيد الأضحى بلا منازع
لا يتحقق مغزى العيد سوى بنحر الأضحية لتتحقق شعيرة السنة المؤكدة، وتسود حالة من البهجة لدى الأطفال الذين يراقبون الخراف محناة الرؤوس ،لكن ذروة العيد لا تكتمل سوى بالتمتع بنعم اللحم والشحم، ويلزم ذلك معرفة دقيقة بفن النحر، ولأن الكثيرين يجهلون الطريقة، يظهر الذباحون كمخلصين لهم من الورطة، و منصبين أنفسهم أبطال الساعات الأولى للأضحى بلا منازع.

جلود الأضاحي ومصانع النسيج.. هل تنجح رحلة استرجاع 250 مليار سنيتم؟
رغم الجهود الحثيثة والحملات الإعلامية المكثفة، لا تزال نسبة استرجاع الجلود متواضعة

طقوس وعادات جزائرية "غريبة" و"طريفة" في عيد الأضحى
من العادات التي ظلت الأمهات ترويها للفتيات الصغيرات في العيد ما يطلق عليها بـ"طلاقة العرايس" ويتعلق الأمر بأحشاء الأضحية

بمناسبة عيد الأضحى.. نصائح متعلقة بسلامة الأضحية والحفاظ على نظافة المحيط
تعوّدت العائلات الجزائرية أن تحتفي بعيد الأضحى وأداء هذه الشعيرة الدينية بذبح الأضحية إمّا في البيوت أو في الأحياء، خاصّة في وسط العائلة الكبيرة والاستمتاع بأجواء اللقاء الأسري والأصدقا

إطلاق حملة لجمع واسترجاع جلود أضاحي العيد
أطلقت مديرية البيئة لولاية البليدة، حملة لجمع جلود الأضاحي، ونشرت مجموعة من الإرشادات والنصائح تحول دون تعفنها قبل تسليمها في حالة جيّدة

فيلم "كبش العيد".. عن الجزائري والأضحية والسماسرة
فيلم "كبش العيد" لا يختلف كثيرًا عن سلسلة "أعصاب وأوتار" من حيث أسلوب تناول الموضوع وجرعة الكوميديا التي يحملها

العيد في الجزائر.. في زمن القصور والمدافع وحلبات المصارعة
أورد المؤرخ الجزائري أبو القاسم سعد الله في كتابه تاريخ الجزائر الثقافي، أنه بعد الانتهاء من نحر أضحية العيد يتوجه الحاكم التركي وحاشيته إلى ساحة الألعاب في باب الواد